← شجرة الإسناد
المتن · 613
أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ لالٍ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ : ثنا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ الْحَافِظُ ، قَالَ : نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الشَّافِعِيُّ الْمَعْرُوفُ بعَبْدَانَ ، قَالَ : نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ صَالِحٍ الشِّيرَازِيُّ ، قَالَ : نَزَلَ عَلِيُّ بْنُ الْجَهْمِ بِشِيرَازَ ، فَقَالَ لِي : أَخُصُّكَ بِحَدِيثٍ ؟ فَقُلْتُ : افْعَلْ ، قَالَ : قَالَ لِيَ الْمُتَوَكِّلُ : يَا عَلِيُّ هَذَا الْحَدِيثُ الَّذِي يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى …
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ لالٍ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ : ثنا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ الْحَافِظُ ، قَالَ : نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الشَّافِعِيُّ الْمَعْرُوفُ بعَبْدَانَ ، قَالَ : نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ صَالِحٍ الشِّيرَازِيُّ ، قَالَ : نَزَلَ عَلِيُّ بْنُ الْجَهْمِ بِشِيرَازَ ، فَقَالَ لِي : أَخُصُّكَ بِحَدِيثٍ ؟ فَقُلْتُ : افْعَلْ ، قَالَ : قَالَ لِيَ الْمُتَوَكِّلُ : يَا عَلِيُّ هَذَا الْحَدِيثُ الَّذِي يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْعَشَرَةُ مِنْ قُرَيْشٍ فِي الْجَنَّةِ " ، أَيُّ حَدِيثٍ هُوَ ؟ قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَصَحُّ حَدِيثٍ ، قَالَ : فَمَنْ رَوَاهُ ؟ قُلْتُ : رَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَافٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ظَالِمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَشَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ " فَقَالَ : مَا أَحْسَنَهُ ، قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَقَدْ حَضَرَنِي شَيْءٌ فَأَقُولُهُ ؟ قَالَ : قُلْ ، فَقُلْتُ : مُحَمَّدٌ خَيْرُ بَنِي النَّضْرِ حَكَاهُ بِالْعَدْلِ أَبُو بَكْرِ صَدِيقُ خَيْرِ الْخَلْقِ لا وَانِيًا فِي نَصْرِهِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ وَثَالِثُ الْقَوْمِ الَّذِي بَعْدَهُمْ يَخْلُفُهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ذَاكَ أَبُو حَفْصٍ مِثْلُهُ يَكُونُ حَتَّى آخِرِ الدَّهْرِ سُبْحَانَ مَنْ أَكْرَمُهُمْ بِالتُّقَى وَصَيَّرَ الأَبْرَارَ فِي قَبْرِ هَذَا هُوَ الْفَخْرُ وَلا غَيْرُهُ مَا بَعْدَ ذَلِكَ الرَّمْسِ مِنْ فَخْرِ وَرَابِعُ الْقَوْمِ إِمَامُ الْهُدَى عُثْمَانُ ذُو النُّورِين أَبُو عَمْرِو كَفَى رَسُولَ اللَّهِ مَا هَمَّهُ وَجَيَّشَ الْجَيْشَ لَدَى الْعُسْرِ يَخْمِسُهُمُ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ إِمَامُ عَدْلٍ ظَاهِرُ النَّصْرِ صَاحِبُ صِفِّينَ وَمَا قَبْلَهَا إِلَى حُنَيْنٍ وَإِلَى بَدْرِ وَطَلْحَةُ الْخَيْرِ لَهُمْ سَادِسٌ أَنْقَذَهُ اللَّهُ مِنَ الْكُفْرِ وَسَابِعُ الْقَوْمُ الزُّبَيْرُ الَّذِي كَانَ حَلِيفَ الشَّفْعِ وَالْوِتْرِ هَذَا وَسَعْدٌ لَهُمْ ثَامِنٌ مَعَ ابْنِ عَوْفٍ طَيِّبِ النَّثْرِ وَحَمْزَةُ السَّيِّدُ فِي قَوْمِهِ عَلَى وُجُوهِ الْقَوْمِ كَالْبَدْرِ وَسَيِّدُ الْخَلْقِ فَلا تَمْتَرِي أَبُو الْمُلُوكِ السَّادَّةِ الزُّهْرِ فَالْمُلْكُ فِيهِمْ أَبَدًا ثَابِتٌ مِنْ أَوَّلِ الدَّهْرِ إِلَى الْحَشْرِ قَالَ : فَضَحِكَ ، وَأَخْرَجَ ذَلِكَ الْيَوْمَ مَالا عَظِيمًا ، يَعْنِي فَقَسَمَهُ عَلَى بَنِي هَاشِمٍ وَقُرَيْشٍ وَالأَنْصَارِ وَأَبْنَاءِ الْمُهَاجِرِينَ ، وَأَعْطَانِي مِنْهُ صَدْرًا صَالِحًا
