← شجرة الإسناد
المتن · 721
أنا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ السَّلامِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْقُرَشِيُّ ، أنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ ، ثنا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، نا هِشَامُ بْنُ الْغَازِ ، حَدَّثَنِي حَيَّانُ أَبُو النَّضْرِ ، قَالَ : دَعَانِي وَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ ، وَقَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ ، فَقَالَ : يَا حَيَّانُ قُدْنِي إِلَى يَزِيدَ بْنِ الأَسْوَدِ ، فَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّهُ عَلِيلٌ ، فَقُدْتُهُ حَتَّى أَتَيْنَا م…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
3 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
أنا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ السَّلامِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْقُرَشِيُّ ، أنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ ، ثنا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، نا هِشَامُ بْنُ الْغَازِ ، حَدَّثَنِي حَيَّانُ أَبُو النَّضْرِ ، قَالَ : دَعَانِي وَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ ، وَقَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ ، فَقَالَ : يَا حَيَّانُ قُدْنِي إِلَى يَزِيدَ بْنِ الأَسْوَدِ ، فَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّهُ عَلِيلٌ ، فَقُدْتُهُ حَتَّى أَتَيْنَا مَنْزِلَ يَزِيدَ بْنِ الأَسْوَدِ فَإِذَا الْبَيْتُ مَشْحُونٌ عُوَّادًا ، وَإِذَا الرَّجُلُ يَجُودُ بِنَفْسِهِ ، فَلَمَّا رَأَى أَهْلُ الْبَيْتِ وَاثِلَةَ تَحَرَّكُوا حَتَّى جَعَلُوا لَهُ طَرِيقًا ، فَأُثْنِيَتْ لَهُ وِسَادَةٌ عِنْدَ رَأْسِ يَزِيدَ بْنِ الأَسْوَدِ ، فَقُلْتُ لِوَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ : إِنَّ يَزِيدَ لا يَعْقِلُ فِي الْغَمَرَاتِ ، فَقَالَ : نَادُوهُ ، فَنَادَيْنَا أَصْوَاتًا : يَا يَزِيدَ بْنَ الأَسْوَدِ ، فَإِذَا هُوَ لا يُجِيبُ ، وَلا يَسْمَعُ فَقُلْتُ : هَذَا أَخُوكَ وَاثِلَةُ ، فَبَقِيَ مِنْ عَقْلِهِ مَا عَرَفَ اسْمَ وَاثِلَةَ ، فَقَالَ بِيَدِهِ كَأَنَّهُ يَلْتَمِسُ شَيْئًا ، فَعَرَفْنَا مَا يُرِيدُ ، فَأَخَذْتُ يَدَ وَاثِلَةَ فَوَضَعْتُهَا فِي يدِ يزيدَ ، فَلَمَّا وَجَدَ مَسَّهَا وَضَعَهَا عَلَى عَيْنَيْهِ ، وَمَرَّةً عَلَى فُؤَادِهِ ، وَاشْتَدَّ بُكَاءُ أَهْلِ الْبَيْتِ لِمَا صَنَعَ ، وَذَلِكَ لِمَوْقِعِ يَدِ وَاثِلَةَ مِنْ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ وَاثِلَةُ ، أَلا تُحَدِّثُنِي كَيْفَ ظَنُّكَ بِاللَّهِ فِي هَذَا الْمَصْرَعِ ، فَنَادَيْتُ أَنَا يَزِيدَ : أَلا إِنَّهُ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا ، فَفَهِمَهَا فَقَالَ : عَرَّفْتَنِي ذُنُوبِي وَاللَّهِ ، فَاتَ عَلَيَّ هَوْلُ الْمَطْلَعِ ، وَلَكِنِّي أَرْجُو رَحْمَةَ اللَّهِ ، فَكَبَّرَ وَاثِلَةُ ، وَكَبَّرَ أَهْلُ الْبَيْتِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، فَقَالَ : أَبْشِرْ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عَنِ اللَّهِ : " أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي ، فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ " @ 1 : 585 @ وَأَمَّا الثَّانِي بِالنُّونِ الْخَفِيفَةِ فَهُوَ :
#2
إسناد واحد
