← شجرة الإسناد
المتن · 747
96 أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَةَ بْنِ الْمِهْيَارِ الْبَغْدَادِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُوسُفَ ، إِمْلَاءً ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَهْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الدَّرْدَاءَ الْخُرَاسَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ مُعَاذًا دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَل…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
3 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
96 أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَةَ بْنِ الْمِهْيَارِ الْبَغْدَادِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُوسُفَ ، إِمْلَاءً ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَهْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الدَّرْدَاءَ الْخُرَاسَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ مُعَاذًا دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُتَّكِئٌ فَقَالَ لَهُ : " كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا مُعَاذُ ؟ " ، قَالَ : أَصْبَحْتُ بِاللَّهِ مُؤْمِنًا ، قَالَ : " إِنَّ لِكُلِّ قَوْلٍ مِصْدَاقًا وَلِكُلِّ حَقٍّ حَقِيقَةً ، فَمَا مِصْدَاقُ مَا تَقُولُ ؟ " ، فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، مَا أَصْبَحْتُ صَبَاحًا قَطُّ إِلَّا ظَنَنْتُ أَنِّي لَا أُمْسِي ، وَمَا أَمْسَيْتُ مَسَاءً قَطُّ إِلَّا ظَنَنْتُ أَنِّي لَا أُصْبِحُ ، وَلَا خَطَوْتُ خُطْوَةً إِلَّا ظَنَنْتُ أَنِّي لَا أُتْبِعُهَا أُخْرَى ، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى كُلِّ أُمَّةٍ جَاثِيَةٍ ، كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا وَمَعَهَا نِبْئُهَا ، وَأَوْثَانُهَا ، وَأَرْبَابُهَا الَّتِي كَانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عُقُوبَةِ أَهْلِ النَّارِ ، وَثَوَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، قَالَ : " عَرَفْتَ فَالْزَمْ "
#2
إسناد واحد
97 أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الذَّكْوَانِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ حَيَّانَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا دَلِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الدَّرْدَاءَ يَعْنِي الْمَرْوَزِيَّ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ مُنِيبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُتَّكِئٌ ، فَقَالَ : " كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا مُعَاذُ ؟ " ، قَالَ : أَصْبَحْتُ بِاللَّهِ مُؤْمِنًا ، قَالَ : " إِنَّ لِكُلِّ قَوْلٍ مِصْدَاقًا وَلِكُلِّ حَقٍّ حَقِيقَةً ، فَمَا مِصْدَاقُ مَا تَقُولُ ؟ " فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، مَا أَصْبَحْتُ صَبَاحًا قَطُّ إِلَّا ظَنَنْتُ أَنِّي لَا أُمْسِي ، وَمَا أَمْسَيْتُ مَسَاءً قَطُّ إِلَّا ظَنَنْتُ أَنِّي لَا أُصْبِحُ ، وَلَا خَطَوْتُ خُطْوَةً إِلَّا ظَنَنْتُ أَنِّي لَا أُتْبِعُهَا أُخْرَى ، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ عَلَى كُلِّ أُمَّةٍ جَاثِيَةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا مَعَهَا نَبِيُّهَا وَأَوْثَانُهَا وَأَرْبَابُهَا الَّتِي كَانَتْ تُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَي عُقُوبَةِ أَهْلِ النَّارِ وَثَوَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، قَالَ : " قَدْ عَرَفْتَ فَالْزَمْ "
#3
إسناد واحد
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا دَلِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ دَلِيلٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُنِيبٍ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ رضى اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا مُعَاذُ ؟ " قَالَ : أَصْبَحْتُ مُؤْمِنًا بِاللَّهِ تَعَالَى ، قَالَ : " إِنَّ لِكُلِّ قَوْلٍ مِصْدَاقًا ، وَلِكُلِّ حَقٍّ حَقِيقَةٌ ، فَمَا مِصْدَاقُ مَا تَقُولُ ؟ " قَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، مَا أَصْبَحْتُ صَبَاحًا قَطُّ إِلا ظَنَنْتُ أَنِّي لا أُمْسِي ، وَمَا أَمْسَيْتُ مَسَاءً قَطُّ إِلا ظَنَنْتُ أَنِّي لا أُصْبِحُ ، وَلا خَطَوْتُ خُطْوَةً إِلا ظَنَنْتُ أَنِّي لا أُتْبِعُهَا أُخْرَى ، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى كُلِّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا مَعَهَا نَبِيُّهَا وَأَوْثَانُهَا الَّتِي كَانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عُقُوبَةِ أَهْلِ النَّارِ وَثَوَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، قَالَ : " عَرَفْتَ فَالْزَمْ "