← شجرة الإسناد
المتن · 4092
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ , قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , أَنَّهُ سَمِعَهُ , يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ رَجُلا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ يُسَلِّفُ النَّاسَ إِذَا أَتَاهُ الرَّجُلُ بِوَكِيلٍ فَأَتَاهُ رَجُلٌ , فَقَا…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

4 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ , قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , أَنَّهُ سَمِعَهُ , يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ رَجُلا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ يُسَلِّفُ النَّاسَ إِذَا أَتَاهُ الرَّجُلُ بِوَكِيلٍ فَأَتَاهُ رَجُلٌ , فَقَالَ : يَا أَبَا فُلانٍ أَسْلِفْنِي سِتَّ مِائَةِ دِينَارٍ , قَالَ : سَمَّ أَيْنَ وَكِيلُكَ ؟ قَالَ : اللَّهُ وَكِيلِي , قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ نَعَمْ قَبِلْتُ ، فَعَدَّ لَهُ سِتَّ مِائَةِ دِينَارٍ وَضَرَبَ لَهُ أَجَلا , فَرَكِبَ الرَّجُلُ الْبَحْرَ بِالْمَالِ يَتَّجِرُ فِيهِ , فَقَدَّرَ اللَّهُ أَنْ حَلَّ الأَجَلُ وَلَمْ يَقْدَمْ الرَّجُلُ ، وَارْتَجَّ الْبَحْرُ فِيهَا ، وَغَدَا رَبُّ الْمَالِ إِلَى السَّاحِلِ يَسْأَلُ عَنْهُ , فَيَقُولُ الَّذِينَ يَسْأَلُهُمْ عَنْهُ : تَرَكْنَاهُ بِقَرْيَةِ كَذَا وَكَذَا , فَقَالَ رَبُّ الْمَالِ : اللَّهُمَّ أَخْلَفَنِي فُلانٌ فَإِنَّمَا أَعْطَيْتُهُ لَكَ ، وَيَنْطَلِقُ الَّذِي عَلَيْهِ الْمَالُ فَيَنْجُرُ خَشَبَةً حِينَ حَلَّ الأَجَلُ , فَجَعَلَ الْمَالَ وَكَتَبَ إِلَيْهِ صَحِيفَةً : مِنْ فُلانٍ إِلَى فُلانٍ إِنِّي قَدْ دَفَعْتُ الْمَالَ إِلَى وَكِيلِي الَّذِي تَوَكَّلَ بِي ، ثُمَّ سَدَّ عَلَى فَمِ الْخَشَبَةِ فَرَمَى بِهَا فِي عُرْضِ الْبَحْرِ ، فَأَقْبَلَ الْبَحْرُ يَهْوِي بِهَا حَتَّى رَمَى بِهَا إِلَى السَّاحِلِ ، وَغَدَا رَبُّ الْمَالِ يَسْأَلُ عَنْ صَاحِبِهِ كَمَا كَانَ يَسْأَلُ فَيَجِدُ الْخَشَبَةَ فَيَحْمِلُهَا إِلَى أَهْلِهِ ، فَقَالَ : أَوْقِدُوا هَذِهِ ، فَكَسَرُوهَا فَانْتَثَرَتِ الدَّنَانِيرُ مِنْهَا وَالصَّحِيفَةُ ، فَقَرَأَهَا وَقَدِمَ الآخَرُ بَعْدَ ذَلِكَ فَأَتَاهُ رَبُّ الْمَالِ , فَقَالَ : يَا فُلانُ مَالِي قَدْ طَالَتِ النَّظِرَةُ , قَالَ : أَمَّا مَالُكَ فَقَدْ دَفَعْتُهُ إِلَى وَكِيلِي الَّذِي تَوَكَّلَ بِهِ ، وَأَمَّا أَنْتَ فَهَذَا مَالُكَ فَخُذْهُ , قَالَ : وَكِيلُكَ قَدْ وَفَانِي , قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : قَدْ رَأَيْتُنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْثُرُ مِرَاؤُنَا وَلَغَطُنَا : أَيُّهُمَا آمَنُ ؟
