← شجرة الإسناد
المتن · 1216
6 حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الطُّوسِيِّ ، وَقَالَ : بِاللَّهِ الْعَظِيمِ لَقَدْ حَدَّثَنَا الْقَاضِي الإِمَامُ تَاجُ الإِسْلامِ ، قَالَ : بِاللَّهِ الْعَظِيمِ ، لَقَدْ حَدَّثَنَا شَيْخُنَا الطُّرَيْثِيثِيُّ ، وَقَالَ : بِاللَّهِ الْعَظِيمِ ، لَقَدْ حَدَّثَنَا الرَّئِيسُ أَبُو بَكْرٍ الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ الْهَرَوِيُّ ، فِي جَامِعِ الْمَنْصُورِ ، فِي جُمَادَى الآخِرَةِ ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ ، قَدِمَ عَلَيْنَا حَاجًّا ، وَقَالَ : ب…
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
6 حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الطُّوسِيِّ ، وَقَالَ : بِاللَّهِ الْعَظِيمِ لَقَدْ حَدَّثَنَا الْقَاضِي الإِمَامُ تَاجُ الإِسْلامِ ، قَالَ : بِاللَّهِ الْعَظِيمِ ، لَقَدْ حَدَّثَنَا شَيْخُنَا الطُّرَيْثِيثِيُّ ، وَقَالَ : بِاللَّهِ الْعَظِيمِ ، لَقَدْ حَدَّثَنَا الرَّئِيسُ أَبُو بَكْرٍ الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ الْهَرَوِيُّ ، فِي جَامِعِ الْمَنْصُورِ ، فِي جُمَادَى الآخِرَةِ ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ ، قَدِمَ عَلَيْنَا حَاجًّا ، وَقَالَ : بِاللَّهِ الْعَظِيمِ ، لَقَدْ حَدَّثَنَا الشَّيْخُ الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّاشِيُّ الشَّافِعِيُّ ، مِنْ لَفْظِهِ ، بِكُوهَكَ مِنْ بِلادِ الْهِنْدِ , وَقَالَ : بِاللَّهِ الْعَظِيمِ ، لَقَدْ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ الْمَعْرُوفُ بِأَبِي نَصْرٍ السَّرْخَسِيِّ ، وَقَالَ : بِاللَّهِ الْعَظِيمِ ، لَقَدْ حَدَّثَنَا الشَّيْخُ الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ ، وَقَالَ : بِاللَّهِ الْعَظِيمِ ، لَقَدْ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى الْوَرَّاقُ الْفَقِيهُ ، وَقَالَ : بِاللَّهِ الْعَظِيمِ ، لَقَدْ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الطَّوِيلُ الْفَقِيهُ ، وَقَالَ : بِاللَّهِ الْعَظِيمِ ، لَقَدْ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَلَوِيُّ الزَّاهِدُ ، وَقَالَ : بِاللَّهِ الْعَظِيمِ ، لَقَدْ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عِيسَى ، وَقَالَ : بِاللَّهِ الْعَظِيمِ ، لَقَدْ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ الرَّاحِبِيُّ ، بِالْبَصْرَةِ ، وَقَالَ : بِاللَّهِ الْعَظِيمِ ، لَقَدْ حَدَّثَنِي عَمَّارُ بْنُ مُوسَى الْبَرْمَكِيُّ ، فَقَالَ : بِاللَّهِ الْعَظِيمِ ، ذلَقَدْ حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، وَقَالَ : بِاللَّهِ الْعَظِيمِ ، لَقَدْ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَقَالَ : بِاللَّهِ الْعَظِيمِ ، لَقَدْ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَقَالَ : بِاللَّهِ الْعَظِيمِ ، لَقَدْ حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ : بِاللَّهِ الْعَظِيمِ ، لَقَدْ حَدَّثَنِي جِبْرِيلُ ، وَقَالَ : بِاللَّهِ الْعَظِيمِ ، لَقَدْ حَدَّثَنِي مِيكَائِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ ، وَقَالَ : بِاللَّهِ الْعَظِيمِ ، لَقَدْ حَدَّثَنِي إِسْرَافِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ ، وَقَالَ : بِاللَّهِ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِي : " يَا إِسْرَافِيلُ ، بِعِزَّتِي وَجَلالِي ، وَجُودِي وَكَرَمِي ، مَنْ قَرَأَ : ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) مُتَّصِلَةً بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ مَرَّةً وَاحِدَةً ، اشْهَدُوا عَلَيَّ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ ، وَقَبِلْتُ مِنْهُ الْحَسَنَاتِ ، وَتَجَاوَزْتُ عَنِ السَّيِّئَاتِ ، وَلا أَحْرِقُ لِسَانَهُ فِي النَّارِ ، وَأُجِيرُهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَعَذَابِ النَّارِ ، وَعَذَابِ الْقِيَامَةِ ، وَالْفَزَعِ الأَكْبَرِ ، وَيَلْقَانِي قَبْلَ الأَنْبِيَاءِ وَالأَوْلِيَاءِ "