1526 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ ، ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ الْغَازِ ، حَدَّثَنِي حَيَّانُ أَبُو النَّضْرِ ، قَالَ : دَعَانِي وَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ ، وَقَدْ ذَهَبَ @ 2 : 385 @ بَصَرُهُ ، فَقَالَ : يَا حَيَّانُ ، قَدْنِي إِلَى يَزِيدَ بْنِ الأَسْوَدِ الْجُرَشِيِّ , فَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّهُ عَلِيلٌ , فَقُدْتُهُ حَتَّى أَتَيْنَا مَنْزِلَ يَزِيدَ بْنِ الأَسْوَدِ , فَإِذَا الْبَيْتُ مَشْحُونٌ عُوَّادًا , وَإِذَا الرَّجُلُ يَجُودُ بِنَفْسِهِ , فَلَمَّا رَأَى أَهْلُ الْبَيْتِ وَاثِلَةَ تُحَرِّكُوا حَتَّى جَعَلُوا لَهُ طَرِيقًا , فَأُثْبِتَ لَهُ وِسَادَةٌ عِنْدَ رَأْسِ يَزِيدِ بْنِ الأَسْوَدِ , فَقُلْتُ لِوَاثِلَةَ : إِنَّ يَزِيدَ لا يَعْقِلُ فِي الْغَمَرَاتِ , فَقَالَ : نَادُوهُ , فَنَادَيْنَا أَصْوَاتَنَا : يَا يَزِيدُ بْنُ الأَسْوَدِ , فَإِذَا هُوَ لا يُجِيبُ ، وَلا يَسْمَعُ , فَقُلْتُ : هَذَا أَخُوكَ وَاثِلَةُ , فَبَقِيَ مِنْ عَقْلِهِ مَا عَرَفَ اسْمَ وَاثِلَةَ , فَقَالَ بِيَدِهِ كَأَنَّهُ يَلْتَمِسُ شَيْئًا , فَعَرَفْنَا مَا يُرِيدُ , فَأَخَذْتُ يَدَ وَاثِلَةَ فَوَضَعْتُهَا فِي يَدِ يَزِيدَ , فَلَمَّا وَجَدَ مَسَّهَا وَضَعَهَا عَلَى عَيْنَيْهِ ، وَمَرَّهُ عَلَى فُؤَادِهِ , وَاشْتَدَّ بُكَاءُ أَهْلِ الْبَيْتِ لِمَا صَنَعَ , وَذَلِكَ لِمَوْقِعِ يَدِ وَاثِلَةَ مِنْ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ وَاثِلَةُ : أَلا تُحَدِّثُنِي كَيْفَ ظَنُّكَ بِهَذَا فِي هَذَا الْمَصْرَعِ ؟ فَنَادَيْتُ أَيَا يَزِيدُ , أَلا إِنَّهُ يَقُولُ لَكُمْ كَذَا وَكَذَا , فَغَمَّهُمَا ، فَقَالَ : عَرَّفْتَنِي ذُنُوبِي ، وَإِشْفَاقًا عَلَى هَوْلِ الْمَطْلَعِ , وَلَكِنِّي أَرْجُو رَحْمَةَ اللَّهِ , فَكَبَّرَ وَاثِلَةُ , وَكَبَّرَ أَهْلُ الْبَيْتِ تَكْبِيرَةً , فَقَالَ : أَبْشِرْ , إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : قَالَ : " أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ "
#3
إسناد واحد
25410 أَخْبَرَنَاهُ عَالِيًا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ , فِي كِتَابِهِ ، وَحَدَّثَنِي أَبُو مَسْعُودٍ الْمُعَدَّلُ , عَنْهُ ، أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، أحمد بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ ، نا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، نا هِشَامُ بْنُ الْغَازِ ، حَدَّثَنِي حَيَّانُ أِبَوُ النَّضْرِ ، قَالَ : دَعَانِي وَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ وَقَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ ، فَقَالَ : يَا حَيَّانُ ، قُدْنِي إِلَى يَزِيدَ بْنِ الأَسْوَدِ الْجُرَشِيِّ , فَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّهُ عَلِيلٌ ، فَقُدْتُهُ ، حَتَّى أَتَيْنَا مَنْزِلَ يَزِيدَ بْنِ الأَسْوَدِ ، فَإِذَا الْبَيْتُ مَشْحُونٌ عُوَّادًا ، وَإِذَا الرَّجُلُ يَجُودُ بِنَفْسِهِ ، فَلَمَّا رَأَى أَهْلُ الْبَيْتِ وَاثِلَةَ تَحَرَّكُوا ، حَتَّى جَعَلُوا لَهُ طَرِيقًا ، فَأَثْنَيْتُ لَهُ وِسَادَةً عند رَأْسِ يَزِيدَ بْنِ الأَسْوَدِ ، فَقُلْتُ لِوَاثِلَةَ : إِنَّ يَزِيدَ لا يَعْقِلُ فِي الْغَمَرَاتِ ، فَقَالَ : نَادُوهُ ، فَنَادَيْنَا أَصْوَاتًا : يَا يَزِيدُ بْنَ الأَسْوَدِ ، فَإِذَا هُوَ لا يُجِيبُ ، وَلا يَسْمَعُ ، فَقُلْتُ : هَذَا أَخُوكَ وَاثِلَةُ ، فَبَقِيَ مِنْ عَقْلِهِ مَا عَرَفَ اسْمَ وَاثِلَةَ ، فَقَالَ بِيَدِهِ ، كَأَنَّهُ يَلْتَمِسُ شَيْئًا ، فَعَرَفْنَا مَا يُرِيدُ ، فَأَخَذْتُ يَدَ وَاثِلَةَ ، فَوَضَعْتُهَا فِي يَدِ يَزِيدَ ، فَلَمَّا وَجَدَ مَسَّهَا وَضَعَهَا عَلَى عَيْنَيْهِ ، وَمَرَّةً عَلَى فُؤَادِهِ ، وَاشْتَدَّ بُكَاءُ أَهْلِ الْبَيْتِ لِمَا صَنَعَ ، وَذَلِكَ لِمَوْضِعِ يَدِ وَاثِلَةَ مِنْ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ وَاثِلَةُ : أَلا تُحَدِّثُنِي كَيْفَ ظَنُّكَ بِاللَّهِ فِي هَذَا الْمَصْرَعِ ؟ فَنَادَيْتُ : أَيَا يَزِيدُ ، أَلا إِنَّهُ يَقُولُ لَكَ كَذَا وَكَذَا ، فَفَهِمَهَا ، فَقَالَ : غَرَقَتْنِي ذُنُوبِي ، وَأَشْرَفْتُ عَلَى هَوْلِ الْمَطْلَعِ ، وَلَكِنِّي أَرْجُو رَحْمَةَ اللَّهِ ، فَكَبَّرَ وَاثِلَةُ ، وَكَبَّرَ أَهْلُ الْبَيْتِ ، فَقَالَ : أَبْشِرْ ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عَنِ اللَّهِ , قال : " أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي , فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ " .