← شجرة الإسناد
المتن · 461
631 حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : نا هَدِيَّةُ بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ : نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عُمَارَةَ الْقُرَشِيِّ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى ، قَالَ : وَفَدْتُ إِلَى الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، وَكَانَ الَّذِي يَعْمَلُ ( فِي ) حَوَائِجِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَلَمَّا قَضَيْتُ حَوَائِجِي أَتَيْتُهُ فَوَدَّعْتُهُ وَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ مَضَيْتُ ، فَذَكَ…
◈ المدار: حماد بن سلمة بن دينار · ×2
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
3 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
631 حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : نا هَدِيَّةُ بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ : نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عُمَارَةَ الْقُرَشِيِّ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى ، قَالَ : وَفَدْتُ إِلَى الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، وَكَانَ الَّذِي يَعْمَلُ ( فِي ) حَوَائِجِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَلَمَّا قَضَيْتُ حَوَائِجِي أَتَيْتُهُ فَوَدَّعْتُهُ وَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ مَضَيْتُ ، فَذَكَرْتُ حَدِيثًا حَدَّثَنِي بِهِ أَبِي أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُحَدِّثَهُ بِهِ ، لِمَا أَوْلانِي مِنْ قَضَاءِ حَوَائِجِي ، فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ ، فَلَمَّا رَآنِي قَالَ : لَقَدْ رَدَّ الشَّيْخَ حَاجَةٌ فَلَمَّا قَرُبْتُ مِنْهُ قَالَ : مَا رَدَّكَ ؟ أَلَيْسَ قَدْ قَضَيْتَ حَوَائِجَكَ ؟ قُلْتُ بَلَى ، وَلَكِنَّ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي ، سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُحَدِّثَكَ بِهِ لِمَا أَوْلَيْتَنِي قَالَ : وَمَا ؟ قُلْتُ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مُثِّلَ لِكُلِّ قَوْمٍ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ فِي الدُّنْيَا ، فَيَذْهَبُ كُلُّ قَوْمٍ إِلَى مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ فِي الدُّنْيَا ، وَيَبْقَى أَهْلُ التَّوْحِيدِ ، فَيُقَالُ لَهُمْ : مَا تَنْتَظِرُونَ وَقَدْ ذَهَبَ النَّاسُ ؟ فَيَقُولُونَ : إِنَّ لَنَا رَبًّا كُنَّا نَعْبُدُهُ فِي الدُّنْيَا لَمْ نَرَهُ قَالَ : وَتَعْرِفُونَهُ إِذَا رَأَيْتُمُوهُ ؟ فَيَقُولُونَ : نَعَمْ ، فَيُقَالُ : وَكَيْفَ تَعْرِفُونَهُ وَلَمْ تَرَوْهُ ؟ قَالُوا : إِنَّهُ لا شِبْهَ لَهُ فَيُكْشَفُ لَهُمُ الْحِجَابُ ، فَيَنْظُرُونَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَيَخِرُّونَ لَهُ سُجَّدًا ، وَيَبْقَى قَوْمٌ فِي ظُهُورِهِمْ مِثْلُ صَيَاصِي الْبَقَرِ ، فَيُرِيدُونَ السُّجُودَ فَلا يَسْتَطِيعُونَ ، فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ سورة القلم آية 42 ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : ارْفَعُوا رُءُوسَكُمْ ، فَقَدْ جَعَلْتُ بَدَلَ كُلِّ رَجُلٍ مِنْكُمْ رَجُلا مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى فِي النَّارِ " . فَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : اللَّهَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ لَحَدَّثَكَ أَبُوكَ هَذَا الْحَدِيثَ ، سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَحَلَفَ لَهُ ثَلاثَةَ أَيْمَانٍ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : مَا سَمِعْتُ فِي أَهْلِ التَّوْحِيدِ حَدِيثًا هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ هَذَا
#2
إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو بكر خلف بْن عطاء بْن أبي عاصم النجار ، بهراة ، نا أَبُو روح ثابت بْن أبي مُحَمَّد بْن أَحْمَد السعدي الواعظ ، أنا أبي أَبُو مُحَمَّد ، أنا أَبُو عَبْد اللَّهِ مُحَمَّد بْن إسحاق القرشي , أنا أَبُو عُثْمَان بْن سعيد بْن خالد الداري السجزي ، نا مُوسَى بْن إسماعيل ، نا حماد يعني ابن سلمة ، عَنْ علي بْن زيد ، عَنْ عمارة القرشي ، أنه كان عند عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيزِ ، فأتاه أَبُو بردة بْن أبي مُوسَى الأشعري ، فقضى له حوائجه ، فذكر الحديث . وقد وقع إلي هذا الحديث أعلى من هذه الأحاديث ، وأتم إلا أنه لم يذكر فيه وفود عمارة . أَخْبَرَنَاه أَبُو الْقَاسِمِ بْن السَّمَرْقَنْدِيِّ ، وَأَبُو الفتح مفلح بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد الدومي ، قالا : أنا أَبُو الحسين بْن النقور ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ بْن حبابة ، أنا عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الْعَزِيزِ ، نا هدبة بْن خالد ، نا حماد يعني ابن سلمة ، عَنْ علي بْن زيد ، عَنْ عمارة القرشي ، عَنْ أبي بردة ، قَالَ : وقدمنا إلى الوليد بْن عَبْد الملك ، وكان الذي يفعل في حوائجي عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيزِ ، فلما قضيت حوائجي أتيته ، فودعته ، وسلمت عليه ، ثم مضيت فذكرت حديثا حدثني به أبي ، سمعه من رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأحببت أن أحدثه به ، فرجعت إليه فلما رآني ، قَالَ : لقد رد الشيخ حاجة ، فلما قربت منه ، قَالَ : ما ردك ؟ أليس قد قضيت حوائجك ؟ قَالَ : قلت : بلى ، ولكن حديثا سمعته من أبي سمعه من رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأحببت أن أحدثك به ، لما أوليتني ، قَالَ : وما هو ؟ قَالَ : حدثني أبي ، قَالَ : سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُول : " إذا كان يوم القيامة مثل لكل قوم ما كانوا يعبدون من الدنيا ويبقى أهل التوحيد ، فيقال لهم : ما تنتظرون وقد ذهب الناس ؟ فيقولون : إن لنا ربا كنا نعبده في الدنيا لم نره , قَالَ : وتعرفونه إذا رأيتموه ؟ فيقولون : نعم ، فيقال لهم : وكيف تعرفونه ولم تروه ؟ قالوا : إنه لا شبه له ، قَالَ : فيكشف لهم الحجاب فينظرون إلى اللَّه تبارك وتعالى ، فيخرون له سجدا ، ويبقى أقوام في ظهورهم مثل صياصي البقر ، فيريدون السجود فلا يستطيعون فذلك قوله اللَّه عز وجل : يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ , سورة القلم آية 42 ، ويقول اللَّه عز وجل وتعالى : عبادي ارفعوا رءوسكم فقد جعلت بدل ، - وقال ابن السمرقندي : فداء - ، كل رجل منكم رجلا من اليهود والنصارى في النار " ، فقال عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيزِ : اللَّه الذي لا إله إلا هو ، لحدثك أبوك بهذا الحديث سمعه من رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فحلفت له ثلاثة أيمان في ذلك ، فقال عُمَر : ما سمعت في أهل التوحيد حديثا ، هو أحب إلي من هذا .
#3
إسناد واحد
249 حَدَّثَنَا هُدْبَةُ ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عُمَارَةَ الْقُرَشِيِّ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، قَالَ : وَفَدْتُ إِلَى الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، وَكَانَ الَّذِي يَعْمَلُ @ 1 : 195 @ فِي حَوَائِجِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَلَمَّا قَضَيْتُ حَوَائِجِي أَتَيْتُهُ ، فَوَدَّعْتُهُ ، وَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ مَضَيْتُ ، فَذَكَرْتُ حَدِيثًا ، حَدَّثَنِي بِهِ أَبِي ، سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُحَدِّثَهُ : لِمَا أَوْلانِي فِي قَضَاءِ حَوَائِجِي ، فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ ، فَلَمَّا رَآنِي ، قَالَ : لَقَدْ رَدَّ الشَّيْخُ حَاجَةً ، فَلَمَّا قُرِّبْتُ مِنْهُ قَالَ : مَا رَدَّكَ ، أَلَيْسَ قَدْ قَضَيْتُ حَوَائِجَكَ ؟ قُلْتُ : بَلَى ، وَلَكِنْ حَدِيثٌ سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي ، سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُحَدِّثَكَ بِهِ لِمَا أَوْلَيْتَنِي ، قَالَ : وَمَا هُوَ ؟ قُلْتُ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مُثِّلَ لِكُلِّ قَوْمٍ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ فِي الدُّنْيَا ، فَذَهَبَ كُلُّ قَوْمٍ إِلَى مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ فِي الدُّنْيَا ، وَيَبْقَى أَهْلُ التَّوْحِيدِ ، فَيُقَالُ لَهُمْ : مَا يَنْتَظِرُونَ ، وَقَدْ ذَهَبَ النَّاسُ ؟ ! فَيَقُولُونَ : إِنَّ لَنَا رَبًّا ، كُنَّا نَعْبُدُهُ فِي الدُّنْيَا ، لَمَّا نَرَاهُ ، قَالَ : وَتَعْرِفُونَهُ إِذَا رَأَيْتُمُوهُ ؟ فَيَقُولُونَ : نَعَمْ ، فَيُقَالُ لَهُمْ : وَكَيْفَ تَعْرِفُونَهُ وَلَمْ تَرَوْهُ ؟ قَالُوا : إِنَّهُ لا شِبْهَ لَهُ ، فَيُكْشَفُ لَهُمْ عَنِ الْحِجَابِ ، فَيَنْظُرُونَ إِلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، فَيَخِرُّونَ لَهُ سُجَّدًا ، وَتَبْقَى أَقْوَامٌ فِي ظُهُورِهِمْ مِثْلُ صَيَاصِيِّ الْبَقَرِ ، فَيُرِيدُونَ السُّجُودَ فَلا يَسْتَطِيعُونَ ، فَيَقُولُ اللَّهُ : " عِبَادِي ، ارْفَعُوا رُءُوسَكُمْ ، فَقَدْ جَعَلْتُ بَدَلَ كُلِّ رَجُلٍ مِنْكُمْ رَجُلا مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى فِي النَّارِ " ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : وَاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ ، لَحَدَّثَكَ أَبُوكَ هَذَا الْحَدِيثَ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَحَلَفَ لَهُ ثَلاثَةَ أَيْمَانٍ عَلَى ذَلِكَ ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : مَا سَمِعْتُ فِي أَهْلِ التَّوْحِيدِ بِحَدِيثٍ ، هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ هَذَا