← شجرة الإسناد
المتن · 1882
3 أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ مَنْدَوَيْهِ ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي يُوسُفَ بْنِ خَلادٍ ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو مُحَمَّدٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ ، ثَنَا حُمَيْدٌ ، عَنْ أَنَسٍ . ح وَقَالَ الْحَارِثُ : ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي بَيْتِ بَ…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
3 أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ مَنْدَوَيْهِ ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي يُوسُفَ بْنِ خَلادٍ ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو مُحَمَّدٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ ، ثَنَا حُمَيْدٌ ، عَنْ أَنَسٍ . ح وَقَالَ الْحَارِثُ : ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي بَيْتِ بَعْضِ نِسَائِهِ ، فَأَهْدَتْ لَهُ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَائِهِ قَصْعَةً مِنْ ثَرِيدٍ ، فَضَرَبَتْهَا بِيَدِهَا الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا ، فَوَقَعَتْ فَانْكَسَرَتِ الْقَصْعَةُ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْخُذُ الثَّرِيدَ فَيَرُدُّهُ إِلَى الْقَصْعَةِ ، وَيَقُولُ : " غَارَتْ أُمُّكُمْ " . ثُمَّ انْتَظَرَ حَتَّى جَاءَتْ قَصْعَةٌ صَحِيحَةٌ ، فَأَخَذَهَا ، وَأَعْطَاهَا صَاحِبَةَ الْقَصْعَةِ الْمَكْسُورَةِ
#2
إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشُّرُوطِيُّ , نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ , نا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلادٍ , نا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ , نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , أنا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , كَانَ فِي بَيْتِ بَعْضِ نِسَائِهِ , فَأَهْدَتْ لَهُ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَائِهِ قَصْعَةً مِنْ ثَرِيدٍ , فَضَرَبَتْهَا بِيَدِهَا الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا , فَوَقَعَتْ فَانْكَسَرَتِ الْقَصْعَةُ , فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَأْخُذُ الثَّرِيدَ فَيَرُدُّهُ فِي الْقَصْعَةِ , وَيَقُولُ : " غَارَتْ أُمُّكُمْ , غَارَتْ أُمُّكُمْ " . ثُمَّ انْتَظَرَ حَتَّى جَاءَتْ قَصْعَةٌ صَحِيحَةٌ , فَأَخَذَهَا وَأَعْطَاهَا صَاحِبَةَ الْقَصْعَةِ الْمَكْسَوُرَةِ , هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ , أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ , وَأَبُو دَاوُدَ , وَالنَّسَائِيُّ , وَابْنُ مَاجَهْ , وَغَيْرُهُمْ , جَمِيعًا عَنْ رَجُلٍ آخَرَ , عَنْ حُمَيْدٍ , كَأَنَّ شَيْخِي سَمِعَهُمْ مِنْ أَصْحَابِهِمْ , وَحُمَيْدٌ لَمْ يَكُنْ طَوِيلا , وَلَكِنْ قَصِيرَ الْقَامَةِ طَوِيلَ الْيَدَيْنِ طَرِيقُ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ , عَنْهُ .