← شجرة الإسناد
المتن · 613
872 أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الْحَضْرَمِيُّ ، قَالَ : ثنا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ , وَمُحَمَّدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الزِّيَادِيُّ ، قَالا : حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكِرْمَانِيُّ ، قَالَ : ثنا عَطِيَّةُ بْنُ عَطِيَّةَ ، قَالَ : ثنا عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ جَالِسًا ، فَذَكَرُوا رِجَالا ، يَقُولُونَ : إِنَّ ال…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
872 أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الْحَضْرَمِيُّ ، قَالَ : ثنا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ , وَمُحَمَّدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الزِّيَادِيُّ ، قَالا : حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكِرْمَانِيُّ ، قَالَ : ثنا عَطِيَّةُ بْنُ عَطِيَّةَ ، قَالَ : ثنا عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ جَالِسًا ، فَذَكَرُوا رِجَالا ، يَقُولُونَ : إِنَّ اللَّهَ قَدَّرَ كُلَّ شَيْءٍ مَا خَلا الأَعْمَالَ ، قَالَ : فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ سَعِيدًا غَضِبَ غَضَبًا أَشَدَّ مِنْهُ ، حَتَّى هَمَّ بِالْقِيَامِ ، فَقَالَ : ثُمَّ سَكَتَ ، ثُمَّ قَالَ : تَكَلَّمُوا بِهِ ! أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُ فِيهِمْ حَدِيثًا كَفَاهُمْ بِهِ شَرًّا وَيْحَهُمْ لَوْ يَعْلَمُونَ ، قَالَ : قُلْتُ : رَحِمَكَ اللَّهُ وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : فَنَظَرَ إِلَيَّ وَقَدْ سَكَنَ بَعْضُ غَضَبِهِ ، فَقَالَ : حَدَّثَنِي رَافِعُ بْنُ خُدَيْجٍ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ وَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثٍ بَعْدَهُ . وَأَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ : ثنا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّارُ ، قَالَ : ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ قَدَّرَ اللَّهُ كُلَّ شَيْءٍ مَا خَلا الأَعْمَالَ ، قَالَ : فَغَضِبَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ مِثْلَهُ ، حَتَّى هَمَّ بِالْقِيَامِ ، ثُمَّ قَالَ : فَعَلُوهَا ! وَيْحَهُمْ لَوْ يَعْلَمُونَ ، أَمَا إِنِّي قَدْ سَمِعْتُ فِيهِمْ حَدِيثًا قَدْ كَفَاهُمْ شَرًّا ، قُلْتُ : وَمَا ذَاكَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ رَحِمَكَ اللَّهُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي قَوْمٌ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَبِالْقُرْآنِ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ قَالَ : قُلْتُ : يَقُولُونَ مَاذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : يَقُولُونَ : الْخَيْرُ مِنَ اللَّهِ وَالشَّرُّ مِنْ إِبْلِيسَ ، وَيَقْرَءُونَ عَلَى ذَلِكَ كِتَابَ اللَّهِ ، وَيَكْفُرُونَ بِاللَّهِ ، وَبِالْقُرْآنِ بَعْدَ الإِيمَانِ ، وَالْمَعْرِفَةِ ، فَمَا تَلْقَى أُمَّتِي مِنْهُمْ مِنَ الْعَدَاوَةِ وَالْبَغْضَاءِ ، ثُمَّ يَكُونُ الْمَسْخُ فِيهِمْ عَامًا ، أُولَئِكَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ ، ثُمَّ يَكُونُ الْخَسْفَ ، قَلَّ مِنْ يَنْجُو مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ فَرْجُهُ شَدِيدٌ غُمُّهُ ثُمَّ بَكَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَكَيْنَا لِبُكَائِهِ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذَا الْبُكَاءُ ؟ قَالَ : رَحْمَةٌ لَهُمُ إِلا شَقِيًا ، إِنَّ فِيهِمُ الْمُجْتَهِدَ ، وَفِيهِمُ الْمُتَعَبِّدَ ، وَلَيْسُوا بِأَوَّلِ مِنْ سَبَقَ إِلَى الْقَوْلِ بِهِ وَضَاقَ بِحَمْلِهِ ذَرْعًا ، إِنَّ عَامَّةَ مِنْ هَلَكَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِالتَّكْذِيبِ بِالْقَدَرِ قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا الإِيمَانُ بِالْقَدَرِ ؟ قَالَ : تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَتُؤْمِنُ بِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، وَتَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَهُمَا قَبْلَ خَلْقِ الْخَلْقِ ، ثُمَّ خَلَقَ الْخَلَقَ لَهُمَا ، ثُمَّ جَعَلَ مِنْ شَاءَ مِنْهُمْ لِلْجَنَّةِ ، وَجَعَلَ مِنْ شَاءَ مِنْهُمْ لِلنَّارِ ، وَكُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ وَصَائِرٌ إِلَى مَا خُلِقَ لَهُ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ . وَهَذَا لَفْظُ حَدِيثِ ابْنِ لَهِيعَةَ