← شجرة الإسناد
المتن · 637
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مِنْجَابٍ الطِّيبِيُّ ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبُخَارِيُّ بِهَمَذَانَ ، أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، ثنا أَبِي ، ثنا عِيسَى هُوَ ابْنُ مُوسَى غُنْجَارٌ ، ثنا أَبُو حَمْزَةَ ، عَنْ بَقِيَّةَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ ، يَقُولُ : " مَا عَلِمَ فِي الأَرْضِ مِائَةُ مُؤْمِنٍ ، فَنَظَرَ بَعْ…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مِنْجَابٍ الطِّيبِيُّ ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبُخَارِيُّ بِهَمَذَانَ ، أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، ثنا أَبِي ، ثنا عِيسَى هُوَ ابْنُ مُوسَى غُنْجَارٌ ، ثنا أَبُو حَمْزَةَ ، عَنْ بَقِيَّةَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ ، يَقُولُ : " مَا عَلِمَ فِي الأَرْضِ مِائَةُ مُؤْمِنٍ ، فَنَظَرَ بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ فَقُلْنَا : أَمَا فِي شَامِ الأَرْضِ مِائَةُ مُؤْمِنٍ ؟ فَعَرَفَ ذَلِكَ فِينَا ، فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا أَعْرِفُ رَجُلا لا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لائِمٍ غَيْرَ هَذَا الرَّجُلِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَكَيْفَ أَنْتُمْ لَوْ فَارَقَكُمْ ؟ "
#2 إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ بُنْجَابٍالطَّيِّبِيُّ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبُخَارِيُّ ، أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، ثنا أَبِي ، ثنا عِيسَى ، هُوَ ابْنُ مُوسَى التَّيْمِيُّ غُنْجَارٌ ، ثنا أَبُو حَمْزَةَ ، عَنْ رَقَبَةَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ ، يَقُولُ : " وَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ فِي الأَرْضِ مِائَةَ مُؤْمِنٍ ، فَنَظَرَ بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ ، فَقُلْنَا : أَمَا فِي شَامِ الأَرْضِ وَعِرَاقِهَا مِائَةُ مُؤْمِنٍ ، فَعَرَفَ ذَلِكَ فِينَا ، فَقَالَ : وَاللَّهِ ، مَا أَعْلَمُ رَجُلا لا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لائِمٍ غَيْرَ هَذَا الرَّجُلِ ، عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَكَيْفَ أَنْتُمْ لَوْ فَارَقَكُمْ ؟ "