← شجرة الإسناد
المتن · 663
حدثنا الإِمَامُ أَبُو الطَّيِّبِ سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، إِمْلاءً ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الدَّقَّاقُ , أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَدِينِيُّ , ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ ، فِي مُسنَدِهِ ، ثنا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ , ثنا سَالِمٌ الْمُرَادِيُّ أَبُو الْعَلاءِ ، @ 1 : 296 @ قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : لَمَّا قَدِمَ عَلِيٌّ الْبَصْرَةَ فِي إِثْرِ طَلْحَة…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
حدثنا الإِمَامُ أَبُو الطَّيِّبِ سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، إِمْلاءً ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الدَّقَّاقُ , أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَدِينِيُّ , ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ ، فِي مُسنَدِهِ ، ثنا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ , ثنا سَالِمٌ الْمُرَادِيُّ أَبُو الْعَلاءِ ، @ 1 : 296 @ قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : لَمَّا قَدِمَ عَلِيٌّ الْبَصْرَةَ فِي إِثْرِ طَلْحَةَ وَأَصحَابِهِ قَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْكَوَّا ، وَابْنُ عَبَّادٍ ، فَقَالَ لَهُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَخْبِرْنَا عَنْ مَسِيرِكَ هَذَا ، أَوَصِيَّةٌ أَوْصَاكَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْ عَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيْكَ ، أَمْ رَأْيٌ رَأَيْتُهُ حِينَ تَفَرَّقَتِ الأُمَّةُ وَاخْتَلَفَتْ كَلِمَتُهَا ؟ فَقَالَ : مَا أَكونُ أَوَّلَ كَاذِبٍ عَلَيْهِ ، وَاللَّهِ مَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَوْتَ فَجْأَةٍ ، وَلا قُتِلَ قَتْلا ، وَلَقَدْ مَكَثَ فِي مَرَضِهِ كُلَّ ذَلِكَ يَأْتِيهِ الْمُؤَذِّنُ فُيُؤَذِّنُ بِالصَّلاةِ ، فَيَقُولُ : مُرُوا أَبَا بَكْرٍ لِيُصَلِّيَ بِالنَّاسِ ، وَلَقَدْ تَرَكَنِي وَهُوَ يَرَى مَكَانِي ، وَلَوْ عَهِدَ إِلَيَّ شَيْئًا لَقُمْتُ بِهِ ، حَتَّى عَرَّضَتْ فِي ذَلِكَ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَائِهِ ، فَقَالَتْ : إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ رَقِيقٌ إِذْ قَامَ مَقَامَكَ لا يُسْمِعُ النَّاسَ فَلَوْ أَمَرْتَ عُمَرَ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ ، قَالَ لَهَا : إِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ ، فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، نَظَرَ الْمُسْلِمُونَ فِي أَمْرِهِمْ ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَدْ وَلَّى أَبَا بَكْرٍ أَمْرَ دِينِهِمْ ، فَوَلُّوهُ أَمْرَ دُنيَاهِمْ ، فَبَايَعَهُ الْمُسْلِمُونَ وَبَايَعْتُهُ مَعَهُمْ ، فَكُنْتُ أَغْزُو إِذَا أَغْزَانِي ، وَآخُذُ إِذَا أَعْطَانِي ، وَكُنْتُ سَوْطًا بَيْنَ يَدَيْهِ فِي إِقَامَةِ الْحُدُودِ ، فَلَوْ كَانَتْ مُحَابَاةً عِنْدَ حُضُورِ مَوْتِهِ لَجَعَلَهَا لِوَلَدِهِ ، فَأَشَارَ بعُمَرَ وَلَمْ يَأْلُ ، فَبَايَعَهُ الْمُسْلِمُونَ وَبَايَعْتُهُ مَعَهُمْ ، فَكُنْتُ أَغْزُو إِذَا أَغْزَانِي ، وَآخُذُ إِذَا أَعْطَانِي ، وَكُنْتُ سَوْطًا بَيْنَ يَدَيْهِ فِي إِقَامَةِ الْحُدُودِ ، فَلَوْ كَانَتْ مُحَابَاةً عِنْدَ حُضُورِ مَوْتِهِ لَجَعَلَهَا لِوَلَدِهِ وَكَرِهَ أَنْ يَنْتَخِبَ مِنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ رَجُلا ، فَيُوَلِّيَهُ أَمْرَ الأُمَّةِ فَلا يَكُونُ فِيهِ إِسَاءَةٌ لِمَنْ بَعْدَهُ إِلا لَحِقَتْ عُمَرَ فِي قَبْرِهِ ، فَاخْتَارَ مِنَّا سِتَّةً أَنَا فِيهِمْ لِنَخْتَارَ لِلأُمَّةِ رَجُلا مِنَّا ، فَلَمَّا اجْتَمَعْنَا وَثَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ , فَوَهَبَ لَنَا نَصِيبَهُ مِنْهَا عَلَى أَنْ نُعْطِيَهُ مَوَاثِيقَنَا ، عَلَى أَنْ يَخْتَارَ مِنَ الْخَمْسَةِ رَجُلا فُيُوَلِّيَهُ أَمْرَ الأُمَّةِ ، فَأَعْطَيْنَاهُ مَوَاثِيقَنَا ، فَأَخَذَ بِيَدِ عُثْمَانَ فَبَايَعَهُ ، وَلَقَدْ عَرَضَ فِي نَفْسِي عِنْدَ ذَلِكَ ، فَلَمَّا نَظَرْتُ فِي أَمْرِي فَإِذَا عَهْدِي قَدْ سَبَقَ بَيْعَتِي ، فَبَايَعْتُ وَسَلَّمْتُ ، فَكُنْتُ أَغْزُو إِذَا أَغْزَانِي وَآخُذُ إِذَا أَعْطَانِي ، فَلَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ نَظَرْتُ فِي أَمْرِي فَإِذَا الرِّبْقَةُ الَّتِي كَانَتْ لأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فِي عُنُقِي قَدِ انْحَلَّتْ وَإِذَا الْعَهْدُ لِعُثْمَانَ قَدْ وَفَيْتُ بِهِ ، وَإِذَا أَنَا برَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَيْسَ لأَحَدٍ عِنْدِي دَعْوَى وَلا طَلَبٌ ، فَوَثَبَ فِيهَا مَنْ لَيْسَ مِثْلِي , يَعْنِي مُعَاوِيَةَ , لا قَرَابَتُهُ كَقَرَابَتِي ، وَلا عِلْمُهُ كَعِلْمِي ، وَلا سَابِقَتُهُ كَسَابِقَتِي ، وَكُنْتُ أَحَقَّ بِهَا مِنْهُ . قَالا : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنَا عَنْ قِتَالَكَ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ , @ 1 : 297 @ يَعْنِيَان طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ , صَاحِبَاكَ فِي الْهِجْرَةِ ، وَصَاحبَاكَ فِي بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ ، وَصَاحبَاكَ فِي الْمَشُورَةِ . قَالَ : بَايَعَانِي بِالْمَدِينَةِ وَخَالَفَانِي بِالْبَصْرَةِ ، وَلَوْ أَنَّ رَجُلا مِمَّنْ بَايَعَ أَبَا بَكْرٍ خَلَعَهُ لَقَاتَلْنَاهُ ، وَلَوْ أَنَّ رَجُلا مِمَّنْ بَايَعَ عُمَرَ خَلَعَهُ لَقَاتَلْنَاهُ
#2
إسناد واحد
