← شجرة الإسناد
المتن · 1176
وَأَخْبَرَنَاهُ عَالِيًا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الصَّيْدَلانِيُّ ، فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ ، قَالَ : أنبا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحَدَّادُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا حَاضِرٌ أَسْمَعُ ، قَالَ : أنبا أَبُو سَعِيدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنَوَيْهِ ، إِذْنًا ، قَالَ : أنبا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْخَشَّابُ ، قثنا أَبُو حَاتِمٍ الْمُغِيرَةُ بْنُ مُحَمَّدِ ب…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
-
أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم …
صحابي
-
حميد بن تيرويه
ثقة مدلس
-
محمد بن عبد الله بن المثنى بن…
ثقة
- مغيرة بن محمد انفرد بتوثيقه ا…
- مغيرة بن أحمد بن المهلب بن ال… ثقة
-
محمد بن عبد الله بن المثنى بن…
ثقة
-
حميد بن تيرويه
ثقة مدلس
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
وَأَخْبَرَنَاهُ عَالِيًا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الصَّيْدَلانِيُّ ، فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ ، قَالَ : أنبا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحَدَّادُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا حَاضِرٌ أَسْمَعُ ، قَالَ : أنبا أَبُو سَعِيدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنَوَيْهِ ، إِذْنًا ، قَالَ : أنبا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْخَشَّابُ ، قثنا أَبُو حَاتِمٍ الْمُغِيرَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُهَلَّبِ ، بِالْبَصْرَةِ ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ ، قثنا حُمَيْدٌ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : " غَابَ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ عَنْ قِتَالِ بَدْرٍ ، فَقَالَ : غُيِّبْتُ عَنْ أَوَّلِ قِتَالٍ قَاتَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَئِنِ اللَّهُ تَعَالَى أَشْهَدَنِي قِتَالا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُشْرِكِينَ لَيَرَيَّنَ اللَّهُ تَعَالَى كَيْفَ أَصْنَعُ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ ، انْكَشَفَ الْمُسْلِمُونَ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ هَؤُلاءِ , يَعْنِي الْمُشْرِكِينَ ، وَأَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلاءِ , يَعْنِي الْمُسْلِمِينَ ، ثُمَّ تَقَدَّمَ بِسَيْفِهِ ، فَاسْتَقْبَلَهُ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، فَقَالَ : أَيْ سَعْدُ إِنِّي لأَجِدُ رِيحَ الْجَنَّةِ دُونَ أُحُدٍ . قَالَ : فَقَالَ سَعْدٌ : فَمَا اسْتَطَعْتُ مَا صَنَعَ ، قَالَ أَنَسٌ : فَوَجَدْنَاهُ قَتِيلا فِيهِ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ ضَرْبَةً بِسَيْفٍ وَطَعْنَةٍ بِرُمْحٍ وَرَمْيَةٍ بِسَهْمٍ ، وَقَدْ مَثَّلُوا بِهِ فَمَا عَرَفْنَاهُ ، حَتَّى عَرَفَتْهُ أُخْتُهُ بِبَنَانِهِ ، قَالَ أَنَسٌ : كُنَّا نَرَى هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ فِيهِمْ : رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا سورة الأحزاب آية 23 " . رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي جَامِعِهِ ، عَنْ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ . وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، كِلاهُمَا ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ ، بِهِ , فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُمَا فِي الرِّوَايَةِ الأُولَى ، وموافقة عالية للترمذي في الثانية ، وَثُمَانِيًّا فِي الرِّوَايَةِ الثَّالِثَةِ ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ
#2
إسناد واحد
17 أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ السَّعْدِيُّ ، عَنْ أَبِي الْمَكَارِمِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ اللَّبَّانِ الأَصْبَهَانِيُّ ، أنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحَدَّادُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، أنا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظُ ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلادٍ ، نا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ . ح وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْخَطِيبُ ، وَاللَّفْظُ لَهُ ، أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الصَّيْدَلانِيُّ ، كَتَبَ إِلَيْهِ ، قَالَ : أَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ الْمُقْرِئُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا حَاضِرٌ ، أنا أَبُو سَعِيدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسْنَويْه ، إِذْنًا ، قَالَ : أنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْخَشَّابُ ، نا أَبُو حَاتِمٍ الْمُغِيرَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُهَلَّبِ ، بِالْبَصْرَةِ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ ، قَالَ : أَنَا حُمَيْدٌ ، عَنْ أَنَسٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " غَابَ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ عَنْ قِتَالِ بَدْرٍ ، فَقَالَ : غِبْتُ عَنْ أَوَّلِ قِتَالٍ قَاتَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَئِنِ اللَّهُ أَشْهَدَنِي قِتَالا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَرَيَنَّ اللَّهُ كَيْفَ أَصْنَعُ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ انْكَشَفَ الْمُسْلِمُونَ ، قَالَ : فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلاءِ ـ يَعْنِي : الْمُشْرِكِينَ ـ وَأَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلاءِ ـ يَعْنِي : الْمُسْلِمِينَ ـ ثُمَّ مَضَى بِسَيْفِهِ فَاسْتَقْبَلَهُ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، فَقَالَ : أَيْ سَعْدُ ، إِنِّي لأَجِدُ رِيحَ الْجَنَّةِ دُونَ أُحُدٍ ، قَالَ : فَقَالَ سَعْدٌ : فَمَا اسْتَطَعْتُ مَا صَنَعَ ، قَالَ أَنَسٌ : فَوَجَدْنَاهُ قَتِيلا فِيهِ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ ضَرْبَةً بِسَيْفٍ وَطَعْنَةً بِرُمْحٍ وَرَمْيَةً بِسَهْمٍ ، وَقَدْ مَثَّلُوا بِهِ فَمَا عَرَفْنَاهُ حَتَّى عَرَفَتْهُ أُخْتُهُ بِبَنَانِهِ ، قَالَ أَنَسٌ : كُنَّا نَرَى هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ فِيهِمْ : رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا سورة الأحزاب آية 23 " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَالٍ ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ في الْجِهَادِ في صَحِيحِهِ مِنْ طُرُقٍ مِنْهَا : عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْخُزَاعِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى ، وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ مِنْهُ قَوْلَهُ : نَرَى أَنَّ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ إِلَى آخِرِهِ فِي التَّفْسِيرِ عَنْ بُنْدَارٍ ، عَنِ الأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ثُمَامَةَ بِهِ . وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ فِي التَّفْسِيرِ مِنْ جَامِعِهِ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ . وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ في سُنَنِهِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، كِلاهُمَا عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ ، كِلاهُمَا عَنْ حُمَيْدٍ ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