#2 إسناد واحد
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ , قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، نا أَبُو سَلَمَةَ ، نا أَبُو عَوَانَةَ ، نا عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ رَجُلا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ يُسَلِّفُ النَّاسَ إِذَا أَتَاهُ الرَّجُلُ بِوَكِيلٍ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا أَبَا فُلانٍ أَسْلِفْنِي سِتَّ مِائَةِ دِينَارٍ . فَقَالَ : سَمِّ أَيْنَ لِي وَكِيلُكَ ؟ قَالَ : اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَكِيلِي ، قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، نَعَمْ قَبِلْتُ ، فَعَدَّ لَهُ سِتَّ مِائَةِ دِينَارٍ , وَضَرَبَ لَهُ أَجَلا ، فَرَكِبَ الرَّجُلُ الْبَحْرَ بِالْمَالِ يَتْجُرُ فِيهِ ، فَقَدَّرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ حَلَّ الأَجَلَ وَلَمْ يُقَدِّمِ الآخَرَ , وَارْتَجَّ الْبَحْرُ بَيْنَهُمَا ، وَغَدَا رَبُّ الْمَالِ إِلَى السَّاحِلِ يَسْأَلُ عَنْهُ ، فَيَقُولُ الَّذِينَ يَسْأَلُهُمْ عَنْهُ : تَرَكْنَاهُ بِقَرْيَةِ كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ رَبُّ الْمَالِ : اللَّهُمَّ أَخْلَفَنِي فُلانًا . وَإِنَّمَا أَعْطَيْتُهُ لَكَ ، وَيَنْطَلِقُ الَّذِي عَلَيْهِ الْمَالُ فَيَنُجِّرُ خَشَبَةً حِينَ حَلَّ الأَجَلُ فَيَجْعَلُ الْمَالَ فِي جَوْفِهَا ، وَكَتَبَ إِلَيْهِ صَحِيفَةً مِنْ فُلانٍ إِلى فُلانٍ : إِنِّي قَدْ دَفَعْتُ مَالَكَ إِلَى وَكِيلِي الَّذِي تَوَكَّلَ فِيَّ . ثُمَّ سَدَّ عَلَى فَمِ الْخَشَبَةِ فَرَمَى بِهَا فِي عُرْضِ الْبَحْرِ ، فَأَقْبَلَ الْبَحْرُ يَهْوِي بِهَا حَتَّى رَمَى بِهَا إِلَى السَّاحِلِ ، وَغَدَا رَبُّ الْمَالِ يَسْأَلُ عَنْ صَاحِبِهِ كَمَا كَانَ يَسْأَلُ فَيَجِدُ الْخَشَبَةَ فَيَحْمِلُهَا إِلَى أَهْلِهِ ، فَقَالَ : أَوْقِدُوا هَذِهِ . فَكَسَرُوهَا فَانْتَثَرَتِ الدَّنَانِيرُ مِنْهَا وَالصَّحِيفَةُ ، فَقَرَأَهَا وَعَرَفَ , وَقَدِمَ الآخَرُ بَعْدَ ذَلِكَ فَأَتَاهُ رَبُّ الْمَالِ ، فَقَالَ : يَا فُلانُ مَالِي قَدْ طَالَتِ النَّظِرَةُ . قَالَ : أَمَّا مَالُكَ فَقَدْ دَفَعْتُهُ إِلَى وَكِيلِي الَّذِي تَوَكَّلَ بِهِ ، وَأَمَّا أَنْتَ فَهَذَا مَالُكَ فَخُذْهُ ، فَقَالَ : وَكِيلُكَ قَدْ وَفَانِي " فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : قَدْ رَأَيْتُنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْثُرُ مِرَاؤُنَا وَلَغَطُنَا أَيُّهُمَا آمَنُ
#3 إسناد واحد
أَنَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ، نا أَبُو سَلَمَةَ الْمَغْرِبِيُّ ، نا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّهُ سَمِعَهُ , يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ , صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ رَجُلا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ يُسْلِفُ النَّاسَ إِذَا أَتَاهُ رَجُلٌ بِوَكِيلٍ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا أَبَا فُلانٍ , أَسْلِفْنِي سِتَّ مِائَةِ دِينَارٍ . قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : وَأَيْنَ وَكِيلُكَ ؟ قَالَ : اللَّهُ وَكِيلِي ، قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ , نَعَمْ قَبِلْتُ ، عُدَّ له سِتَّ مِائَةِ دِينَارٍ , وَضَرَبَ لَهُ أَجَلا . وَرَكِبَ الْبَحْرَ الآخَرُ بِالْمَالِ يَتَّجِرُ فِيهِ , فَقَدَّرَ اللَّهُ , عَزَّ وَجَلَّ , أَنْ حَلَّ الأَجَلُ وَلَمْ يُقْدِمِ الآخَرُ وَارْتَجَّ الْبَحْرُ بَيْنَهُمَا وَغَدَا رَبُّ الْمَالِ إِلَى السَّاحِلِ يَسْأَلُ عَنْهُ , فَيَقُولُ الَّذِي يَسْأَلُهُمْ : تَرَكْنَاهُ بِفُرْقَةِ كَذَا وَكَذَا , قَالَ رَبُّ الْمَالِ : اللَّهُمَّ أَخْلَفَنِي فُلانًا , وَإِنَّمَا أَعْطَيْتُهُ لَكَ ، وَانْطَلَقَ الَّذِي عَلَيْهِ الْمَالُ فَنَجَرَ خَشَبَةً حِينَ حَلَّ الأَجَلُ فَجَعَلَ الْمَالَ فِي جَوْفِهَا وَكَتَبَ إِلَيْهِ بِصَحِيفَةٍ : مِنْ فُلانٍ إِلَى فُلانٍ , إِنِّي قَدْ دَفَعْتُ مَالَكَ إِلَى وَكِيلِيَ الَّذِي تَوَكَّلَ لِي . ثُمَّ سَدَّ عَلَى فَمِ الْخَشَبَةِ فَرَمَى بِهَا فِي عَرْضِ الْبَحْرِ , فَأَقْبَلَ الْبَحْرُ يَهْوِي بِهَا حَتَّى رَمَى بِهَا إِلَى السَّاحِلِ ، وَغَدَا رَبُّ الْمَالِ يَسْأَلُ عَنْ صَاحِبِه كَمَا يَسْأَلُ فَيَنُجِّرُ الخَشَبَةَ فَحَمَلَهَا إِلَى أَهْلِهِ ، فَقَالَ : أَوْقِدُوا هَذِهِ الْخَشَبَةَ , فَانْتَثَرَتِ الدَّنَانِيرُ مِنْهَا وَالصَّحِيفَةُ فَقَرَأَهَا فَعَرَفَ , وَقَدِرَ الآخَرُ فَقَدِمَ بَعْدَ ذَلِكَ , فَأَتَاهُ رَبُّ الْمَالِ فَقَالَ : يَا فُلانُ , مَالِي , قَدْ طَالَتِ النَّظْرَةُ . قَالَ : نَعَمْ , قَالَ : مَالُكَ فَقَدْ دَفَعْتُهُ إِلَى وَكِيلِيَ الَّذِي تَوَكَّلَ لَهُ , وَأَمَّا أَنْتَ فَهَذَا مَالُكَ فَخُذْهُ ، قَالَ : وَكَذَلِكَ قَدْ أَوْفَانِي , قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : قَدْ رَأَيْتُنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ , صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَكْثُرُ مِرَاؤُنَا وَلَغَطُنَا أَيُّهُمَا أَحَقُّ "
#4 إسناد واحد
2114 وَقَرَأْتُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي , عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْجُباب , أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَكِّيٍّ أَخْبَرَهُ , أنا الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ , أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عِيسَى , ثنا أَبُو سَلَمَةَ الْمِنْقَرِيُّ , ثنا أَبُو عَوَانَةَ , ثنا عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , أَنَّهُ سَمِعَهُ , يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ رَجُلا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ يُسْلِفُ النَّاسَ إِذَا أَتَاهُ الرَّجُلُ بِوَكِيلٍ , فَأَتَاهُ رَجُلٌ , فَقَالَ : يَا فُلانُ أَسْلِفْنِي سِتَّ مِائَةِ دِينَارٍ , فَقَالَ : سَمِّ , أَيْنَ وَكِيلُكَ ؟ قَالَ : اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَكِيلِي , قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ , نَعَمْ قَبِلْتُ , فَعَدَّ لَهُ سِتَّ مِائَةِ دِينَارٍ , وَضَرَبَ لَهُ أَجَلا , فَرَكِبَ الرَّجُلُ الْبَحْرَ بِالْمَالِ يَتَّجِرُ فِيهِ , فَقَدَّرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ , أَنْ حَلَّ الأَجَلُ وَلَمْ يَقْدَمِ الآخَرُ , وَارْتَجَّ الْبَحْرُ بَيْنَهُمَا , وَغَدَا رَبُّ الْمَالِ إِلَى السَّاحِلِ , يَسْأَلُ عَنْهُ , فَيَقُولُ الَّذِينَ يَسْأَلُهُمْ عَنْهُ : تَرَكْنَاهُ بِقَرْيَةِ كَذَا وَكَذَا , فَقَالَ رَبُّ الْمَالِ : اللَّهُمَّ أَخْلَفَنِي فُلانٌ , وَإِنَّمَا أَعْطَيْتُهُ لَكَ , وَيَنْطَلِقُ الَّذِي عَلَيْهِ الْمَالُ , فَيَنْجُرُ خَشَبَةً حِينَ حَلَّ الأَجَلَ , فَجَعَلَ الْمَالَ فِي جَوْفِهَا , وَكَتَبَ إِلَيْهِ صَحِيفَةً مِنْ فُلانٍ إِلَى فُلانٍ , إِنِّي قَدْ دَفَعْتُ مَالَكَ إِلَى وَكِيلِي الَّذِي تَوَكَّلَ لِي , ثُمَّ سَدَّ عَلَى فَمِ الْخَشَبَةِ , فَرَمَى بِهَا فِي عَرْضِ الْبَحْرِ , فَأَقْبَلَ الْبَحْرُ يَهْوِي بِهَا حَتَّى رَمَى بِهَا إِلَى السَّاحِلِ , وَغَدَا رَبُّ الْمَالِ يَسْأَلُ عَنْ صَاحِبِهِ كَمَا كَانَ يَسْأَلُ , فَيَجِدُ الْخَشَبَةَ فَيَحْمِلُهَا إِلَى أَهْلِهِ , فَقَالَ : أَوْقِدُوا هَذِهِ , فَكَسَرُوهَا , فَانْتَثَرَتِ الدَّنَانِيرُ مِنْهَا وَالصَّحِيفَةُ , فَقَرَأَهَا وَعَرَفَ , وَقَدِمَ الآخَرُ بَعْدَ ذَلِكَ , فَأَتَاهُ رَبُّ الْمَالِ , فَقَالَ : يَا فُلانُ , مَالِي قَدْ طَالَتِ النَّظِرَةُ , قَالَ : أَمَّا مَالُكَ فَقَدْ دَفَعْتُهُ إِلَى وَكِيلِي الَّذِي تَوَكَّلَ بِهِ , وَأَمَّا أَنْتَ فَهَذَا مَالُكَ فَخُذْهُ , قَالَ : وَكِيلُكَ قَدْ وَفَّانِي " . قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : قَدْ رَأَيْتُنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْثُرُ مِرَاؤُنَا وَلَغَطُنَا أَيُّهُمَا آمَنُ