#2
إسناد واحد
32 حدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَليُّ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ الْكِنَانِيُّ ، الطَّبِيبُ بِمَدِينَةِ الْمَوْصِلِ بِمَنْزِلِي سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّ مِائَةٍ ، وَقَالَ : بِاللَّهِ الْعَظِيمِ لَقَدْ سَمِعْتُ شَيْخَنَا أَبَا الْفَضْلِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ الطُّوسِيَّ ، يَقُولُ : بِاللَّهِ الْعَظِيمِ لَقَدْ سَمِعْتُ وَالِدِي أَحْمَدَ ، يَقُولُ ، بِاللَّهِ الْعَظِيمِ لَقَدْ سَمِعْتُ الْمُبَارَكَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيَّ الْبَغَوِيَّ ، يَقُولُ : بِاللَّهِ الْعَظِيمِ لَقَدْ سَمِعْتُ مِنْ لَفْظِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبِ الْهَرَويِّ ، وَقَالَ : بِاللَّهِ الْعَظِيمِ لَقَدْ حدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدٌ الشَّاشِيُّ الشَّافِعِيُّ مِنْ لَفْظِهِ ، وَقَالَ : بِاللَّهِ الْعَظِيمِ لَقَدْ حدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ الْمَعْرُوفُ بِأَبِي نَصْرٍ السَّرْخَسِيُّ ، وَقَالَ : بِاللَّهِ الْعَظِيمِ لَقَدْ حدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ ، وَقَالَ : بِاللَّهِ الْعَظِيمِ لَقَدْ حدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَليِّ بْنِ يَحْيَى الْوَرَّاقُ الْفَقِيهُ ، وَقَالَ : بِاللَّهِ الْعَظِيمِ لَقَدْ حدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الطَّوِيلُ الْفَقِيهُ ، وَقَالَ : بِاللَّهِ الْعَظِيمِ لَقَدْ حدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَلَوِيُّ الزَّاهِدُ ، وَقَالَ : بِاللَّهِ الْعَظِيمِ لَقَدْ حدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عِيسَى ، وَقَالَ : بِاللَّهِ الْعَظِيمِ لَقَدْ حدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ الراجعيُّ ، وَقَالَ : بِاللَّهِ الْعَظِيمِ لَقَدْ حدَّثَنِي عَمَّارُ بْنُ مُوسَى الْبَرْمَكِيُّ ، وَقَالَ : بِاللَّهِ الْعَظِيمِ لَقَدْ حدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَقَالَ : بِاللَّهِ الْعَظِيمِ لَقَدْ حدَّثَنِي عَليُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَقَالَ : بِاللَّهِ الْعَظِيمِ لَقَدْ ، حدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَقَالَ : بِاللَّهِ الْعَظِيمِ لَقَدْ حدَّثَنِي مُحَمَّدٌ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ : " بِاللَّهِ الْعَظِيمِ لَقَدْ حدَّثَنِي جِبْرِيلُ ، عَلَيْهِ السَّلامُ ، وَقَالَ : بِاللَّهِ الْعَظِيمِ لَقَدْ حدَّثَنِي مِيكَائِيلُ ، عَلَيْهِ السَّلامُ ، وَقَالَ : بِاللَّهِ الْعَظِيمِ لَقَدْ حدَّثَنِي إِسْرَافِيلُ ، عَلَيْهِ السَّلامُ ، وقَالَ : قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وتَعَالَى : " يَا إِسْرَافِيلُ ، بِعِزَّتِي ، وَجَلالِي ، وَجُودِي ، وَكَرَمِي ، مَنْ قَرَأَ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سورة الفاتحة آية 1 مُتَّصِلَةً بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ مَرَّةً وَاحِدَةً ، اشْهَدُوا عَلَى أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ ، وَقَبِلْتُ مِنْهُ الْحَسَنَاتِ ، وَتَجَاوَزْتُ عَنْهُ السَّيِّئَاتِ ، وَلا أَحْرِقُ لِسَانَهُ فِي النَّارِ ، وَأُجِيرُهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَعَذَابِ النَّارِ ، وَعَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَالْفَزَعِ الأَكْبَرِ ، وَيَلْقَانِي قَبْلَ الأَنْبِيَاءِ ، وَالأَوْلِيَاءِ أَجْمَعِينَ " , وَقَدْ نقل هَذَا الْحَدِيث شيخنا الشَّيْخ حسن بْن عَلِيٍّ الْعُجَيْمِيّ ، بالقسم من غَيْر طريق الشَّيْخ محيي الدين بْن عربي ، وساقه بالقسم فِي مسلسلاته لكنه بطريق الإِجَازَةً ، والله أعلم فِي عموم الرواية ، فلهَذَا لَمْ أسقه عَنه لأن الظاهر من سياق هَذَا الْحَدِيث أَن القسم عَلَى سماع هَذَا الْحَدِيث بخصوصه