← شجرة الإسناد
المتن · 4092
حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ السُّكَيْنِ الْبَلَدِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ رُزَيْقِ بْنِ سُلَيْمٍ الرَّسْعَنِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجَدِّيُّ , قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّائِفِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَيْمَنَ , قَالَ : حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ , عَنْ عُرْوَةَ , عَنْ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا , قَالَت…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

3 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ السُّكَيْنِ الْبَلَدِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ رُزَيْقِ بْنِ سُلَيْمٍ الرَّسْعَنِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجَدِّيُّ , قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّائِفِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَيْمَنَ , قَالَ : حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ , عَنْ عُرْوَةَ , عَنْ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا , قَالَتْ : فَخَرْتُ بِمَالِ أَبِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ , وَكَانَ قَدْرَ أَلْفِ أَلْفِ أُوقِيَّةٍ , قَالَتْ : فَقَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اسْكُتِي يَا عَائِشَةُ فَإِنِّي كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لأُمِّ زَرْعٍ " , ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ أَنَّ إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً اجْتَمَعَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَتَعَاهَدْنَ لَتُخْبِرَنَّ كُلُّ امْرَأَةٍ بِمَا فِي زَوْجِهَا وَلا تَكْذِبُ , قَالَ : قِيلَ : أَنْتِ يَا فُلانَةُ , قَالَ : فَقَالَتْ : الرِّيحُ رِيحُ الزَّرْنَبِ وَالْمَسُّ مَسُّ الأَرْنَبِ وَنَغْلِبُهُ وَالنَّاسَ يَغْلِبُ , قَالَ : قِيلَ : أَنْتِ يَا فُلانَةُ ، قَالَتْ : وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ أَنَّهُ لَرَفِيعُ الْعِمَادِ , طَوِيلُ النِّجَادِ , عَظِيمُ الرَّمَادِ , قَرِيبُ الْبَيْتِ مِنَ النَّادِي , قَالَ : قِيلَ : أَنْتِ يَا فُلانَةُ : قَالَتْ : نَكَحْتُ مَالِكًا وَمَا مَالِكٌ لَهُ إِبِلٌ كَثِيرَاتُ الْمَبَارِكِ , قَلِيلاتُ الْمَسَارِحِ , إِذَا سَمِعْنَ صَوْتَ الْمِزْهَرِ أَيْقَنَّ أَنَّهُنَّ هَوَالِكٌ , قَالَ : قِيلَ : أَنْتِ يَا فُلانَةُ : قَالَتْ : دَعُونِي مِنْ أَنْ لا أَذْكُرَهُ أَذْكُرُ عُجَرَهُ وَبُجَرَهُ أَخْشَى أَنْ لا أَذَرَهُ , قَالَ : قِيلَ : أَنْتِ يَا فُلانَةُ : قَالَتْ : وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ أَنَّهُ إِذَا دَخَلَ فَهِدَ وَإِذَا خَرَجَ أَسِدَ وَلا يَسْأَلُ عَمَّا