← شجرة الإسناد
المتن · 1107
66 1658 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَاطِبِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحُنَيْنِيُّ ، قَالَ : ذَكَرَهُ مَالِكٌ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ شَيْءٍ فَلَمْ يُجِبْنِي ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَلَمْ يُجِبْنِي ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَلَمْ يُجِبْنِي ، قَالَ : فَقُلْتُ : ثَكَل…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
66 1658 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَاطِبِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحُنَيْنِيُّ ، قَالَ : ذَكَرَهُ مَالِكٌ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ شَيْءٍ فَلَمْ يُجِبْنِي ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَلَمْ يُجِبْنِي ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَلَمْ يُجِبْنِي ، قَالَ : فَقُلْتُ : ثَكَلَتْكَ أُمُّكَ ، نَزَرْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ عَلَى ذَلِكَ لا يُجِيبُكَ ، فَحَرَّكْتُ بَعِيرِي ، وَصِرْتُ فِي أُخْرَيَاتِ النَّاسِ ، وَخَشِيتُ أَنْ يَكُونَ قَدْ نَزَلَ فِيَّ شَيْءٌ ، فَلَمْ اسْتَتِبْ ، فَإِذَا مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُنَادِي ، فَجِئْتُ ، قَالَ : فَقَالَ : لَقَدْ نَزَلَتْ هَذِهِ اللَّيْلَةَ سُورَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ، قَالَ : ثُمَّ قَرَأَ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا سورة الفتح آية 1 ، إِلَى آخِرِ السُّورَةِ "
#2
إسناد واحد
42 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَاطِبِيُّ ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحُنَيْنِيُّ ، قَالَ : ذَكَرَهُ مَالِكٌ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ , فَسَأَلْتُهُ عَنْ شَيْءٍ فَلَمْ يُجِبْنِي , ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَلَمْ يُجِبْنِي , ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَلَمْ يُجِبْنِي , قَالَ : فَقُلْتُ : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ نَزَرْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ عَلَى ذَلِكَ لا يُجِيبُكَ , فَحَرَّكْتُ بَعِيرِي وَسِرْتُ فِي أُخْرَيَاتِ النَّاسِ , وَخَشِيتُ أَنْ يَكُونَ قَدْ نَزَلَ فِيَّ شَيْءٌ , فَلَمْ أَنْشَبْ , فَإِذَا مُنَادِى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُنَادِي , قَالَ : فَجِئْتُ , قَالَ : فَقَالَ : " لَقَدْ نَزَلَتْ هَذِهِ اللَّيْلَةَ سُورَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " . قَالَ : ثُمَّ قَرَأَ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا إِلَى آخِرِ السُّورَةِ