← شجرة الإسناد
المتن · 1072
12 أَخْبَرَنِي الإِمَامُ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الزَّيْن عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْبهدِيُّ ، الْمَغْرِبِيُّ الأَصْلُ ، الْقَاهِرِيُّ الشَّافِعِيُّ ، بِقَرَاءَتِي عَلَيْهِ غَيْرَ مَرَّةٍ مِنْهَا بِهَذَا الْمَكَانِ قُلْتُ لَهُ : أَخْبَرَكَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْيَمَنِ سَمَاعًا فَأَقَرَّ بِهِ قَالَ : أنا إِبْرَاهِيمُ وَمُحَمَّدٌ وَفَاطِمَةُ بَنُو مُحَمَّدٍ الْبَكْرِيُّ ح . وَأَنْبَأَنِي بِعُلُوٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْخَطِيبُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَك…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
100%

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
12 أَخْبَرَنِي الإِمَامُ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الزَّيْن عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْبهدِيُّ ، الْمَغْرِبِيُّ الأَصْلُ ، الْقَاهِرِيُّ الشَّافِعِيُّ ، بِقَرَاءَتِي عَلَيْهِ غَيْرَ مَرَّةٍ مِنْهَا بِهَذَا الْمَكَانِ قُلْتُ لَهُ : أَخْبَرَكَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْيَمَنِ سَمَاعًا فَأَقَرَّ بِهِ قَالَ : أنا إِبْرَاهِيمُ وَمُحَمَّدٌ وَفَاطِمَةُ بَنُو مُحَمَّدٍ الْبَكْرِيُّ ح . وَأَنْبَأَنِي بِعُلُوٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْخَطِيبُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَكْرِيِّ كُلُّهِمْ عَنْ أَبِي عِيسَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الأَنْصَارِيِّ . قَالَ الإِخْوَةُ : سَمَاعًا ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْبَقَاءِ الْمُقْرِئُ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، أنا أَبُو زَكَرِيَّا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الْحَافِظُ الْبُخَارِيُّ بِمِصْرَ ، أنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزْدَادَ الرَّازِيُّ بِبُخَارَى ، ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ، ثنا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ ، ثنا رَبِيعٌ ح . وَقَرَأْتُ عَلَى سَارَةَ ابْنَةِ أَبِي حَفْصٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَسَنِ ، أنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ شِفَاهًا ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ ، أَخْبَرَتْنَا أُمُّ إِبْرَاهِيمَ الْجَوْزَدَانِيَّةُ قَالَتْ : أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى وَأَبُو حُصَيْنٍ الْقَاضِي وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ الأَوَّلُ ثنا مُسَدِّدٌ وَقَالَ الثَّانِي ثنا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ قَالا : ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ كِلاهُمَا عَنْ الأَعْمَشِ ، عَنْ الشَّعْبِيِّ ، وَقَالَ الثَّالِثُ وَهُوَ أَعْلَى حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، سَمِعْتُ عَامِرًا هُوَ الشَّعْبِيُّ يَقُولُ : سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا سَفِينَةً ، فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلاهَا ، وَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا ، فَقَالُوا : لَوْ أَنَّا خَرَقْنَا فِي نَصِيبِنَا خَرْقًا فَاسْتَقَيْنَا مِنْهُ وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا ، فَإِنْ تَرَكُوهُمْ وَمَا أَرَادُوا هَلَكُوا جَمِيعًا ، وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا جَمِيعًا " لَفْظُ زَكَرِيَّا . وَلَفْظُ أَبِي مُعَاوِيَةَ : " مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ تَعَالَى وَالْمُدَاهِنِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ فِي الْبَحْرِ ، فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلاهَا وَبَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا ، فَكَانَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا يَخْرِقُونَ وَيَسْتَقُونَ الْمَاءَ ، وَيَصُبُّونَ عَلَى الَّذِينَ فِي أَعْلاهَا فَيُؤْذُونَهُمْ ، فَمَنَعُوهُمْ فَقَالُوا : لا نَدَعُكُمْ تَمُرُّونَ عَلَيْنَا فَتُؤْذُونَنَا ، فَقَالَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا : أَمَا إِذَا مَنَعْتُمُونَا فَنَنْقُبُ السَّفِينَةَ مِنْ أَسْفَلِهَا فَنَسْتَقِيَ . فَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ فَمَنَعُوهُمْ نَجَوْا جَمِيعًا ، وَإِنْ تَرَكُوهُمْ هَلَكُوا جَمِيعًا " . وَلَفْظُ وَكِيعٍ : " مَثَلُ الْوَاقِعِ فِي حُدُودِ اللَّهِ وَالْمُدَاهِنِ فِيهَا ، كَمَثَلِ قَوْمٍ رَكِبُوا سَفِينَةً ، فَاسْتَهَمُوا عَلَيْهَا ، فَرَكِبَ بَعْضُهُمْ عُلُوَّهَا وَقَوْمٌ سُفْلَهَا ، فَكَانُوا إِذَا اسْتَقَوْا آذَوْهُمْ وَأَصَابُوهُمْ بِالْمَاءِ ، فَقَالُوا : قَدْ آذَيْتُمُونَا بِمَا تَمُرُّونَ عَلَيْنَا ، فَأَعْطَوْا رَجُلا فَأْسًا يَنْقُبُ عِنْدَهُمْ نَقْبًا . قَالُوا : مَا هَذَا الَّذِي تَصْنَعُونَ ؟ قَالُوا : تَأَذَّيْتُمْ بِنَا ، فَنَنْقُبُ عِنْدَنَا نَقْبًا لِنَسْتَقِيَ مِنْهُ . فَإِنْ تَرَكُوهُمْ هَلَكُوا وَهَلَكُوا ، وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا وَنَجَوْا " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ . رواه أَحْمَد فِي مسنده ، والبخاري فِي صحيحه معا عَنْ أَبِي نعيم ، فوافقناهما فِيهِ بعلو . وكذلك أخرجه أَحْمَد عَنْ أَبِي مُعَاوِيَة عَلَى الموافقة . وعن إِسْحَاق بْن يُوسُف الأزرق ويحي بْن سَعِيد كلاهما عَنْ زكريا . والترمذي فِي جامعه عَنْ أَحْمَد بْن منيع ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَة . فوقع لنا بدلا لهما عَالِيًا ورواه العسكري فِي الأمثال من حَدِيث الْحَسَن بْن خلف عَنِ الأزرق . فوقع لنا عَالِيًا . وممن رواه عَنِ الأَعْمَش أيضا جَعْفَر بْن عون كما فِي الشعب للبيهقي . وحفص بْن غياث كما فِي الْبُخَارِي . والشعبي ويعلى بْن عُبَيْد كما عِنْدَ الطَّبَرَانِي من حَدِيث أَحْمَد عَنْهُ . وعن الشَّعْبِي : الأجلح بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي الدنيا ، وجابر بْن يَزِيد بْن رفاعة ، وسلمة بْن كهيل ، ومجالد بْن سَعِيد عدني ، ومطرف ، ومغيرة ، ونعيم بْن أَبِي هند . وعن النعمان سوى الشَّعْبِي : سماك بْن حرب وحَدِيثه فِي الأمثال للعسكري من حَدِيث أَبِي الهذيل العلاف ، عَنِ الْحَسَن بْن دينار عَنْهُ . وَقَالَ البزار لا نعلم رواه عَنِ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا اللفظ سوى النعمان . وَقَالَ التِّرْمِذِي : إنه حسن صحيح . وَبِهِ إِلَى مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيمَ قَالَ : سمعت أبا عَبْد اللَّهِ الْحَسَن بْن عَلِي بْن نعيم الْمِصْرِي قاضي البرلس يَقُول عَنْ بَعْض سكان البرلس قَالَ : سمعت قائلا يَقُول ليلا من جانب البحر وينشد بيتين ، فقصدت الصوت فلم أجد أحدا ، فعلمت أنه هاتف هتف بالحق ، والبيتان هما : لولا رجال لهم ورد يقومونا وآخرون لهم سرد يصومونا لزلزلت أرضكم من تحتكم سحرا لأنكم قوم سوء لا تبالونا