← شجرة الإسناد
المتن · 613
أنا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَصْبَهَانِيُّ ، قَالَ : أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيُّ ، قَالَ : نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ ، قَالَ : نا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ ، قَالَ : نا عَوْفٌ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، ح وأنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ ، قَالَ : أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : نا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ ، عَنْ عَوْفٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَ…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
أنا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَصْبَهَانِيُّ ، قَالَ : أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيُّ ، قَالَ : نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ ، قَالَ : نا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ ، قَالَ : نا عَوْفٌ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، ح وأنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ ، قَالَ : أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : نا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ ، عَنْ عَوْفٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : أَمَرَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَحْتَفِظَ بِزَكَاةِ رَمَضَانَ ، وَأَتَانِي آتٍ مِنَ اللَّيْلِ فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ ، فَأَخَذْتُهُ ، فَقُلْتُ : لأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : دَعْنِي فَإِنِّي مُحْتَاجٌ وَحَالِي شَدِيدَةٌ وَعَلَيَّ عِيَالٌ ، فَرَحِمْتُهُ ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا أَبَا هُرَيْرَةَ مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ اللَّيْلَةَ ؟ " قَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ زَعَمَ أَنَّهُ مُحْتَاجٌ وَحَالَهُ شَدِيدَةٌ , فَرَحِمْتُهُ ، قَالَ : " أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ وَسَيَعُودُ " , فَلَمَّا كَانَ اللَّيْلَةُ الثَّانِيَةُ وَجَدَهُ ، فَخَبَّأَ ، فَأَخَذَهُ ، فَقَالَ : لأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , زَعَمْتَ أَنَّكَ لا تَعُودُ ، فَقَدْ عُدْتَ ، قَالَ : دَعْنِي فَإِنِّي مُحْتَاجٌ وَحَالِي شَدِيدَةٌ ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ اللَّيْلَةَ ؟ " ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، شَكَا حَاجَةً وَعِيَالا ، وَإِنِّي رَحِمْتَهُ ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ ، قَالَ : " أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ وَسَيَعُودُ " ، فَلَمَّا كَانَ بَقِيَ اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ رَصَدَهُ فَخَبَّأَ ، فَأَخَذَهُ ، فَقَالَ : لأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , هَذَا آخِرُ ثَلاثِ لَيَالٍ , زَعَمْتَ أَنَّكَ لا تَعُودُ ثُمَّ تَعُودُ , قَالَ : دَعْنِي أُعَلِّمْكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهَا ، قَالَ : وَكَانُوا حَرِيصِينَ عَلَى الْخَيْرِ ، قَالَ : إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا ، فَإِنَّهُ لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ ، وَلا يَقْرَبُكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ اللَّيْلَةَ " ؟ قَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ عَلَّمَنِي كَلِمَاتٍ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ يَنْفَعُنِي بِهَا ، قَالَ : " وَمَا هِيَ ؟ " قَالَ : أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا ، فَإِنَّهُ لَنْ يَزَالَ عَلَيَّ مِنَ اللَّهِ حَافَظٌ ، وَلا يَقْرَبُنِي شَيْطَانٌ حَتَّى أُصْبِحَ ، قَالَ : " أَمَا إِنَّهُ قَدْ صَدَقَكَ وَهُوَ كَذُوبٌ , تَدْرِي مَنْ يُخَاطِبُكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ؟ " قَالَ : لا ، قَالَ : " فَذَاكَ شَيْطَانٌ " ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْهَيْثَمِ
#2 إسناد واحد
قَالَ : وَأَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَصْبَهَانِيُّ ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيُّ ، نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ ، نا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ ، نا عَوْفٌ ، قَالَ هِبَةُ اللَّهِ : وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ ، نا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ ، عَنْ عَوْفٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : أَمَرَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَحْتَفِظَ بِزَكَاةِ رَمَضَانَ ، وَأَتَانِي آتٍ مِنَ اللَّيْلِ فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ فَأَخَذْتُهُ ، فَقُلْتُ : لأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : دَعْنِي فَإِنِّي مُحْتَاجٌ وَحَالِي شَدِيدٌ وَعَلَيَّ عِيَالٌ ، فَرَحِمَهُ وَخَلَّى سَبِيلَهُ فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا أَبَا هُرَيْرَةَ مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ اللَّيْلَةَ ؟ " قَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ زَعَمَ أَنَّهُ مُحْتَاجٌ وَحَالُهُ شَدِيدٌ فَرَحِمْتُهُ ، قَالَ : " أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ وَسَيَعُودُ " ، فَلَمَّا كَانَ اللَّيْلَةُ الثَّانِيَةُ رَصَدَهُ فَجَاءَ فَأَخَذَهُ فَقَالَ : لأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَعَمْتَ أَنَّكَ لا تَعُودُ وَقَدْ عُدْتَ ، قَالَ : دَعْنِي فَإِنِّي مُحْتَاجٌ وَحَالِي شَدِيدَةٌ ، فَخَلَّى سَبِيلَهُ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا أَبَا هُرَيْرَةَ مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ اللَّيْلَةَ ؟ " قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ شَكَا حَاجَةً وَعِيَالا ، وَإِنِّي رَحِمْتُهُ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ . قَالَ : أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ وَسَيَعُودُ ، فَلَمَّا كَانَ فِي اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ رَصَدَهُ فَجَاءَ فَأَخَذَهُ ، فَقَالَ : لأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا آخِرُ ثَلاثِ لَيَالٍ زَعَمْتَ أَنَّكَ لا تَعُودُ ، ثُمَّ تَعُودُ ، قَالَ : دَعْنِي أُعَلِّمْكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهَا - قَالَ : وَكَانُوا حَرِيصِينَ عَلَى الْخَيْرِ - قَالَ : إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا ، فَإِنَّهُ لَمْ يَزَلْ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظًا وَلا يَقْرَبُكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ ، فَأَصْبَحَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ اللَّيْلَةَ ؟ " قَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ عَلَّمَنِي كَلِمَاتٍ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ يَنْفَعُنِي بِهَا . قَالَ : " وَمَا هِيَ ؟ " ، قَالَ : أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا ، فَإِنَّهُ لَنْ يَزَالَ عَلَيَّ مِنَ اللَّهِ حَافِظًا وَلا يَقْرَبُنِي شَيْطَانٌ حَتَّى أُصْبِحَ ، قَالَ : " أَمَا إِنَّهُ قَدْ صَدَقَكَ وَهُوَ كَذُوبٌ ، تَدْرِي مَنْ تُخَاطِبُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : فَذَاكَ شَيْطَانٌ " . قَالَ : هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ . @ قَالَ : وأخبرنا هبة اللَّه ، أنا عبيد اللَّه بْن أَحْمَد ، أنا مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمرويه الصفار ، نا عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل قَالَ : لما حضرت أَبِي الوفاة كنت عنده ، وكان يغرق فيما هو فيه ، وبيدي خرقة أمسح بها عينيه ساعة فساعة ، ففتح أَبِي عيينه وحدق بهما وأوما بيده . وَقَالَ : لا بعد لا بعد ، دفعات ، فقلت : يا أبت لمن تخاطب . فَقَالَ : هذا إِبليس قائما بحضرتي عاض عَلَى أنامله يقول لي : يا أَحْمَد فتني ، فقلت : لا حتى نموت . #