← شجرة الإسناد
المتن · 4092
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ , قثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ , قثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَيْبَةَ , قَالَ : أنبا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ , قَالَ : حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ , عَنْ أَبِي حَازِمٍ , أَنَّ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ ، أَخْبَرَهُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ , دَخَلَ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَضِيَ عَنْهَا ، وَحَسَنٌ وَحُسَيْنٌ يَبْكِيَانِ , فَقَالَ : " مَا يُبْ…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ , قثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ , قثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَيْبَةَ , قَالَ : أنبا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ , قَالَ : حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ , عَنْ أَبِي حَازِمٍ , أَنَّ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ ، أَخْبَرَهُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ , دَخَلَ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَضِيَ عَنْهَا ، وَحَسَنٌ وَحُسَيْنٌ يَبْكِيَانِ , فَقَالَ : " مَا يُبْكِيهُمَا ؟ " . قَالَتِ : الْجُوعُ , قَالَ : فَأَرْسِلِي إِلَى أَبِيكِ فَأَرْسَلَتْ ، فَجَاءَ الرَّسُولُ وَبَيْنَ يَدَيْهِ فَضْلَةٌ مِنْ تَمْرٍ , قَالَ : إِنَّ ابْنَتَكَ تَقُولُ : إِنْ كَانَ عِنْدَكَ مَا يُبَلِّغُنَا فَإِنَّ حَسَنًا وَحُسَيْنًا يَبْكِيَانِ , فَأَمَرَ الرَّسُولَ فَحَمَلَهُ إِلْيَهِمَا فَجَاءَ بِهِ فَاطِمَةَ ، فَدَخَلَ عَلِيٌّ عَلَيْهَا وَهُوَ بَيْنَ أَيْدِيهِمَا , فَقَالَ عَلِيٌّ : مَا وَجَدَ غَيْرَ هَذَا ؟ قَالَتْ فَاطِمَةُ : لا , قَالَ عَلِيٌّ : مَا فِي هَذَا مَا يُسَكِّنُهُمَا , فَخَرَجَ عَلِيٌّ فَوَجَدَ دِينَارًا فِي السُّوقِ ، فَجَاءَ بِهِ إِلَى فَاطِمَةَ فَأَخْبَرَهَا بِهِ ، فَقَالَ أَبُو حَازِمٍ : قَالَ سَهْلٌ : فَخَرَجَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ , فَجَاءَ الْيَهُودِيُّ بِهِ ، فَقَالَ : أَعْطِنَا بِهِ دَقِيقًا , فَقَالَ الْيَهُودِيُّ : أَنْتَ خَتَنُ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ , قَالَ : فَخُذْ دِينَارَكَ وَالدَّقِيقَ ، فَخَرَجَ بِهِ حَتَّى جَاءَ فَاطِمَةَ , فَأَخْبَرَهَا , وَقَالَ : هَذَا الدِّينَارُ , قَالَتْ فَاطِمَةُ : اذْهَبْ بِهِ إِلَى فُلانٍ الْجَزَّارِ , فَخُذْ لَنَا لَحْمًا بِدِرْهَمٍ نُرْسِلُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَأْكُلُ مَعَنَا , فَذَهَبَ فَرَهَنَ الدِّينَارَ بِدِرْهَمٍ لَحْمًا ، فَجَاءَ بِهِ فَعَجَنَتْ وَنَصَبَتْ وَخَبَزَتْ وَأَرْسَلَتْ إِلَى أَبِيهَا , فَإِذَا جَفْنَةٌ فِيهَا خُبْزٌ وَإِذَا اللَّحْمُ يَغْلِي وَإِذَا دَقِيقٌ , فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَذْكُرُ لَكَ الَّذِي رَأَيْتَهُ فَإِنْ كَانَ لَنَا حَلالا أَكَلْنَاهُ . . كَانَ مِنْ شَأْنِهِ كَذَا وَكَذَا , فَقَالَ : " كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ " فَأَكَلُوا . فَبَيْنَا هُمْ يَأْكُلُونَ , إِذْ جَاءَ غُلامٌ فَنَشَدَ اللَّهَ وَالإِسْلامَ الدِّينَارَ , فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَدُعِيَ بِهِ فَسَأَلَهُ , قَالَ : أَرْسَلَنِي أَبِي بِدِينَارٍ أَشْتَرِي لَهُمْ بِهِ ، فَسَقَطَ مِنِّي فِي السُّوقِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اذْهَبْ يَا عَلِيُّ إِلَى الْجَزَّارِ , فَقُلْ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ : " أَرْسِلْ إِلَيَّ الدِّينَارَ وَدِرْهَمُكَ عَلَيَّ " . فَأَرْسَلَهُ فَدَفَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِ
#2 إسناد واحد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَيْبَةَ ، أنبا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، أَنَّ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ ، أَخْبَرَهُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، دَخَلَ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَسَنٌ وَحُسَيْنٌ يَبْكِيَانِ فَقَالَ : مَا يُبْكِيهُمَا ؟ قَالَتِ : الْجُوعُ , قَالَ : فَأَرْسِلِي إِلَى أَبِيكِ . فَأَرْسَلَتْ فَجَاءَ الرَّسُولُ وَبَيْنَ يَدَيْهِ فَضْلَةٌ مِنْ تَمْرٍ ، فَقَالَ : إِنَّ ابْنَتَكَ تَقُولُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ كَانَ عِنْدَكَ مَا يَبْلُغُنَا فَإِنَّ حَسَنًا وَحُسَيْنًا يَبْكِيَانِ ، فَأَمَرَ الرَّسُولُ فَحَمَلَ إِلَيْهِمَا فَجَاءَ بِهِ فَاطِمَةَ , فَدَخَلَ عَلِيٌّ عَلَيْهَا وَهُوَ بَيْنَ أَيْدِيهِمَا ، فَقَالَ عَلِيٌّ : مَا وَجَدَ غَيْرَ هَذَا ؟ قَالَتْ فَاطِمَةُ : لا . قَالَ عَلِيٌّ : مَا فِي هَذَا مَا يُسْكِنُهُمَا فَخَرَجَ عَلِيٌّ فَوَجَدَ دِينَارًا فِي السُّوقِ فَجَاءَ بِهِ إِلَى فَاطِمَةَ فَأَخْبَرَهَا بِهِ . فَقَالَ أَبُو حَازِمٍ : قَالَ سَهْلٌ : فَخَرَجَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَجَاءَ الْيَهُودِيُّ بِهِ فَقَالَ : اعْطِنَا بِهِ دَقِيقًا ، فَقَالَ الْيَهُودِيُّ : أَنْتَ خَتَنُ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَخُذْ دِينَارَكَ وَالدَّقِيقَ . فَخَرَجَ بِهِ حَتَّى جَاءَ بِهِ فَاطِمَةَ فَأَخْبَرَهَا وَقَالَ : هَذَا الدِّينَارُ . قَالَتْ فَاطِمَةُ : فَاذْهَبْ بِهِ إِلَى فُلانٍ الْجَزَّارِ فَخُذْ لَنَا لَحْمًا بِدِرْهَمٍ نُرْسِلْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَأْكُلُ مَعَنَا فَذَهَبَ فَرَهَنَ الدِّينَارَ بِدِرْهَمِ لَحْمٍ فَجَاءَهَا بِهِ فَعَجَنَتْ وَنَصَبَتْ وَخَبَزَتْ وَأَرْسَلَتْ إِلَى أَبِيهَا , فَإِذَا جَفْنَةٌ فِيهَا خُبْزٌ وَلَحْمٌ يَغْلِي ، وَإِذَا دَقِيقٌ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَذْكُرُ لَكَ الَّذِي رَأَيْتُهُ ، فَإِنْ كَانَ لَنَا حَلالا أَكَلْنَاهُ ، كَانَ مِنْ شَأْنِهِ كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ : " كُلُوا بِاسْمِ اللَّهِ " . فَأَكَلُوا فَبَيْنَمَا هُمْ يَأْكُلُونَ إِذْ جَاءَ غُلامٌ فَنَشَدَ اللَّهَ وَالإِسْلامَ الدِّينَارَ , فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدُعِيَ بِهِ فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ : أَرْسَلَنِي أَهْلِي بِدِينَارٍ أَشْتَرِي لَهُمْ بِهِ فَسَقَطَ مِنِّي فِي السُّوقِ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اذْهَبْ يَا عَلِيُّ إِلَى الْجَزَّارِ فَقُلْ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ لَكَ : " أَرْسِلْ إِلَيَّ بِالدِّينَارِ وَدِرْهَمُكَ عَلَيَّ " . فَأَرْسَلَهُ ، فَدَفَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِ