← شجرة الإسناد
المتن · 534
60 حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، أَخْبَرَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدَ ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَخْبَرَنِي عُمَرُ ، مَوْلَى غُفْرَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " جَاءَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ وَفِي كَفِّهِ كَمِرْآةٍ بَيْضَاءَ فِيهَا نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ ، قُلْتُ مَا هَذِهِ يَا جِبْرِيلُ ؟ قَالَ :…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
60 حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، أَخْبَرَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدَ ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَخْبَرَنِي عُمَرُ ، مَوْلَى غُفْرَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " جَاءَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ وَفِي كَفِّهِ كَمِرْآةٍ بَيْضَاءَ فِيهَا نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ ، قُلْتُ مَا هَذِهِ يَا جِبْرِيلُ ؟ قَالَ : هَذِهِ الْجُمُعَةُ أَرْسَلَ بِهَا رَبُّكَ إِلَيْكَ ، يَكُونُ عِيدًا لَكَ وَلأُمَّتِكَ مِنْ بَعْدِكَ ، قُلْتُ : وَمَا لَنَا فِيهَا ؟ قَالَ : لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ كَثِيرٌ ، أَنْتُمُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَفِيهَا سَاعَةٌ لا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا خَيْرًا هُوَ لَهُ قَسْمٌ إِلا أَتَاهُ إِيَّاهُ ، وَلا خَيْرًا لَيْسَ لَهُ بِقَسْمٍ إِلا ادَّخَرَ أَفْضَلُ مِنْهُ ، وَلا يَسْتَعِيذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرٍّ مَكْتُوبٍ عَلَيْهِ إِلا صُرِفَ عَنْهُ أَكْثَرُ مِنْهُ ، قُلْتُ : مَا هَذِهِ النُّكْتَةُ فِيهَا ؟ قَالَ : هَذِهِ السَّاعَةُ تَقُومُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَهُوَ سَيِّدُ الأَيَّامِ وَنَحْنُ نُسَمِّيهِ عِنْدَنَا : يَوْمَ الْمَزِيدِ ، قُلْتُ لَهُ : وَلِمَ تُسَمُّونَهُ يَوْمَ الْمَزِيدِ يَا جِبْرِيلُ ؟ قَالَ : ذَلِكَ لأَنَّ رَبَّكَ عَزَّ وَجَلَّ اتَّخَذَ فِي الْجَنَّةِ وَادِيًا أَفْيَحَ مِنْ مِسْكٍ أَبْيَضَ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ مِنْ أَيَّامِ الآخِرَةِ هَبَطَ الْجَبَّارُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْ عَرْشِهِ إِلَى كُرْسِيِّهِ إِلَى ذَلِكَ الْوَادِي ، وَقَدْ حُفَّ الْكُرْسِيُّ بِمَنَابِرَ مِنْ نُورٍ فَيَجْلِسُ عَلَيْهَا النَّبِيُّونَ ، وَحُفَّتِ الْمَنَابِرُ بِكَرَاسِيَّ مِنْ ذَهَبٍ مُكَلَّلَةٍ بِالْجَوْهَرِ ، فَيَجْلِسُ عَلَيْهَا الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ ، ثُمَّ جَاءَ أَهْلُ الْغُرَفِ حَتَّى حَفُّوا بِالْكَثِيبِ ، ثُمَّ يَتَبَدَّى لَهُمْ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، فَيَقُولُ : أَنَا الَّذِي صَدَقْتُكُمْ وَعَدِي ، وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي ، وَأَحْلَلْتُكُمْ دَارَ كَرَامَتِي ، فَسَلُونِي ، فَيَقُولُونَ بِأَجْمَعِهِمْ : نَسْأَلُكُ الرِّضَا ، فَيَقُولُ عَزَّ وَجَلَّ : رِضَايَ عَنْكُمْ أُحِلُّكُمْ دَارِي ، وَأَنَالُكُمْ كَرَامَتِي ، وَيَقُولُ : سَلُونِي ، فَيَعُودُونَ فَيَقُولُونَ : أَيْ رَبِّ نَسْأَلُكُ الرِّضَا ، فَيَشْهَدُ لَهُمْ عَلَى الرِّضَا ، ثُمَّ يَقُولُ لَهُمْ : سَلُونِي ، فَيَسْأَلُونَهُ ، حَتَّى تَنْتَهِيَ نُهْيَةُ كُلِّ عَبْدٍ مِنْهُمْ ، ثُمَّ يَقُولُ : سَلُونِي ، فَيَقُولُونَ : حَسْبُنَا رَبَّنَا ، رَضِينَا ، فَيَرْتَفِعُ الْجَبَّارُ إِلَى عَرْشِهِ ، فَيُفْتَحُ عَلَيْهِمْ بَعْدَ انْصِرَافِهِمْ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ مَا لا عَيْنٌ رَأَتْ ، وَلا أُذُنٌ سَمِعَتْ ، وَلا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بِشْرٍ ، وَيَرْجِعُ أَهْلُ الْغُرَفِ إِلَى غُرَفِهِمْ ، وَهِيَ غَرْفَةٌ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ بَيْضَاءَ ، وَيَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ ، وَزُمُرُّدَةٍ خَضْرَاءَ ، لَيْسَ فِيهَا فَصْمٌ وَلا قَصْمٌ ، مُطَّرِدَةٌ فِيهَا أَنْهَارُهَا ، مُتَدَلِّيَةٌ فِيهَا ثِمَارُهَا ، فِيهَا أَزْوَاجُهَا وَخَدَمُهَا وَمَسَاكِنُهَا ، فَلَيْسُوا إِلَى يَوْمٍ أَحْوَجَ مِنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، لِيَزْدَادُوا فَضْلا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَانًا "
#2 إسناد واحد
97 أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مَعْرُوفِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي دَارِهِ بِدِمَشْقَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانُ بْنُ حَيْدَرَةَ الْقُرَشِيُّ الْأَطْرَابُلْسِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الْبَيْرُونِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى غُفْرَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، @ 1 : 165 @ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " جَاءَنِي جِبْرِيلُ ، وَفِي كَفِّهِ كَمِرْآةٍ بَيْضَاءَ ، فِيْهَا نَكْتَةٌ سُوْدَاءُ ، قُلْتُ مَا هَذِهِ يَا جِبْرِيلُ ؟ قَالَ : هَذِهِ الْجُمُعُةِ ، أَرْسَلَ بِهَا رُبُّكَ إِلَيْكَ ، لِيَكُونَ عِيدًا لَكَ وَلِأُمَّتِكَ مِنْ بَعْدِكَ ، قُلْتُ : وَمَا لَنَا فِيهَا ؟ قَالَ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ كَثِيرٌ ، أَنْتُمُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَفِيهَا سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرًا هُوَ لَهُ قَسْمٌ ، إِلَّا أَتَاهُ اللَّهُ ، وَلَا خَيْرًا لَيْسَ لَهُ بِقَسْمٍ إِلَّا أُدُّخِرَ لَهُ أَكْثَرُ مِنْهُ ، وَلَا يَسْتَعِيذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرٍ هُوَ عَلَيْهِ مَكْتُوبٌ إِلَّا دُفِعَ عَنْهُ أَكْثَرُ مِنْهُ . قُلْتُ مَا هَذِهِ النَّكْتَةُ السَّوْدَاءُ ؟ قَالَ هَذِهِ السَّاعَةُ ، تَقُومُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، وَهُوَ سَيَّدُ الْأَيَّامِ وَنَحْنُ نُسَمِّيهِ عِنْدَنَا يَوْمَ الْمَزِيدِ ، قُلْتُ وَلِمَ تُسَمُّونَهُ يَوْمَ الْمَزِيدِ ؟ قَالَ : ذَاكَ بِأَنَّ رَبَّكَ اتَّخَذَ فِي الْجَنَّةِ وَادِيًا أَفْيَحَ مِنْ مِسْكٍ أَبْيَضَ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ مِنْ أَيَّامِ الْآخِرَةِ ، هَبَطَ الْجَبَّارُ مِنْ عَرْشِهِ إِلَى كُرْسِيِّهِ إِلَى الْوَادِي ، وَقَدْ حُفَّ الْكُرْسِيُّ بِمَنَابِرَ مِنْ نُورٍ يَجْلِسُ عَلَيْهَا النَّبِيُّونَ ، وَقَدْ حُفَّ الْمَنَابِرُ بِكَرَاسِيِّ مِنْ ذَهَبٍ مُكَلَّلَةٍ بِالْجَوْهَرِ يَجْلِسُ عَلَيْهَا الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ ، ثُمَّ جَاءَ أَهْلُ الْغُرَفِ ، حَتَّى حُفُّوا بِالْكَثِيبِ ، ثُمَّ يَتَبَدَّى لَهُمْ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ فَيَقُولُ : أَنَا الَّذِي صَدَقْتُكُمْ وَعْدِي ، وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي ، وَأَحْلَلْتُكُمْ دَارَ كَرَامَتِي . فَيَقُولُونَ : بِأَجْمَعِهِمْ نَسْأَلُكَ الرِّضَا عَنَّا ، فَيَقُولُ رِضَائِي عَنْكُمْ أَحَلَّكُمْ دَارَ كَرَامَتِي ، ثُمَّ يَقُولُ : سَلُونِي فَيَعُودُونَ فَيَقُولُونَ : أَيْ رَبِّ نَسْأَلُكَ الرِّضَا عَنَّا فَيَشْهَدُ لَهُمْ عَلَى الرِّضَا ، ثُمَّ يَقُولُ لَهُمْ سَلُونِي ، فَيَسْأَلُونَهُ حَتَّى تَنْتَهِيَ نِهَايَةُ كُلِّ عَبْدٍ مِنْهُمْ ، ثُمَّ يَقُولُ : سَلُونِي فَيَقُولُونَ : حَسْبُنَا رَبُّنَا رَضِينَا ، فَيَرْتَفِعُ الْجَبَّارُ إِلَى عَرْشِهِ فَيَفْتَحُ لَهُمْ بَعْدَ انْصِرَافِهِمْ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ ، وَلَا @ 1 : 166 @ خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ ، وَيَرْجِعُ أَهْلُ الْغُرَفِ إِلَى غُرَفِهِمْ ، وَهِيَ غُرْفَةٌ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ بَيْضَاءَ ، وَيَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ ، وَزَبَرْجَدَةٍ خَضْرَاءَ ، لَيْسَ فِيهَا فَصْمٌ وَلَا وَصْلٌ ، مُطَّرِدَةٌ فِيهَا أَنْهَارُهَا ، مُتَدَلِّيَةٌ فِيهَا أَثْمَارُهَا ، فِيهَا أَزْوَاجُهَا وَخَدَمُهَا وَمَسَاكِنُهَا ، فَلَيْسَ هُمْ إِلَى يَوْمٍ أَحْوَجُ مِنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الْجُمُعَةِ لِيَزْدَادُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَرُضْوَانَا