← شجرة الإسناد
المتن · 4009
هُو مَا أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ الْحُسَيْنُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ مَنْصُورٍ ،ثنا ......عَبْد الرَّحْمَنِ بْن يُوسُفَ ، ثنا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ ، أنبا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الأَنْصَارِيُّ ، ثنا أَبُو الْحَسَنِ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، ثنا مُجَمِّعُ بْنُ يَحْيَى ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مَوْهَبٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قُلْنَا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، …
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
-
زيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن …
صحابي
- زيد بن حيان مجهول الحال
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
هُو مَا أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ الْحُسَيْنُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ مَنْصُورٍ ،ثنا ......عَبْد الرَّحْمَنِ بْن يُوسُفَ ، ثنا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ ، أنبا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الأَنْصَارِيُّ ، ثنا أَبُو الْحَسَنِ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، ثنا مُجَمِّعُ بْنُ يَحْيَى ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مَوْهَبٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قُلْنَا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، قَدْ عَلِمْنَا السَّلامَ عَلَيْكَ ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ ؟ قَالَ : " قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ " أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ .... ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ فَأَقَرَّ بِهِ ، أنبا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ السِّمْسَارُ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ ، أنبا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ التَّمَّارُ ، ثنا أَبُو دَاوُدَ هُوَ سُلَيْمَانُ بْنُ الأَشْعَثِ السِّجِسْتَانِيُّ ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ حَيَّانَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَهُمْ ، فَقَالَ : " أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى مَنَّ عَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ مِنْ بَيْنِ سَائِرِ الأُمَمِ وَالْعِبَادِ بِإِعْطَائِهِمُ الإِسْنَادِ " . الَّذِي يُعْرَفُ بِهِ الصَّحِيحُ مِنَ السَّقِيمِ ، وَيُمَيَّزُ الْمُعْوَجُّ مِنَ الْقَوِيمِ ، وَعِلْمُ الأَحَادِيثِ مِنْ أَشْرَفِ الْعُلُومِ مَنْزِلَةً وَأَعْلاهَا مَرْتَبَةً لا يَقْبَلُهَا إِلا صِدِّيقٌ ، وَلا يَرُدُّهَا إِلا زِنْدِيقٌ ، وَالإِسْنَادُ لِلْحَدِيثِ ....