← شجرة الإسناد
المتن · 704
43 أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ الصَّيْرَفِيُّ , ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ , ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ ، @ 1 : 190 @ ثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ زَيْدٍ الْبَاهِلِيُّ ، مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، وَكَانَ ثِقَةً ، قَالَ : قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَار بن عدي بن نَوْفَلُ بْنُ عَبْدِ مَنَافٍ , بَلَغَنِي حَدِيثٌ عَنْ عَلِيٍّ , خِفْتُ إِنْ مَاتَ أَلا أَ…
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
43 أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ الصَّيْرَفِيُّ , ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ , ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ ، @ 1 : 190 @ ثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ زَيْدٍ الْبَاهِلِيُّ ، مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، وَكَانَ ثِقَةً ، قَالَ : قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَار بن عدي بن نَوْفَلُ بْنُ عَبْدِ مَنَافٍ , بَلَغَنِي حَدِيثٌ عَنْ عَلِيٍّ , خِفْتُ إِنْ مَاتَ أَلا أَجِدُهُ عِنْدَ غَيْرِهِ , فَرَحَلْتُ حَتَّى قَدِمْتُ الْعِرَاقَ ، فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْحَدِيثِ فَحَدَّثَنِي ، وَأَخَذَ عَلَيَّ عَهْدًا أَلا أُخْبِرَ بِهِ أَحَدًا ، وَلَوَدِدْتُ لَوْ لَمْ يَفْعَلْ ، فَأُحَدِّثُكُمُوهُ ، فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ جَاءَ حَتَّى صَعِدَ الْمِنْبَرَ فِي إِزَارٍ وَرِدَاءٍ مُتَوَشِّحًا قَرْنًا , فَجَاءَ @ 1 : 191 @ الأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ حَتَّى أَخَذَ بِإِحْدَى عِضَادَتَيِ الْمِنْبَرِ ، ثُمَّ قَالَ عَلِيُّ : مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَكْذِبُونَ عَلَيْنَا , يَزْعُمُونَ أَنَّ عِنْدَنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَيْسَ عِنْدَ غَيْرِنَا ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ عَامًّا ، وَلَمْ يَكُنْ خَاصًّا ، وَمَا عِنْدِي عَنْهُ مَا لَيْسَ عِنْدَ الْمُسْلِمِينَ إِلا شَيْءٌ فِي قَرْنِي هَذَا ، فَأَخْرَجَ مِنْهُ صَحِيفَةً ، فَإِذَا فِيهَا : " مَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا , أَوْ آوَى مُحْدِثًا , فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ , لا يَقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلا عَدْلٌ " , فَقَالَ لَهُ الأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ : دَعْهَا يَا رَجُلُ ، فَإِنَّهَا عَلَيْكَ لا لَكَ ، فَقَالَ : قَبَّحَكَ اللَّهُ , مَا يُدْرِيكَ مَا عَلَيَّ مِمَّا لِي ؟ ! أَصْبَحْتُ هُزْءًا لِرَاعِي الضَّأْنِ يَهْزَأُ بِي مَاذَا يَرِيبُكَ مِنِّي رَاعِيَ الضَّأْنِ ؟
#2
إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو السَّعَادَاتِ أَحْمَدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُتَوَكِّلِيُّ ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَطِيبُ . ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الطُّوسِيُّ الْبَيَّاعُ ، بِنَيْسَابُورَ ، أَنَا أَبُو صَالِحٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْمُؤَذِّنُ ، قَالا : أَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ الصَّيْرَفِيُّ ، نَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ ، نَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ ، نَا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ ، نَا يَحْيَى بْنُ يَزِيدَ الْبَاهِلِيُّ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، وَكَانَ ثِقَةً ، قَالَ : قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ ، أَحَدُ بَنِي نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ : بَلَغَنِي حَدِيثٌ عَنْ عَلِيٍّ خِفْتُ إِنْ مَاتَ أَنْ لا أَجِدَهُ عِنْدَ غَيْرِهِ ، فَرَحَلْتُ حَتَّى قَدِمْتُ - وَفِي حَدِيثِ الْخَطِيبِ : فَقَدِمْتُ - عَلَيْهِ الْعِرَاقَ ، فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْحَدِيثِ ، فَحَدَّثَنِي وَأَخَذَ عَلَيَّ عَهْدًا أَنْ لا أُخْبِرَ بِهِ أَحَدًا ، ولوددت لو لم يفعل ، فأحدثكموه ، فلما كَانَ ذات يوم جاء حتى صعد المنبر فِي إزار ورداء متوشح قوسا ، فجاء الأشعث بْن قيس حتى أخذ بإحدى عضادتي المنبر ، ثم قال علي : ما بال أقوام يكذبون علينا ، يزعمون أن عندنا عن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما ليس عند غيرنا ، ورسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ عاما ولم يكن خاصا ، وما عندي عنه ما ليس عند المسلمين إلا شيء فِي قرني هذا ، فأخرج منه صحيفة ، فإذا فيها : " من أحدث حدثا ، أو آوى محدثا ، فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل منه صرف ولا عدل " ، فَقَالَ له الأشعث بْن قيس : دعها تترحل عنك ، فإنها عليك لا لك ، فَقَالَ : قبحك اللَّه ، وما يدريك ما علي لا لي : أصبحت هو الراعي الضان يهزأ بي ماذا يريبك مني راعي الضان