← شجرة الإسناد
المتن · 747
2005 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو طَاهِرٍ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حِبَّانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُصَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ أَبِي فَرْوَةَ ، عَنَ أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ , وَأَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَا : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّ…
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
2005 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو طَاهِرٍ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حِبَّانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُصَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ أَبِي فَرْوَةَ ، عَنَ أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ , وَأَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَا : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَجْلِسُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أَصْحَابِهِ ، فَيَجِئُ الْغَرِيبُ فَلَا يَدْرِي أَيُّهُمْ هُوَ حَتَّى يَسْأَلَ ، قَالَ : فَطَلَبْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : أَنْ نَتَّخِذَ لَهُ مَجْلِسًا يَعْرِفُهُ الْغَرِيبُ إِذَا أَتَاهُ ، قَالَ : فَبَنَيْنَا لَهُ دُكَّانًا مِنْ طِينٍ ، فَكَانَ يَجْلِسُ عَلَيْهِ وَكُنَّا نَجْلِسُ بِجَانِبِهِ ، فَإِنَّا لَجُلُوسٌ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهِ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ فِي مَجْلِسِهِ مُحْتَبٍ ، إِذَا أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ وَجْهًا وَأَطْيَبِ النَّاسِ رِيحًا وَأَنْقَى النَّاسِ ثَوْبًا ، كَأَنَّ ثِيَابَهُ لَمْ يَمَسَّهَا دَنَسٌ ، حَتَّى سَلَّمَ مِنْ طَرَفِ الْبِسَاطِ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ ، فقَالَ : ادْنُ يَا مُحَمَّدُ ؟ فَقَالَ : ادْنُهُ ، فَمَا زَالَ يَقُولُ : ادْنُ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ادْنُهُ ، حَتَّى جَاءَ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رُكْبَتَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " يَا مُحَمَّدُ ، مَا الْإِسْلَامُ ؟ وَذَكَرَهُ ، وَقَالَ : أَخْبِرْنِي يَا مُحَمَّدُ عَنِ السَّاعَةِ مَتَى هِيَ ؟ فَنَكَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يُجِبْهُ ، ثُمَّ أَعَادَ , فَلَمْ يُجِبْهُ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَحَلِفَ بِاللَّهِ , أَوْ بِالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالْحَقِّ , وَدِينِ الْحَقِّ مَا الْمَسْئُولُ عَنْهُا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ ، وَلَكِنْ لَهَا عَلَامَاتٌ : إِذَا رَأَيْتَ رِعَاءَ الْبَهْمِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ ، وَرَأَيْتَ الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ مُلُوكَ الْأَرْضِ ، وَرَأَيْتَ الْمَرْأَةَ تَلِدُ رَبَّهَا ، وَهِيَ خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ : إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ سورة لقمان آية 34 ، ثُمَّ سَطَعَ غُبَارٌ إِلَى السَّمَاءِ ، ثُمَّ قَالَ : وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ مَا كُنْتُ بِأَعْلَمَ بِهِ مِنْ رَجِلٍ مِنْكُمْ ، وَإِنَّهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي صُورَةِ دُحَيَّةَ الْكَلْبِيِّ "