← شجرة الإسناد
المتن · 287
180 حَدَّثَنِي أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ ، ثنا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو كَعْبٍ صَاحِبُ الْحَرِيرِ ، حَدَّثَنِي شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، قَالَ : " قُلْتُ لأُمِّ سَلَمَةَ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ مَا كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ عِنْدَكِ ؟ قَالَتْ : كَانَ أَكْثَرُ دُعَائِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي @ 1 : 179 @ عَلَى دِينِكَ ، قَالَتْ : فَقُلْتُ لَهُ : يَا رَسُول…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
-
هند بنت حذيفة بن المغيرة بن ع…
صحابية
- شهر بن حوشب صدوق كثير الإرس…
المتون · الألفاظ عبر الطرق
8 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
180 حَدَّثَنِي أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ ، ثنا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو كَعْبٍ صَاحِبُ الْحَرِيرِ ، حَدَّثَنِي شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، قَالَ : " قُلْتُ لأُمِّ سَلَمَةَ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ مَا كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ عِنْدَكِ ؟ قَالَتْ : كَانَ أَكْثَرُ دُعَائِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي @ 1 : 179 @ عَلَى دِينِكَ ، قَالَتْ : فَقُلْتُ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَكْثَرُ دُعَائِكَ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ، قَالَ : يَا أُمَّ سَلَمَةَ إِنَّهَ لَيْسَ مِنْ آدَمَيٍّ إِلا وَقَلْبُهُ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ مَا شَاءَ أَقَامَ وَمَا شَاءَ أَزَاغَ "
#2
إسناد واحد
3469 حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، عَنْ أَبِي كَعْبٍ صَاحِبِ الْحَرِيرِ ، حَدَّثَنِي شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِأُمِّ سَلَمَةَ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ عِنْدَكِ ، قَالَتْ : كَانَ أَكْثَرُ دُعَائِهِ : " يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ " ، قَالَتْ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا لأَكْثَرِ دُعَاءَكَ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ؟ قَالَ : يَا أُمَّ سَلَمَةَ : " إِنَّهُ لَيْسَ آدَمِيٌّ إِلَّا وَقَلْبُهُ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ فَمَنْ شَاءَ أَقَامَ وَمَنْ شَاءَ أَزَاغَ " ، فَتَلَا مُعَاذٌ : رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا سورة آل عمران آية 8 ، قَالَ : وَفِي الْبَابِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، وَالنَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ ، وَأَنَسٍ ، وَجَابِرٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، وَنُعَيْمِ بْنِ هَمَّارٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى : وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
#3
إسناد واحد
26073 حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو كَعْبٍ صَاحِبُ الْحَرِيرِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِأُمِّ سَلَمَةَ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا كَانَ أَكْثَرَ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ عِنْدَكِ ؟ قَالَتْ : كَانَ أَكْثَرُ دُعَائِهِ : " يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ " , قَالَتْ : فَقُلْتُ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَكْثَرَ دُعَاءَكَ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ؟ قَالَ : " يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، مَا مِنْ آدَمِيٍّ ، إِلَّا وَقَلْبُهُ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، مَا شَاءَ أَقَامَ ، وَمَا شَاءَ أَزَاغَ " , قَالَ عَبْد اللَّهِ : سَأَلْتُ أَبِي عَنْ أَبِي كَعْبٍ ؟ فَقَالَ : ثِقَةٌ ، وَاسْمُهُ : عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ عُبَيْدٍ
#4
إسناد واحد
6936 حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو كَعْبٍ صَاحِبُ الْحَرِيرِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ أُمَّ سَلَمَةَ ، قُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ مَا أَكْثَرُ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ عِنْدَكِ ؟ قَالَتْ : كَانَ أَكْثَرُ دُعَائِهِ : " يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ " ، قَالَتْ : فَقُلْتُ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَكْثَرَ دُعَاءَكَ : " يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ! " ، قَالَ : " يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ آدَمِيٍّ إِلا وَقَلْبُهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ ، مَا شَاءَ أَقَامَ وَمَا شَاءَ أَزَاغَ "
#5
إسناد واحد
حَدَّثَنَا مُعَاذٌ ، أَخْبَرَنَا أَبُو كَعْبٍ صَاحِبُ الْحَرِيرِ ، حَدَّثَنَا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِأُمِّ سَلَمَةَ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ , مَا كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا كَانَ عِنْدَكَ ؟ قَالَتْ : كَانَ أَكْثَرُ دُعَائِهِ : " يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ! ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ " , ثُمَّ قَالَ : " يَا أُمَّ سَلَمَةَ , إنَّهُ لَيْسَ مِنْ آدَمِيٍّ إِلَّا وَقَلْبُهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ , مَا شَاءَ أَقَامَ وَمَا شَاءَ أَزَاغَ "
#6
إسناد واحد
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو كَعْبٍ صَاحِبُ الْحَرِيرِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِأُمِّ سَلَمَةَ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ مَا كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ عِنْدَكِ ؟ ، قَالَ : قُلْتُ : كَانَ أَكْثَرُ دُعَائِهِ : " يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ " , قُلْتُ : " يَا رَسُولَ اللَّهِ , مَا أَكْثَرَ دُعَاءَكَ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِيَ عَلَى دِينِكَ ؟ ! قَالَ : " يَا أُمَّ سَلَمَةَ : إِنَّهُ لَيْسَ آدَمِيٌّ إِلَّا وَقَلْبُهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ مَا شَاءَ مِنْهَا أَقَامَ , وَمَا شَاءَ أَزَاغَ
#7
إسناد واحد
-10 أخبرنا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ أَبِي عُمَرَ بْنِ قُدَامَةَ ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ ، قَالُوا : أخبرنا حَنْبَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قال : أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْحُصَيْنِ ، قال : أخبرنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذْهِبِ ، قال : أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ، قال : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، قال : حَدَّثَنِي أَبِي ، قال : حدثنا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، قال : حدثنا أَبُو كَعْبٍ صَاحِبُ الْحَرِيرِ ، قال : حَدَّثَنِي شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، قال : قُلْتُ لأُمِّ سَلَمَةَ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ مَا كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، إِذَا كَانَ عِنْدَكِ ، قَالَتْ : كَانَ أَكْثَرُ دُعَائِهِ " يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبَ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ " ، قَالَتْ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَكْثَرُ دُعَائِكَ " يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ " ، قال : " يَا أُمَّ سَلَمَةَ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ آدَمِيٍّ إِلا وقَلْبُهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ ، مَا شَاءَ اللَّهُ أَقَامَ ، ومَا شَاءَ أَزَاغَ " . رَوَاهُ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى الأَنْصَارِيِّ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ ، وقال : حَسَنٌ ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا . وقَدْ وقَعَ لَنَا مِنْ وجْهٍ آخَرَ أَعْلَى مِنْ هَذَا بِدَرَجَةٍ أُخْرَى ، إِلا أَنَّ فِي طَرِيقِهِ إِجَازَةٌ ++
#8
إسناد واحد
53 حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، نا أَبُو كَعْبٍ ، صَاحِبُ الْحَرِيرِ ، نا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، قَالَ : قُلْتُ لأُمِّ سَلَمَةَ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا كَانَ دُعَاءُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ عِنْدَكِ ؟ فَقَالَتْ : @ 1 : 46 @ كَانَ أَكْثَرُ دُعَائِهِ : " يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَكْثَرَ دُعَاءَكَ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ؟ قَالَ : " يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، لَيْسَ مِنْ آدَمِيٍّ إِلا وَقَلْبُهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ ، مَا شَاءَ أَقَامَ ، وَمَا شَاءَ أَزَاغَ "