عَهِدَ , قَالَ : قِيلَ : أَنْتِ يَا فُلانَةُ , قَالَتْ : لَحْمُ جَمَلٍ غَثٍّ عَلَى جَبَلٍ لا بِالسَّمِينِ فَيُنْتَقَلُ وَلا بِالسَّهْلِ فَيُرْتَقَى إِلَيْهِ , قَالَ : قِيلَ : أَنْتِ يَا فُلانَةُ , قَالَتْ : وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ إِذَا أَكَلَ لَفَّ , وَإِذَا شَرِبَ اشْتَفَّ , وَإِذَا نَامَ الْتَفَّ , وَإِذَا ذَبَحَ اغْتَثَّ , وَلا يُدْخِلُ الْكَفَّ فَيَعْلَمُ الْبَثَّ , قَالَ : قِيلَ : أَنْتِ يَا فُلانَةُ , قَالَتْ : نَكَحْتُ الْعَشَنَّقَ إِنْ أَنْطِقْ أُطَلَّقْ وَإِنْ أَسْكُتْ أُعَلَّقْ , قَالَ : قِيلَ : أَنْتِ يَا فُلانَةُ , قَالَتْ : عَيَايَاءُ طَبَاقَاءُ ، كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَاءٌ ، شَجَّكِ أَوْ فَلَّكِ أَوْ جَمَعَ كُلا لَكِ , قَالَ : قِيلَ : أَنْتِ يَا فُلانَةُ , قَالَتْ : نَكَحْتُ أَبَا زَرْعٍ وَمَا أَبُو زَرْعٍ ؟ أَنَاسَ أُذُنَيَّ وَفَرَّعَ فَأَخْرَجَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ ، بَجَّحَنِي فَبَجِحَتْ إِلَيَّ ، فَوَجَدَنِي بَيْنَ غُنَيْمَةٍ بِشِقٍّ فَجَعَلَنِي بَيْنَ حَامِلٍ وَصَاهِلٍ وَأَطِيطٍ , وَدَائِسٍ ، وَمُنَقٍّ , فَأَنَا أَنَامُ عِنْدَهُ فَأَتَصَبَّحُ وَأَشْرَبُ فَأَتَقَمَّحُ وَأَنْطِقُ فَلا أُقَبِّحُ ، ابْنُ أَبِي زَرْعٍ وَمَا ابْنُ أَبِي زَرْعٍ ؟ مَضْجَعُهُ مَسَلِّ الشَّطْبَةِ وَيُشْبِعُهُ ذِرَاعُ الْجَفْرَةِ - تَعْنِي : الْعَنَاقَ ، ابْنَةُ أَبِي زَرْعٍ ، وَمَا ابْنَةُ أَبِي زَرْعٍ , مِلْءُ إِزَارِهَا وَصِفْرُ رِدَائِهَا وَزَيْنُ أَبِيهَا وَزَيْنُ أُمِّهَا وَخَيْرُ جَارَتِهَا , جَارِيَةُ أَبِي زَرْعٍ وَمَا جَارِيَةُ أَبِي زَرْعٍ ؟ لا تُخْرِجُ حَدِيثَنَا تَعْشِيشًا وَلا تُهْلِكُ مِيرَتَنَا تَنْقِيثًا ، فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِي أَبُو زَرْعٍ وَالأَوْطَابُ تُمْخَضُ تَعْنِي : الأَوْطَابَ ، الأَوْطَاب : الأَسْقِيَة فَإِذَا هُوَ بِأُمِّ غُلامَيْنِ كَالصَّقْرَيْنِ فَتَزَوَّجَهَا أَبُو زَرْعٍ ، وَطَلَّقَنِي فَاسْتَبْدَلْتُ وَكُلُّ بَدَلٍ أَعْوَرُ , فَنَكَحْتُ شَابًّا سَرِيًّا رَكِبَ شَرِيًّا وَأَخَذَ خَطِّيًّا وَأَعْطَانِي نَعَمًا ثَرِيًّا ، وَأَعْطَانِي مِنْ كُلِّ سَائِمَةٍ زَوْجًا , فَقَالَ : امْتَارِي بِهَا أُمَّ زَرْعٍ , قَالَتْ : فَجَمَعْتُ ذَلِكَ كُلَّهُ فَلَمْ يَمْلأْ وِعَاءً مِنْ أَوْعِيَةِ أَبِي زَرْعٍ , قَالَتْ عَائِشَةُ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ أَبِي زَرْعٍ "
#2 إسناد واحد
حَدَّثَنَا أحمد ، ثنا إِسْحَاقُ ، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجُدِّيُّ ، أنبا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّائِفِيُّ ، حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَيْمَنَ ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : فَخَرْتُ بِمَالِ أَبِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَقَدْ كَانَ قَدْرَ أَلْفِ أَلْفِ أُوقِيَّةٍ ، قَالَتْ : فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اسْكُتِي يَا عَائِشَةُ ، فَإِنِّي كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لأُمِّ زَرْعٍ ، ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ أَنَّ إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً اجْتَمَعُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَتَعَاهَدْنَ لَتُخْبِرَنَّ كُلُّ امْرَأَةٍ بِمَا فِي زَوْجِهَا وَلا تَكْذِبُ ، قَالَ : قِيلَ أَنْتِ يَا فُلانَةُ ، قَالَتْ : اللَّيْلُ لَيْلُ تِهَامَةَ لا بَرْدَ وَلا حَرَّ وَلا مَخَافَةَ . قَالَ : قِيلَ أَنْتِ يَا فُلانَةُ ، قَالَ : فَقَالَتْ : الرِّيحُ رِيحُ زَرْنَبٍ وَالْمَسُّ مَسُّ أَرْنَبٍ وَأَغْلِبُهُ وَالنَّاسُ يُغْلَبُ . قَالَ : قِيلَ : أَنْتِ يَا فُلانَةُ , قَالَتْ : وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ أَنَّهُ لَرَفِيعُ الْعِمَادِ طَوِيلُ النِّجَادِ عَظِيمُ الرَّمَادِ قَرِيبُ الْبَيْتِ مِنَ النَّادِي . قَالَ : قِيلَ : أَنْتِ يَا فُلانَةُ . قَالَتْ : نَكَحْتُ مَالِكًا وَمَا مَالِكٌ , لَهُ إِبِلٌ كَثِيرَاتُ الْمَبَارِكِ قَلِيلاتُ الْمَسَارِحِ ، إِذَا سَمِعْنَ صَوْتَ الْمِزْهَرِ أَيْقَنَّ أَنَّهُنَّ هَوَالِكُ . قَالَ : قِيلَ أَنْتِ يَا فُلانَةُ , قَالَتْ : دَعُونِي فَلا أَذْكُرُهُ ، إِنْ أَذْكُرْهُ أَذْكُرْ عُجَرَهُ وَبُجَرَهُ أَخْشَى أَنْ لا أَذَرَهُ . قَالَ : قِيلَ : أَنْتِ يَا فُلانَةُ , قَالَتْ : وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ أَنَّهُ إِذَا دَخَلَ فَهِدَ وَإِذَا خَرَجَ أَسِدَ وَلا يَسْأَلُ عَمَّا عَهِدَ . قَالَ : قِيلَ : أَنْتِ يَا فُلانَةُ , قَالَتْ : لَحْمُ جَمَلٍ غَثٍّ عَلَى جَبَلٍ ، لا بِالسَّمِينِ فَيُنْتَقَلَ وَلا بِالسَّهْلِ فَيُرْتَقَى إِلَيْهِ . قَالَ : قِيلَ أَنْتِ يَا فُلانَةُ , قَالَتْ : وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ إِذَا أَكَلَ لَفَّ وَإِذَا شَرِبَ اشْتَفَّ وَإِذَا نَامَ الْتَفَّ وَإِذَا ذَبَحَ اغْتَثَّ وَلا يُدْخِلُ الْكَفَّ فَيَعْلَمَ الْبَثَّ . قَالَ : قِيلَ أَنْتِ يَا فُلانَةُ , قَالَتْ : نَكَحْتُ الْعَشَنَّقَ إِنْ أَنْطِقْ أُطَلَّقْ ، وَإِنْ أَسْكُتْ أُعَلَّقْ . قَالَ : قِيلَ : أَنْتِ يَا فُلانَةُ , قَالَتْ : عَيَايَاءُ طَبَاقَاءُ كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَاءٌ ، شَجَّكِ أَوْ فَلَّكِ أَوْ جَمَعَ كُلا لَكِ . قَالَ : قِيلَ : أَنْتِ يَا فُلانَةُ , قَالَتْ : نَكَحْتُ أَبَا زَرْعٍ وَمَا أَبُو زَرْعٍ , أَنَاسَ مِنْ أُذُنَيَّ ، وَفَرَعَ فَأَخْرَجَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ ، فَبَجَحَتْ لِعَيْنِي نَفْسِي إِلَيَّ فَوَجَدَنِي بَيْنَ غُنَيْمَةٍ بِشِقٍّ ، فَجَعَلَنِي بَيْنَ حَائِلٍ وَصَائِلٍ وَأَطِيطٍ وَدَائِسٍ وَمُنَقٍّ ، فَأَنَا أَنَامُ عِنْدَهُ فَأَتَصَبَّحُ وَأَشْرَبُ فَأَتَقَمَّحُ وَأَنْطِقُ فَلا أُقَبَّحُ ، ابْنُ أَبِي زَرْعٍ وَمَا ابْنُ أَبِي زَرْعٍ , مَضْجَعُهُ مَسَلُّ الشَّطْبَةِ ، وَيُشْبِعُهُ ذِرَاعُ الْجَفْرَةِ ، يَعْنِي الْعَنَاقَ ، ابْنَةُ أَبِي زَرْعٍ وَمَا ابْنَةُ أَبِي زَرْعٍ ، مِلْءُ إِزَارِهَا ، وَصُفْرُ رِدَائِهَا وَزَيْنُ أَبِيهَا وَزَيْنُ أُمِّهَا وَخَيْرُ جَارَتِهَا , جَارِيَةُ أَبِي زَرْعٍ وَمَا جَارِيَةُ أَبِي زَرْعٍ ، لا تُخْرِجُ حَدِيثَنَا تَبْثِيثًا وَلا تُهْلِكُ مِيرَتَنَا تَنْقِيثًا ، فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِي وَالأَوْطَابُ تُمْخَضُ ، تَعْنِي بِالأَوْطَابِ الأَسْقِيَةَ ، فَإِذَا هُوَ بِأُمِّ غُلامَيْنِ كَالصَّقْرَيْنِ ، فَتَزَوَّجَهَا أَبُو زَرْعٍ وَطَلَّقَنِي ، فَاسْتَبْدَلْتُ وَكُلُّ بَدَلٍ أَعْوَرُ فَنَكَحْتُ شَابًّا سَرِيًّا ، رَكِبَ شَرِيًّا وَأَخَذَ خَطِيًّا وَأَعْطَانِي نَعَمًا ثَرِيًّا ، وَأَعْطَانِي مِنْ كُلِّ سَائِمَةٍ زَوْجًا ، فَقَالَ : امْتَارِي بِهَا يَا أُمَّ زَرْعٍ ، قَالَتْ : فَجَمَعْتُ مِنْ ذَلِكَ فَلَمْ يَمْلأْ وِعَاءً مِنْ أَوْعِيَةِ أَبِي زَرْعٍ " . قَالَتْ عَائِشَةُ ، رَحِمَهَا اللَّهُ : أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ أَبِي زَرْعٍ
#3 إسناد واحد
8808 أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ ، قَالَ : نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، سَنَةَ ثَلاثٍ وَمِائَتَيْنِ أَمْلاهُ عَلَيْنَا ، قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو نَافِعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : فَخُرْتُ بِمَالِ أَبِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَكَانَ قَدْ أَلَّفَ أَلْفَ وَقِيَّةٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اسْكُتِي يَا عَائِشَةُ ، فَإِنِّي كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لأُمِّ زَرْعٍ " ، ثُمَّ أَنْشَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُ يُحَدِّثُ : " إِنَّ إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً اجْتَمَعْنَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَتَعَاهَدْنَ لَتُخْبِرَنَّ كُلُّ امْرَأَةٍ بِمَا فِي زَوْجِهَا ، وَلا تَكْذِبُ " @ 8 : 249 @ قِيلَ : أَنْتِ يَا فُلانَةُ ، قَالَتِ : " اللَّيْلُ لَيْلُ تِهَامَةَ ، لا حَرَّ ، وَلا بَرْدَ ، وَلا مَخَافَةَ " قِيلَ : أَنْتِ يَا فُلانَةُ ، قَالَتْ : " الرِّيحُ رِيحُ الزَّرْنَبِ ، وَالْمَسُّ مَسُّ أَرْنَبِ ، ونغُلِبُهُ وَالنَّاسُ يَغْلِبُ ، قِيلَ : أَنْتِ يَا فُلانَةُ ، قَالَتْ : " وَاللَّهِ ، مَا عَلِمْتُ ، إِنَّهُ لرفيعُ الْعِمَادِ ، طَوِيلُ النِّجَادِ ، عَظِيمُ الرَّمَادِ ، قَرِيبُ الْبَيْتِ مِنَ النَّادِ ، قِيلَ : أَنْتِ يَا فُلانَةُ ، قَالَتْ : نَكَحْتُ مَالِكًا ، وَمَا مَالِكٌ ؟ ! لَهُ إِبِلٌ كَثِيرَاتُ الْمَسَارِحِ ، قَلِيلاتُ الْمَبَارِحِ ، إِذَا سَمِعْنَ صَوْتَ الْمِزْهَرِ ، أَيْقَنَّ أَنَّهُنَّ هَوَالِكُ ، قِيلَ : أَنْتِ يَا فُلانَةُ ، قَالَتْ : " ذَرْنِي لا أَذْكُرَهُ ، إِنْ أَذْكُرُهُ أَذْكُرُ عُجَرَهُ وَبُجَرَهُ ، أَخْشَى أَنْ لا أَذَرَهُ ، قِيلَ : أَنْتِ يَا فُلانَةُ ، قَالَتْ : لَحْمُ جَمَلٍ غَثٍّ ، عَلَى جَبَلٍ ، لا سَمِينٍ فَيُرْتَقَى عَلَيْهِ ، وَلا بِالسَّهْلِ فَيُنْتَقَلُ ، قِيلَ : أَنْتِ يَا فُلانَةُ ، قَالَتْ : وَاللَّهِ ، مَا عَلِمْتُ ، إِنَّهُ إِذَا دَخَلَ فَهِدَ ، وَإِذَا خَرَجَ فَسَدَ ، قِيلَ : أَنْتِ يَا فُلانَةُ ، قَالَتْ : " وَاللَّهِ ، مَا عَلِمْتُ ، أَنَّهُ إِذَا أَكَلَ اقَتفَّ ، وَإِذَا شَرِبَ ، اشَتفَّ ، وَإِذَا ذَبَحَ اغَتثَّ ، وَإِذَا نَامَ الْتَفَّ ، وَلا يُدْخِلُ الْكَفَّ ، لِيَعْلَمَ الْبَثَّ ، قِيلَ : أَنْتِ يَا فُلانَةُ ، قَالَتْ : نَكَحْتُ الْعَشَنَّقَ ، إِنْ أَسْكُتْ أُعَلَّقْ ، وَإِنْ أَنْطِقْ أُطَلَّقْ ، قِيلَ : أَنْتِ يَا فُلانَةُ ، قَالَتْ : عَيَايَاءُ ، طَبَاقَاءُ ، كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَاءٌ ، شَجَّكِ ، أَوْ فَلَّكِ ، أَوْ جَمَعَ كَلا لَكِ ، قِيلَ : أَنْتِ يَا فُلانَةُ ، قَالَتْ : نَكَحْتُ أَبَا زَرْعٍ ، فَمَا أَبُو زَرْعٍ ؟ ! أَنَاسَ أُذُنَيَّ ، وَفَرَّعَ ، فَأَخْرَجَ مِنْ شَحْمِ عَضُدَيَّ ، فَبجَّحَ نَفْسِي ، فَبَجَحَتْ إِلَيَّ ، فَوَجَدَنِي فِي غُنَيْمَةٍ بِشِقٍّ ، فَجَعَلَنِي بَيْنَ جَامِلٍ ، وَصَاهِلٍ ، وَأَطِيطٍ ، وَدَائِسٍ ، وَمُنَقٍّ ، فَأَنَا أَنَامُ عِنْدَهُ ، @ 8 : 250 @ فَأَتَصَبَّحُ ، وَأَشْرَبُ فَأَتَقَمَّحُ ، وَأَنْطِقُ فَلا أُقَبَّحُ ، ابْنُ أَبِي زَرْعٍ ، وَمَا ابْنُ أَبِي زَرْعٍ ؟ ! مَضْجَعُهُ مَسَلُّ الشَّطْبَةِ ، وَيُشْبِعُهُ ذِرَاعُ الْجَفْرَةِ ، ابْنَةُ أَبِي زَرْعٍ ، وَمَا ابْنَةُ أَبِي زَرْعٍ ؟ ! مِلْءُ إِزَارِهَا ، وَصَفْرُ رِدَائِهَا ، وَزَيْنُ أَبِيهَا ، وَزَيْنُ أُمِّهَا ، وَحَيْرُ جَارَتِهَا ، جَارِيَةُ أَبِي زَرْعٍ ، وَمَا جَارِيَةُ أَبِي زَرْعٍ ؟ ! لا تُخْرِجُ حَدِيثَنَا تَفْتِيشًا ، وَلا تُهْلِبُ مِيرَتَنَا تَبْثِيثًا ، فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِي ، وَالأَوْطَابُ تُمْخَضُ ، فَإِذَا هُوَ بِأُمِّ غُلامَيْنِ كَالصَّقْرَيْنِ ، فَتَزَوَّجَهَا أَبُو زَرْعٍ ، وَطَلَّقَنِي ، فَاسْتَبْدَلْتُ وَكُلُّ بَدَلٍ أَعْوَرُ ، فَنَكَحْتُ شَابًّا سَرِيًّا ، رَكِبَ شَرِيًّا ، وَأَخَذَ خَطِّيًّا ، وَأَعْطَانِي نَعَمًا ثَرِيًّا ، وَأَعْطَانِي مِنْ كُلِّ سَائِمَةٍ زَوْجًا ، وَقَالَ : " امْتَارِي بِهَذَا يَا أُمَّ زَرْعٍ ، وَمِيرِي أَهْلَكِ ، فَجَمَعْتُ ذَلِكَ كُلَّهُ ، فَلَمْ يَمْلأْ أَصْغَرَ وِعَاءٍ مِنْ أَوْعِيَةِ أَبِي زَرْعٍ " ، قَالَتْ عَائِشَةُ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بَلْ أَنْتَ خَيْرٌ مِنْ أَبِي زَرْعٍ "