← شجرة الإسناد
المتن · 1278
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَخْتَرِيُّ الرَّزَّازُ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ ، أَنْبَأَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ غَيْلانَ بْنَ جَرِيرٍ ، يُحَدِّثُ عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ ، قَالَتْ : قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ ، قَالَ : فَأَخْبَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ رَكِبَ الْبَحْرَ فَتَاهَتْ سَفِينَتُهُمْ ، فَسَقَطُوا …
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَخْتَرِيُّ الرَّزَّازُ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ ، أَنْبَأَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ غَيْلانَ بْنَ جَرِيرٍ ، يُحَدِّثُ عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ ، قَالَتْ : قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ ، قَالَ : فَأَخْبَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ رَكِبَ الْبَحْرَ فَتَاهَتْ سَفِينَتُهُمْ ، فَسَقَطُوا إِلَى جَزِيرَةٍ ، فَخَرَجُوا إِلَيْهَا يَلْتَمِسُونَ الْمَاءَ ، فَلَقِيَ إِنْسَانًا يَجُرُّ شَعْرَهُ ، فَقَالَ : مَا أَنْتَ ؟ قَالَ : أَنَا الْجَسَّاسَةُ ، قَالَ لَهُ : فَأَخْبِرْنَا ؟ قَالَ : لا أُخْبِرُكُمْ ، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْخَرِبَةِ ، فَدَخَلْنَاهَا ، فَإِذَا مُصَفَّدٌ ، فَقَالَ : مَا أَنْتُمْ ؟ قُلْنَا : نَاسٌ مِنَ الْعَرَبِ ، قَالَ : مَا فَعَلَ هَذَا النَّبِيُّ الَّذِي خَرَجَ فِيكُمْ ؟ قُلْنَا : آمَنَ بِهِ النَّاسُ وَاتَّبَعُوهُ وَصَدَّقُوهُ ، قَال : ذَاكَ خَيْرٌ لَهُمْ ، قَالَ : أَفَلا تُخْبِرُونِي عَنْ زُفَرَ مَا فَعَلَتْ ؟ فَأَخْبَرْنَاهُ عَنْهَا فَوَثَبَ وَثْبَةً كَادَ يَخْرُجُ مِنْ وَرَاءِ الْجِدَارِ ، ثُمَّ قَالَ : مَا فَعَلَ نَخْلُ نَيْسَانَ ؟ هَلْ أَطْعَمَ بَعْدُ ؟ فَأَخْبَرْنَاهُ أَنَّهُ قَدْ أَطْعَمَ فَوَثَبَ مِثْلَهَا ، ثُمَّ قَالَ : أَمَا لَوْ أُذِنَ لِي بِالْخُرُوجِ لَوَطِئْتُ الْبِلادَ كُلَّهَا غَيْرَ طَيْبَةَ ؟ قَالَتْ : فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَدَّثَ النَّاسَ ، وَقَالَ : " هَذِهِ طَيْبَةُ وَذَاكَ الدَّجَّالُ "
#2
إسناد واحد
قرأت على عيسى بن يحيى الصوفي : أخبركم الحسن بن دينار ، أنا أبو طاهر السلفي ، أنا القاسم بن الفضل ، أنا أبو الحسين بن بشران ثنا محمد بن عمرو ثنا يحيى بن جعفر أنا وهب بن جرير ثنا أبي : سمعت غيلان بن جرير يحدث عن الشعبي عن فاطمة بنت قيس قالت : قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم تميم الداري فأخبر رسول الله أنه ركب البحر فتاهت سفينتهم فسقطوا إلى جزيرة فخرجوا إليها يلتمسون الماء ، فلقي إنسانا يجر شعره فقال : ما أنت ؟ قال : أنا الجساسة ، قال له : أخبرنا ، قال : لا أخبركم ولكن عليكم بهذه الخربة ، فدخلناها فإذا مقيد ، فقال : ما أنتم ؟ قلنا : ناس من العرب ، قال ما فعل هذا النبي الذي خرج فيكم ؟ قلنا : آمن به الناس واتبعوه وصدقوه ، قال : ذاك خير لهم ، ألا تخبروني عن عين زغر ما فعلت ؟ فأخبرناه عنها فوثب وثبة كاد يخرج من وراء الجدار ، ثم قال : ما فعل نخل بيسان ؟ هل أطعم بعد ؟ فأخبرناه أنه قد طعم ، فوثب مثلها ثم قال : أما لو أذن لي بالخروج لوطئت البلاد كلها غير طيبة . قالت : فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فحدث الناس وقال : " هذه طيبة وذاك الدجال " . أخرجه مسلم عن أحمد بن عثمان النوفلي عن وهب بن جرير نحوه ، وباقي طرق حديث فاطمة سيأتي .