← شجرة الإسناد
المتن · 1816
17 ثنا الْحَافِظُ ابْنُ نَاصِرٍ ، قَالَ : أنبا الأَشْيَاخُ الأَثْبَاتُ أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الصَّيْرَفِيُّ ، وَأَبُو طَالِبٍ عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْيُوسُفِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الشَّيْبَانِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِمْ مِنْ أَصْلِ سَمَاعِهِمْ مُنْفَرِدِينَ ، قَالُوا : أنبا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُذْهِبِ التَّمِيمِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، قَالَ : أنبا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ …
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
17 ثنا الْحَافِظُ ابْنُ نَاصِرٍ ، قَالَ : أنبا الأَشْيَاخُ الأَثْبَاتُ أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الصَّيْرَفِيُّ ، وَأَبُو طَالِبٍ عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْيُوسُفِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الشَّيْبَانِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِمْ مِنْ أَصْلِ سَمَاعِهِمْ مُنْفَرِدِينَ ، قَالُوا : أنبا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُذْهِبِ التَّمِيمِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، قَالَ : أنبا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ مَالِكٍ الْقَطِيعِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ ، قثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، قثنا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةً ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ : " بَيْنَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً إِذْ رَكِبَهَا فَضَرَبَهَا ، قَالَتْ : إِنَّا لَمْ نُخْلَقْ لِهَذَا ، إِنَّمَا خُلِقْنَا لِلْحِرَاثَةِ " . فَقَالَ النَّاسُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، بَقَرَةٌ تَكَلَّمُ ، فَقَالَ : " فَإِنِّي أُومِنُ بِهَذَا أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَمَا هُمَا ثَمَّ ، وَبَيْنَا رَجُلٌ فِي غَنَمِهِ إِذْ عَدَا عَلَيْهَا الذِّئْبُ فَأَخَذَ شَاةً مِنْهَا فَطَلَبَهُ فَأَدْرَكَهُ فَاسْتَنْقَذَهَا مِنْهُ ، فَقَالَ هَذَا : اسْتَنْقَذْتَهَا مِنِّي فَمَنْ لَهَا يَوْمَ السَّبْعِ ؟ يَوْمَ لا رَاعِيَ لَهَا غَيْرِي " . قَالَ النَّاسُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، ذِئْبٌ يَتَكَلَّمُ ، قَالَ : " فَإِنِّي أُومِنُ بِذَلِكَ ، أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَمَا هُمَا ثَمَّ " . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ثَابِتٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ وَثُبُوتِهِ ، دَوَّنَهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ وَأَخْرَجَهُ النَّاقِدَانِ مُسْلِمٌ وَالْبُخَارِيُّ ، وَفِي إِسْنَادِهِ ثَلاثَةٌ مِنَ التَّابِعِينَ : أَبُو الزِّنَادِ ، وَالأَعْرَجُ ، وَأَبُو سَلَمَةَ ، وَيُقَالُ فِي أَبِي سَلَمَةَ هُوَ اسْمُهُ وَكُنْيَتُهُ ، وَيَوْمَ السَّبْعِ بِسُكُونِ الْبَاءِ اسْمُ الْمَوْضِعِ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ الْمَحْشَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، قَالَهُ ابْنُ زِيَادٍ الأَعْرَابِيُّ : وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ بَيَانُ فَضْلِ إِيمَانِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَلَى جَمِيعِ الْخَلْقِ ، حَيْثُ شَهِدَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقُوَّةِ الإِيمَانِ وَكَمَالِهِ وَهُمَا غَائِبَانِ عَنْهُ ، وَفِيهِ دَلالَةٌ وَرَدٌّ عَلَى مَنْ زَعَمَ أَنَّ الإِيمَانَ لا يَزِيدُ وَلا يَنْقُصُ ، وَأَنَّ إِيمَانَ الْمَلائِكَةِ وَالأَنْبِيَاءِ وَالصَّحَابَةِ كَإِيمَانِ سَائِرِ الْخَلْقِ ، وَالْقُرْآنُ الْمَجِيدُ دَالٌّ عَلَى ذَلِكَ أَيْضًا بِقَوْلِهِ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ سورة الفتح آية 4 وَبِقَوْلِهِ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا سورة التوبة آية 124 وَغَيْرِ ذَلِكَ لِمَنْ تَدَبَّرَهُ ، عَصَمَنَا اللَّهُ تَعَالَى بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ ، وَقَبَضَنَا عَلَى أَحْسَنِ طَوِيَّةٍ