← شجرة الإسناد
المتن · 566
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَنَّهُ قَالَ : " مَا مِنْ صَاحِبِ غَنَمٍ لَا يُؤَدِّي حَقَّهَا إِلَّا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَوْفَرَ مَا كَانَتْ فَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا ، وَتَطَؤُهُ بِأَظْلافِهَا ، لَيْسَ فِيهَا عَقْصَاءُ وَلَا جَلْحَاءُ " . أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ الأَشْعَثِ ، نا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، نا حَمَّادٌ ، عَنْ سُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أ…
◈ المدار: عبد الرحمن بن صخر · ×2
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَنَّهُ قَالَ : " مَا مِنْ صَاحِبِ غَنَمٍ لَا يُؤَدِّي حَقَّهَا إِلَّا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَوْفَرَ مَا كَانَتْ فَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا ، وَتَطَؤُهُ بِأَظْلافِهَا ، لَيْسَ فِيهَا عَقْصَاءُ وَلَا جَلْحَاءُ " . أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ الأَشْعَثِ ، نا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، نا حَمَّادٌ ، عَنْ سُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَحَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ ابْنُ الْمَكِّيِّ @ 1 : 79 @ ، نا الصَّائِغُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، نا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، نا أَبُو مَعْشَرٍ ، عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى آلِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ , وَقَالَ : " لَيْسَ فِيهَا عَضْبَاءُ وَلا عَطْفَاءُ " العَقْصاءُ : الملتوية القَرن ، وكذلك العطفاء ، هي التي انعطفت قَرنُها , ورجل عقِص إذا كان عَسِرًا فيه التواء , قَالَ ذو الرُّمَّة : ومُنْتَابٍ أناخَ إلى بلال فلا زُهدًا أصاب ولا اعتلالا ولا عَقِصًا بحاجَتِه ولكن عطاءً لم يكن عدةً مِطالا . قَالَ : وإنما نَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنها العَقَص ليكون أنكى في العقوبة ، وأدنى إلى أن تجرحَ المنطوحَ وتَمور فيه قُرونُها ، نَعوذ بالله من عذابه . والجَلْحاء : التي لا قَرْن لها ، وهي الجَمَّاءُ أيضًا . والأَجْلَحُ من الناس ، هُوَ الَّذِي انْحَسَرَ الشَّعَر عن مُقَدَّم رأسِه ، فإن انكَشَفَ حتى يتَّصل بموضع الصَّلع , فهو أَجْلَى , قَالَ العَجَّاج : وحِفْظَةٍ أَكنَّها ضَمِيرِي مع الجَلا ولائح القَتِير . والعضباء : المكسورة القَرْن ، وأصلهُ من العَضْب ، وهو القَطْع , يقال : ضَبْي أعضَب ، والعرب تَتَشاءم به . أَنشدونا عن أبي العَبَّاس ثَعْلَب ، أنشدَني الزُّبيرُ بن بكّار : غُرابٌ وظَبْيٌ أعضَبُ القرن ناديَا بصُرْمٍ وصِردانُ العَشِيِّ تَصيحُ .