#2
إسناد واحد
أَخْبَرَنَا الْمُعَافَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْمَعْرُوفُ بِعَبْدَانَ الشَّافِعِيِّ بِالْبَصْرَةِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ صَالِحٍ الشِّيَرازِيُّ ، قَالَ : نزل عَلَيَّ عَلِيُّ بْنُ الْجَهْمِ بِشِيرَازَ , فَقَالَ لِي : أَخُصُّكَ بِحَدِيثٍ ؟ قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : افْعَلْ ، فَقَالَ : قَالَ لِيَ الْمُتَوَكِّلُ يَوْمًا : يَا عَلِيُّ هَذَا الْحَدِيثُ الَّذِي يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَشَرَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ فِي الْجَنَّةِ ، أَيُّ حَدِيثٍ هُوَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَصَحُّ حَدِيثٍ ، قَالَ : فَمَنْ رَوَاهُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَصَحُّ حَدِيثٍ ، قَالَ : فَمَنْ رَوَاهُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : رَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَافٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ظَالِمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَشَرَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ فِي @ 3 : 99 @ الْجَنَّةِ ، قَالَ : فَقَالَ لِي : مَا أَحْسَنَهُ مِنْ حَدِيثٍ ! ! قَالَ : قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ حَضَرَنِي شَيْءٌ فَأَقُولُهُ ؟ قَالَ : قُلْ ، قَالَ : قُلْتُ : مُحَمَّدٌ خَيْرُ بَنِي النَّضْرِ حَكَاهُ بِالْعَدْلِ أَبُو بَكْرِ صَدِيقُ خَيْرِ الْخَلْقِ لا وَانِيَ يَنْصُرُهُ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ وَثَالِثُ الْقَوْمِ الَّذِي بَعْدَهُ يَخْلُفُهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ذَاكَ أَبُو حَفْصٍ فَمَا مِثْلُهُ يَكُونُ حَتَّى آخِرِ الدَّهْرِ سُبْحَانَ مَنْ أَكْرَمَهُمْ بِالتُّقَى وَصَيَّرَ الأَبْرَارَ فِي قَبْرِ هَذَا هُوَ الْفَخْرُ فَلا غَيْرُهُ مَا بَعْدَ ذَاكَ الرَّمْسِ مِنْ فَخْرِ وَرَابِعُ الْقَوْمِ إِمَامُ الْهُدَى عُثْمَانُ ذُو النُّورِ أَبُو عَمْرِو كَفَى رَسُولُ اللَّهِ مَا هَمَّهُ وَجَهَّزَ الْجَيْشَ لَدَى الْعُسْرِ يَخْمِسُهُمُ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ إِمَامُ عَدْلٍ ظَاهِرُ النَّصْرِ صَاحِبُ صِفِّينَ فَمَا قَبْلَهَا إِلَى حُنَيْنٍ وَإِلَى بَدْرِ وَطَلْحَةُ الْخَيْرِ لَهُمْ سَادِسٌ أَنْقَذَهُ اللَّهُ مِنَ الْكُفْرِ وَسَابِعُ الْقَوْمِ الزُّبَيْرُ الَّذِي كَانَ حَلِيفَ الشَّفْعِ وَالْوَتْرِ هَذَا وَسَعْدٌ لَهُمْ ثَامِنٌ وَابْنُ عَوْفٍ طَيِّبُ النَّشْرِ وَحَمْزَةُ السَّيِّدُ فِي قَوْمِهِ عَلَى وُجُوهِ الْقَوْمِ كَالْبَدْرِ وَعَمُّ خَيْرِ الْخَلْقِ لا يُمْتَرَى أَبُو الْمُلُوكِ السَّادَةُ الزَّهْرِ فَالْمُلْكُ فِيهِمْ أَبَدًا ثَابِتٌ مِنْ أَوَّلِ الدَّهْرِ إِلَى الْحَشْرِ قَالَ : فَضَحِكَ ، وَأَخْرَجَ ذَلِكَ الْيَوْمَ مَالا عَظِيمًا , وَقَسَّمَهُ عَلَى بَنِي هَاشِمٍ وَقُرَيْشٍ ، وَالأَنْصَارِ وَبَنِي الْمُهَاجِرِينَ وَأَعْطَانِي مِنْهُ صَدْرًا صَالِحًا @ 3 : 100 @