← شجرة الإسناد
المتن · 461
1680 حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَاتِمٍ الْعَسْكَرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مِهْرَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : قَدِمَ وَفْدُ نَجْرَانَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَاقِبُ ، وَالطَّيِّبُ ، فَدَعَاهُمَا إِلَى الإِسْلامِ ، فَقَالَ : أَسْلَمْنَا يَا مُحَمَّدُ قَ…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
1680 حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَاتِمٍ الْعَسْكَرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مِهْرَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : قَدِمَ وَفْدُ نَجْرَانَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَاقِبُ ، وَالطَّيِّبُ ، فَدَعَاهُمَا إِلَى الإِسْلامِ ، فَقَالَ : أَسْلَمْنَا يَا مُحَمَّدُ قَبْلَكَ قَالَ : " كَذَبْتُمَا إِنْ شِئْتُمَا أَخْبَرْتُكُمَا بِمَا يَمْنَعُكُمَا مِنَ الإِسْلامِ ؟ " قَالَ : هَاتِ أَنْبِئْنَا قَالَ : " حُبُّ الصَّلِيبِ ، وَشُرْبُ الْخَمْرِ وَأَكْلُ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ ، فَلا مَالَ وَلا حَيَاةَ " قَالَ : وَدَعَاهُمَا إِلَى الْمُلاعَنَةِ ، فَوَاعَدَاهُ عَلَى أَنْ يُغَادِيَاهُ الْغَدَاةَ ، فَغَدَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ ، وَفَاطِمَةَ ، وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهِمَا فَأَبَيَا أَنْ يَجِئَا ، وَأَقَرَّ لَهُ بِالْخَرَاجِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَوْ فَعَلا لأَمْطَرَ عَلَيْهِمُ الْوَادِي نَارًا " ، قَالَ جَابِرٌ : فِيهِمْ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ سورة آل عمران آية 61 ، قَالَ الشَّعْبِيُّ : أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ : الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ، وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ : فَاطِمَةُ ، وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ : عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
#2 إسناد واحد
91 أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَافِظُ ، فِيمَا أَذِنَ لِي فِي رِوَايَتِهِ ، حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَاتِمٍ الْعَسْكَرِيُّ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مِهْرَانَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَدِمَ وَفْدُ أَهْلِ نَجْرَانَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَاقِبُ وَالسَّيِّدُ ، فَدَعَاهُمَا إِلَى الإِسْلَامِ ، فَقَالَا أَسْلَمْنَا قَبْلَكَ ، قَالَ : " كَذَبْتُمَا إِنْ شِئْتُمَا أَخْبَرْتُكُمَا بِمَا يَمْنَعُكُمَا مِنَ الإِسْلَامِ " فَقَالَا : هَاتِ @ 1 : 91 @ أَنْبِئْنَا ، قَالَ : " حُبُّ الصَّلِيبِ وَشُرْبُ الْخَمْرِ وَأَكْلُ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ " ، فَدَعَاهُمَا عَلَى الْمُلَاعَنَةِ ، فَوَاعَدَاهُ عَلَى أَنْ يُغَادِيَاهُ بِالْغَدَاةِ فَغَدَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ ، وَفَاطِمَةَ ، وَبِيَدِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهِمَا فَأَبَيَا أَنْ يُجِيبَا ، فَأَقَرَّ لَهُ بِالْخَرَاجِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَوْ فَعَلَا لَمُطِرَ الْوَادِي نَارًا " قَالَ جَابِرٌ : فَنَزَلَتْ فِيهِمْ هَذِهِ الآيَةُ : فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ سورة آل عمران آية 61 ، قَالَ الشَّعْبِيّ : أَبْنَاءَنَا : الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وَنِسَاءَنَا : فَاطِمَةَ ، وَأَنْفُسَنَا عَلِي بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