← شجرة الإسناد
المتن · 576
96 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ بِمَرْوٍ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوْحٍ الْمَدَايِنِيُّ ، ثنا سَلامُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ شُعْبَةَ ، وَغَيْرِهِ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَنَسٍ . ح وَثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَاللَّفْظُ لَهُ ، عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى النَّرْسِيِّ ، ثنا عَمْرُ بْنُ يُونُسَ ، عَنْ جَهْضَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي أَبُو طَيْبَةَ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أ…
◈ المدار: عثمان بن عمير بن قيس · ×2
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
96 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ بِمَرْوٍ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوْحٍ الْمَدَايِنِيُّ ، ثنا سَلامُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ شُعْبَةَ ، وَغَيْرِهِ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَنَسٍ . ح وَثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَاللَّفْظُ لَهُ ، عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى النَّرْسِيِّ ، ثنا عَمْرُ بْنُ يُونُسَ ، عَنْ جَهْضَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي أَبُو طَيْبَةَ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ وَفِي كَفِّهِ مِرْآةٌ بَيْضَاءُ فِيهَا نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ ، فَقُلْتُ : مَا هَذِهِ يَا جِبْرِيلُ ؟ " قَالَ : الْجُمُعَةُ ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَقَالَ فِيهِ : فَيَتَجَلا لَهُمْ رَبُّهُمْ عَزَّ وَجَلَّ يَنْظُرُونَ إلَى وَجْهِهِ ، هَذَا حَدِيثٌ مَشْهُورٌ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ سورة القيامة آية 22-23 @ 1 : 102 @ أَجْمَعَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ كَابْنِ عَبَّاسٍ وَغَيْرِهِ مِنَ الصَّحَابَةِ وَمِنَ التَّابِعِينَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَابِطٍ ، وَالْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ ، وَعِكْرِمَةُ ، وأَبُو صَالِحٍ ، وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ، وَغَيْرُهُمْ أَنَّ مَعْنَاهُ إلَى وَجْهِ رَبِّهَا نَاظِرَهٌ ، وَالآخَرُونَ نَحْوَ مَعْنَاهُ ، وَمَنْ رَوَى عَنْهُ أَنَّ مَعْنَاهُ أنَّهَا تَنْتَظِرُ الثَّوَابَ فَقَوْلٌ شَاذٌّ لا يَثْبُتُ ، وَمَعْنَى وَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ هَا هُنَا عَلَى وَجْهَيْنِ ، أَحَدُهُمَا وَجْهٌ حَقِيقَةً ، وَالآخَرُ : بِمَعْنَى الثَّوَابِ ، فَأَمَّا الَّذِي هُوَ بِمَعْنَى الْوَجْهِ فِي الْحَقِيقَةِ ، مَا جَاءَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى ، وَصُهَيْبٍ وَغَيْرِهِمْ ، مِمَّا ذَكَرُوا فِيهِ الْوَجْهَ ، وَسُؤَالُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوَجْهِهِ جَلَّ وَعَزَّ ، وَاسْتَعَاذَتُهُ بِوَجْهِ اللَّهِ ، وَسُؤَالُهُ النَّظَرُ إلَى وَجْهِهِ جَلَّ وَعَزَّ , وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا يُسْأَلُ بِوَجْهِ اللَّهِ ، وَقَوْلُهُ ، أَضَاءَتِ السَّمَوَاتُ بِنُورِ وَجْهِ اللَّهِ وَإِذَا رَضِيَ عَزَّ وَجَلَّ عَنْ قَوْمٍ أَقْبَلَ @ 1 : 103 @ عَلَيْهِمْ بِوَجْهِهِ جَلَّ وَعَزَّ ، وَكَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ جَلَّ وَعَزَّ : إلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ وَقَوْلُ الأَئِمَّةِ بِمَعْنَى ، إلَى الْوَجْهِ حَقِيقَةً الَّذِي وَعَدَ اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ وَرَسُولُهُ الأَوْلِيَاءَ وَبَشَّرَ بِهِ الْمُؤْمِنِينَ بَأَنْ يَنْظُرُوا إلَى وَجْهِ رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَمَّا الَّذِي هُوَ بِمَعْنَى الثَّوَابِ فَكَقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ ، وَقَوْلُهُ جَلَّ وَعَزَّ : وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَمَا أشْبَهَ ذَلِكَ فِي الْقُرْآنِ ، وَقَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا قَائِلٌ يَلْتَمِسُ وَجْهَ اللَّهِ ، وَمَا أشْبَهَ ذَلِكَ مِمَّا جَاءَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . . . فَهُوَ عَلَى مَعْنَى الثَّوَابِ