← شجرة الإسناد
المتن · 1072
27 أَخْبَرَنِي بِهَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَخْزُومِيُّ بِقَرَاءَتِي عَلَى أَبِي أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْكِنَانِيِّ ، سَمَاعًا ، أنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ . ح وَأَخْبَرَتْنِي عَالِيًا أُمُّ مُحَمَّدٍ ابْنَةُ عُمَرَ قِرَاءَةً ، وَأَبُو الْفَرَجِ بْنُ يُوسُفَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْفَرَجِ الصَّالِحِيَّانِ ، إِذْنًا ، قَالَ الأَخِيرُ أنا الْبَدْرُ أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ الْجُوخِيُّ حُضُورًا وَإِجَازَةً ، قَالا : أَخْبَرَتْنَا أُمُّ أَحْمَ…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
27 أَخْبَرَنِي بِهَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَخْزُومِيُّ بِقَرَاءَتِي عَلَى أَبِي أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْكِنَانِيِّ ، سَمَاعًا ، أنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ . ح وَأَخْبَرَتْنِي عَالِيًا أُمُّ مُحَمَّدٍ ابْنَةُ عُمَرَ قِرَاءَةً ، وَأَبُو الْفَرَجِ بْنُ يُوسُفَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْفَرَجِ الصَّالِحِيَّانِ ، إِذْنًا ، قَالَ الأَخِيرُ أنا الْبَدْرُ أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ الْجُوخِيُّ حُضُورًا وَإِجَازَةً ، قَالا : أَخْبَرَتْنَا أُمُّ أَحْمَدَ زَيْنَبُ ابْنَةُ مَكِّيٍّ وَقَالا الأَوَّلانِ أنا أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَقْدِسِيُّ ، قَالَتْ الْمَرْأَةُ: إِذْنًا ، وَقَالَ الآخَرُ : سَمَاعًا ، أنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدِ السَّعْدِيُّ ، قَالا : أنا أَبُو عَلِيٍّ حَنْبَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرُّصَافِيُّ ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الشَّيْبَانِيُّ ، أنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَاعِظُ ، أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَالِكٍ ، أنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثنا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ ، أنا ابْنُ لَهِيعَةَ هُوَ : عَبْدُ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ هُوَ : الْمِصْرِيُّ أَنَّ ابْنَ قَارِظٍ هُوَ : إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَوْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ خَمْسَهَا ، وَصَامَتْ شَهْرَهَا ، وَحَفِظَتْ فَرْجَهَا ، وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا ، قِيلَ لَهَا : ادْخُلِي الْجَنَّةَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْتِ " . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ . أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الأَوْسَطِ عَنْ مُطَّلِبِ بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ. فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا . وَقَالَ عقبة : إنه لا يروى عَنْ عَبْد الرَّحْمَنِ إلا بِهَذَا الإسناد ، تفرد بِهِ ابْن لهيعة قُلْت : وَهُوَ ثقة ، إلا أنه احترقت كتبه ، فَمَا حدث بِهِ بَعْد وانفرد بِهِ لا يقبل بِهِ ، ولذا لَمْ يخرج مُسْلِم وابن خزينة فِي صحيحيهما من حَدِيثه إلا مَا توبع عَلَيْهِ ، وكذا الْبُخَارِي ، لكنه مَعَ ذَلِكَ لا يفصح باسمه ، بَل يبهمه فَيَقُول : عَنْ حيوة وغيره . والغير هُوَ ابْن لهيعة بلا شك . وَهُوَ وإن اضطرب فِي هَذَا الْحَدِيث لما رواه الطَّبَرَانِي أيضا لكن فِي الكبير من طريق سَعِيد بْن أَبِي مريم عَنْهُ ، فَقَالَ عَنْ جَعْفَر بْن ربيعة ، عَنْ ابْن قارظ أنه سمع عَبْد الرَّحْمَنِ بْن حسنة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُول : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وذكره . بَل رواه فِي الأوسط نَفْسه من حَدِيث سَعِيد بْن كثير بْن عفير عَنْهُ فَقَالَ عَنْ مُوسَى بْن وردان ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ولفظه عَنْ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " أيما امرأة اتقت ربها ، وحفظت فرجها ، وأطاعت زوجها ، فتحت لَهَا ثمانية أبواب الْجَنَّة ، فقيل لَهَا : ادخلي من حيث شئت " . وَقَالَ : إنه لَمْ يروه عَنْ مُوسَى إلا ابْن لهيعة . فله شواهد منها مَا رواه أَبُو حمزة السكري ، عَنْ عَبْد الملك بْن عمير ، عَنْ رجل لَمْ يسم ، عَنْ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عوف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رفعه بنحوه . لكنه اختلف فِيهِ عَلَى عَبْد الملك فَقَالَ شيبان وهدبة بْن المنهال عَنْهُ ، عَنْ أَبِي سلمة ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَة . وَقَالَ أَبُو عوانة عَنْهُ : عَنْ أَبِي سلمة ، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن الزُّبَيْر . وَقَالَ عَبْد الحكيم بْن مَنْصُور عَنْهُ ، عَنْ أَبِي سلمة ، عَنْ أَبِي الهيثم بْن التيهان . والاضطراب فِيهِ من عَبْد الملك فلم يكن بالحافظ مَعَ ثقته . ومنها مَا أخرجه البزار من حَدِيث أَنَس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : دخلت الْجَنَّة . ورواه أَبُو نعيم فِي الحلية من وجه آخر فِيهِ يَزِيد بْن أبان الرقاشي . ولفظه " المرأة إِذَا صلت خمسها ، وصامت شهرها ، وأحصنت فرجها ، وأطاعت زوجها ، فلتدخل من أي أبواب الْجَنَّة شاءت " . ومنها مَا أشار إِلَيْهِ الديلمي عَنْ أَبِي مَالِك . ولذلك حسنه ,