← شجرة الإسناد
المتن · 4136
بِهِ وَبِالْإِسْنَادِ إِلَى ابْن .. , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشُّافِعِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو شَيْخٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَصْبَهَانِيُّ , وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ , قَالَا : حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ بْنِ حُصْينِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ مَنْهَبٍ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ خُرَيْمِ بْنِ أَوْسِ بْنِ حَارِثَةَ , قَالَ : حَدَّثَنِي عَمُّ أَبِي زَحْرِ بْنِ حُصَيْنٍ , عَنْ جَدِّهِ حُمَيْدِ بْنِ…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
بِهِ وَبِالْإِسْنَادِ إِلَى ابْن .. , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشُّافِعِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو شَيْخٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَصْبَهَانِيُّ , وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ , قَالَا : حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ بْنِ حُصْينِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ مَنْهَبٍ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ خُرَيْمِ بْنِ أَوْسِ بْنِ حَارِثَةَ , قَالَ : حَدَّثَنِي عَمُّ أَبِي زَحْرِ بْنِ حُصَيْنٍ , عَنْ جَدِّهِ حُمَيْدِ بْنِ مُنْهِبٍ , قَالَ : قَالَ خُرَيْمُ بْنُ أَوْسٍ : هَاجَرْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ مُنْصَرَفَهَ مِنْ تَبُوكَ , فَأَسْلَمْتُ فَسَمِعْتُ الْعَبَّاسَ , عَمَّهُ , يَقُولُ : يا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَمْتَدِحَكَ , فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قُلْ لَا يَفْضُضُ اللَّهُ فَاكَ " . قَالَ : فَأَنْشَأَ الْعَبَّاسُ , يَقُولُ : مِنْ قَبْلِهَا طِبْتَ فِي الظِّلَالِ وَفِي مُسْتَوْدَعٍ حَيْثُ يُخْصَفُ الْوَرَقُ ثُمَّ هَبَطْتَ الْبِلَادَ لَا بَشَرٌ أَنْتَ وَلَا مُضْغَةٌ وَلَا عَلَقُ بَلْ نُطْفَةٌ تَرْكَبُ السُّفِينَ وَقَدْ أَلْجَمَ نَسْرًا وَأَهْلَهُ الْغَرَقُ تُنْقَلُ مِنْ صَالِبٍ إِلَى رَحِمٍ إِذَا مَضَى عَالِمٌ بَدَا طَبَقُ حَتَّى احْتَوَى بَيْتَكَ الْمُهَيْمِنُ مِنْ خِنْدَفٍ عَلْيَاءَ تَحْتَهَا يُحِسُّهَا النَّطِقُ وَأَنْتَ لَمَّا وُلِدْتَ أَشْرَقَتْ الْأَرْضُ وَضَاءَتْ بِنُورِكَ الْأُفُقُ فَنَحْنُ فِي ذَلِكَ الضِّياءِ وَفِي النُّورِ وَسُبُلِ الرَّشَادِ نَخْتَرِقُ . .. خُرَيْمُ بْنُ أَوْسِ بْنِ حَارِثَةَ أَبُو لَجَإٍ , عَلَى وَزْنِ فَعَلٍ , ذَكَرَهُ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ ... عُرْوَة بْن مُضَرِّسِ بْنِ أَوْسِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لَامٍ الطَّائِيُّ , رَاوِي حَدِيثِ : " لَمَنْ أَدْرَكَ مَعَنَا هَذِهِ الصَّلَاةَ , وَأَتَى عَرَفَاتٍ قَبْلَ ذَلِكَ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا , فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ , وَقَضَى تَفَثَهُ " . لَيْسَ لَهُ سِوَاهُ , رَوَتْهُ الْأَئِمَّةُ الْأَرْبَعَةُ فِي كُتُبِهِمْ مِنْ حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ عَنْهُ , قَرَأْتُ عَلَى هَذَا الشَّيْخِ جَمِيعَ الْغِيلَانِيَّاتِ , وَفَوَائِدَ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي , بِالسَّنَدِ الْمَذْكُورِ , وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ , وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ قَدِمَ دِمْيَاطَ صَغِيرًا , وَكَانَ مَوْلِدُهُ بِحَلَبَ فِي ثَالِثِ رَجَبٍ سَنَةَ تِسْعِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ , وَتُوُفِّيَ بِهَا فِي يَوْمِ السَّبْتِ الثَّانِي عَشَرَ مِنْ جُمَادَى الْأُولَى أَوْ الْآخِرَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ , بِحَلَبَ .
#2 إسناد واحد
265 حَدَّثَنِي أَبُو شَيْخٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَصْبَهَانِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَا : ثنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ بْنِ حِصْنِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ مُنْهِبِ بْنِ حَارِثِ بْنِ خُرَيْمِ بْنِ أَوْسِ بْنِ حَارِثَةَ @ 1 : 283 @ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمُّ أَبِي زَحْرُ بْنُ حِصْنٍ ، عَنْ جَدِّهِ حُمَيْدِ بْنِ مُنْهِبٍ ، قَالَ : قَالَ خُرَيْمُ بْنُ أَوْسٍ : هَاجَرْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ مُنْصَرَفَهُ مِنْ تَبُوكَ ، فَأَسْلَمْتُ فَسَمِعْتُ الْعَبَّاسَ ، يَقُولُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَمْتَدِحَكَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَقُلْ لَا يُفْضِضُ فَاكَ " , قَالَ : فَأَنْشَأَ الْعَبَّاسُ ، يَقُولُ : قَبْلَهَا طِبْتَ فِي الظِّلَالِ وَفِي مُسْتَوْدَعٍ حَيْثُ يُخْصَفُ الْوَرَقُ ثُمَّ هَبَطْتَ الْبِلَادَ لَا بَشَرٌ أَنْتَ وَلَا مُضْغَةٌ وَلَا عَلَقُ بَلْ نُطْفَةٌ تَرْكَبُ السَّفِينَ وَقَدْ أَلْجَمَ نَسْرًا وَأَهْلَهُ الْغَرَقُ تُنْقَلُ مِنْ صَالِبٍ إِلَى رَحِمٍ إِذَا مَضَى عَالَمٌ بَدَا طَبَقُ حَتَّى احْتَوَى بَيْتُكَ الْمُهَيْمِنُ مِنْ جَنْدَفَ عَلْيَاءَ تَحْتَهَا النُّطُقُ وَأَنْتَ لَمَّا وُلِدْتُ أَشْرَقَتِ الأَرْضُ وَضَاءَتْ بِنُورِكَ الْأُفُقُ فَنَحْنُ فِي ذَلِكَ الضِّيَاءِ وَفِي النُّورِ وَسُبُلِ الرَّشَادِ نَخْتَرِقُ @ 1 : 284 @ @ 1 : 285 @