← شجرة الإسناد
المتن · 1713
713 732ـ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَعْلَجٍ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَارُودِ ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، ثنا ابْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ ، ثنا أَبِي ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ . قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ , صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَتَقَاضَاهُ تَمْرًا كَانَ لَهُ عَلَيْهِ ، وَشَدَّدَ عَلَيْهِ الأَعْرَابِيُّ حَتَّى قَالَ لَهُ : أُحَرِّجُ عَلَيْ…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
4 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسنادان
713 732ـ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَعْلَجٍ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَارُودِ ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، ثنا ابْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ ، ثنا أَبِي ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ . قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ , صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَتَقَاضَاهُ تَمْرًا كَانَ لَهُ عَلَيْهِ ، وَشَدَّدَ عَلَيْهِ الأَعْرَابِيُّ حَتَّى قَالَ لَهُ : أُحَرِّجُ عَلَيْكَ إِلا قَضَيْتَنِي ، فَانْتَهَرَهُ أَصْحَابُهُ ، فَقَالُوا : وَيْحَكَ , أَتَدْرِي مَنْ تَكَلَّمَ ؟ فَقَالَ : إِنِّي طَالِبُ حَقٍّ . فَقَالَ النَّبِيُّ , صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَلا مَعَ صَاحِبِ الْحَقِّ كُنْتُمْ " ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى خَوْلَةَ بِنْتِ قَيْسٍ فَقَالَ لَهَا : " إِنْ كَانَ عِنْدَكِ تَمْرٌ فَأَقْرِضِينَا حَتَّى يَأْتِيَنَا تَمْرٌ فَنَقْضِيَكَ " ، فَقَالَتْ : نَعَمْ , بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَقْرَضَتْهُ فَقَضَى الأَعْرَابِيَّ وَأَطْعَمَهُ ، قَالَ : " أَوْفَيْت أَوْفَى اللَّهُ لَكَ " ، فَقَالَ : " أُولَئِكَ خِيَارُ النَّاسِ ، إِنَّهُ لا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لا يُؤْخَذُ لِلضَّعِيفِ فِيهَا حَقُّهُ غَيْرَ مُتَعْتَعٍ "
#2
إسناد واحد
2419 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ أَبُو شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ ، أَظُنُّهُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَقَاضَاهُ دَيْنًا كَانَ عَلَيْهِ فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ حَتَّى قَالَ لَهُ : أُحَرِّجُ عَلَيْكَ إِلَّا قَضَيْتَنِي . فَانْتَهَرَهُ أَصْحَابُهُ وَقَالُوا : وَيْحَكَ ! تَدْرِي مَنْ تُكَلِّمُ ؟ قَالَ : إِنِّي أَطْلُبُ حَقِّي . @ 3 : 151 @ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَلَّا مَعَ صَاحِبِ الْحَقِّ كُنْتُمْ " ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى خَوْلَةَ بِنْتِ قَيْسٍ ، فَقَالَ لَهَا : " إِنْ كَانَ عِنْدَكِ تَمْرٌ فَأَقْرِضِينَا حَتَّى يَأْتِيَنَا تَمْرُنَا فَنَقْضِيَكِ " ، فَقَالَتْ : نَعَمْ ، بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَأَقْرَضَتْهُ . فَقَضَى الْأَعْرَابِيَّ وَأَطْعَمَهُ ، فَقَالَ : أَوْفَيْتَ أَوْفَى اللَّهُ لَكَ ، فَقَالَ : " أُولَئِكَ خِيَارُ النَّاسِ ، إِنَّهُ لَا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لَا يَأْخُذُ الضَّعِيفُ فِيهَا حَقَّهُ غَيْرَ مُتَعْتَعٍ " بَاب الْحَبْسِ فِي الدَّيْنِ وَالْمُلَازَمَةِ
#3
إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَعْلَجٍ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَارُودِ ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، ثنا ابْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ ، ثنا أَبِي ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِيُّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَقَاضَاهُ تَمْرًا كَانَ لَهُ عَلَيْهِ ، وَشَدَّدَ عَلَيْهِ الأَعْرَابِيُّ ، حَتَّى ، قَالَ لَهُ : أُحَرِّجُ عَلَيْكَ إِلا قَضَيْتَنِي ، فَانْتَهَرَهُ أَصْحَابُهُ ، فَقَالُوا : وَيْحَكَ ، أَتَدْرِي مَنْ تُكَلِّمُ ؟ فَقَالَ : إِنِّي طَالِبُ حَقٍّ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَلا مَعَ صَاحِبِ الْحَقِّ كُنْتُمْ " ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى خَوْلَةَ بِنْتِ قَيْسٍ ، فَقَالَ لَهَا : " إِنْ كَانَ عِنْدَكِ تَمْرٌ فَأَقْرِضِينَا حَتَّى يَأْتِيَنَا تَمْرٌ فَنُقْضِيَكِ " ، فَقَالَتْ : نَعَمْ ، بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَقْرَضَهُ فَقَضَى الأَعْرَابِيَّ وَأَطْعَمَهُ ، قَالَ : " أَوْفَيْتَ أَوْفَى اللَّهُ لَكَ " ، فَقَالَ : " أُولَئِكَ خِيَارُ النَّاسِ ، إِنَّهُ لا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لا يُؤْخَذُ لِلضَّعِيفِ فِيهَا حَقُّهُ غَيْرَ مُتَعْتَعٍ "
#4
إسناد واحد
وَحَدَّثَنَا مَنْ لا أَتَّهِمُ فِي الرِّوَايَةِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْجَارُودِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَتَقَاضَاهُ تَمْرًا كَانَ عَلَيْهِ , وَشَدَّدَ عَلَيْهِ الأَعْرَابِيُّ حَتَّى قَالَ لَهُ : أُحَرِّجُ عَلَيْكَ إِلا قَضَيْتَنِي ! فَانْتَهَرَهُ الصَّحَابَةُ , فَقَالُوا لَهُ : وَيْحَكَ ، أَتَدْرِي مَنْ تُكَلِّمُ ؟ فَقَالَ لَهُمْ : إِنِّي طَالِبُ حَقٍّ ! فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَلا مَعَ صَاحِبِ الْحَقِّ كُنْتُمْ ! " ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى خَوْلَةَ بِنْتِ قَيْسٍ فَقَالَ لَهَا : " إِنْ كَانَ عِنْدَكِ تَمْرٌ فَأَقْرِضِينَا حَتَّى يَأْتِيَنَا تَمْرٌ فَنَقْضِيَكَ " فَقَالَتْ : نَعَمْ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَقْرَضَتْهُ , فَقَضَى الأَعْرَابِيَّ وَأَطْعَمَهُ ، فَقَالَ : أَوْفَيْتَنَا أَوْفَى اللَّهُ لَكَ ! فَقَالَ : " أُولَئِكَ خِيَارُ النَّاسِ , إِنَّهَا لا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لا يُؤْخَذُ لِلضَّعِيفِ مِنْهَا حَقُّهُ غَيْرَ مُتَعْتَعٍ " . فلم يكن عند النبي ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ما يقضيه , ولم ينكر على الأعرابي مطالبته واقتضاءه بذلك , بل أنكر على الصحابة انتهارهم إياه وقال : " هلا مع صاحب الحق كنتم ! " . وهذا يوجب أن لا يكون منظرا بنفس الإعسار دون أن ينظره الطالب . ويدل عليه أيضا ما