64032 أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفَقِيهُ ، أنا أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ ، نا الإِمَامُ أَبُو الطَّيِّبِ سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ إِمْلاءً ، نا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الدَّقَّاقُ ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَدِينِيُّ ، نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ فِي مُسْنَدِهِ ، نا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، نا سَالِمٌ الْمُرَادِيُّ أَبُو الْعَلاءِ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : لَمَّا قَدِمَ عَلِيٌّ الْبَصْرَةَ فِي أَثَرِ طَلْحَةَ وَأَصْحَابِهِ قَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْكَوَّاءِ ، وَابْنُ عُبَادٍ ، فقالا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَخْبِرْنَا عَنْ مَسِيرِكَ أَوَصِيَّةٌ أَوْصَاكَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْ عَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيْكَ أَمْ رَأْيٌ رَأَيْتَهُ حِينَ تَفَرَّقَتِ الأُمَّةُ ، وَاخْتَلَفَتْ كَلِمَتُهَا ، فَقَالَ : أَكُونُ أَدَلٌّ كَاذِبٍ عَلَيْهِ ، وَاللَّهِ مَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجْأَةً ، وَلا قُتِلَ قَتْلا ، وَلَقَدْ مَكَثَ فِي مَرَضِهِ ، كُلَّ ذَلِكَ يَأْتِيهِ الْمُؤَذِّنُ يُؤَذِّنُهُ بِالصَّلاةِ ، فَيَقُولُ : " مُرُوا أَبَا بَكْرٍ لِيُصَلِّ بِالنَّاسِ " ، وَلَقَدْ تَرَكَنِي وَهُوَ يَرَى مَكَانِي ، وَلَوْ عَهِدَ إِلَيَّ شَيْئًا لَقُمْتُ بِهِ ، حَتَّى عَرَضَتْ فِي ذَلِكَ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَائِهِ ، فَقَالَتْ : إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ رَقِيقٌ إِذَا قَامَ مَقَامَكَ لا يَسْمَعُ النَّاسُ ، فَلَوْ أَمَرْتَ عُمَرَ أَنْ يُصَلِّي بِالنَّاسِ ، فَقَالَ لَهَا : " إِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ " ، فلما قبض رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نظر المسلمون فِي أمرهم ، فإذا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد ولى أبا بَكْر أمر دينهم ، فولوه أمر دنياهم فبايعه المسلمون ، وبايعته معهم ، فكنت أغزو إذا أغزاني ، وأخذ إذا أعطاني ، وكنت شرطا بين يديه فِي إقامة الحدود ، فلو كانت محاباة عند حضور موته لجعلها فِي ولده ، فأشار بعمر ، ولم يأل فبايعه المسلمون ، وبايعته معهم ، فكنت أغزو إذا أغزاني ، وأخذ إذا أعطاني ، وكنت سوطا بين يديه ، وكره أن ينتخب منا معشر قريش رجلًا ، فيوليه أمر الأمة ، فلا يكون فيه إساءة لمن بعده إلا لحقت عُمَر فِي قبره ، فاختار منا ستة أنا فيهم لنختار للأمة رجلًا منا ، فلما اجتمعنا وثب عَبْد الرَّحْمَن ، فوهب لنا نصيبه منها ، على أن نعطيه مواثيقنا على أن يختار من الخمسة رجلًا فيوليه أمر الأمة ، فأعطيناه مواثيقنا ، فأخذ بيد عُثْمَان فبايعه ، ولقد عرض فِي نفسي عند ذَلِكَ ، فلما نظرت فِي أمري ، فإذا عهدي قد سبق بيعتي ، فبايعت وسلمت ، فكنت أغزو إذا أغزاني ، واخذ إذا أعطاني ، فلما قتل عُثْمَان ، نظرت فِي أمري فإذا الربقة التي كانت لأبي بَكْر ، وعمر فِي عنقي قد انحلت ، وإذا العهد لعثمان قد وفيت به ، وإذا أنا رجل من المسلمين ليس لأحد عندي دعوى ولا طلبة ، فوثب فيها من ليس مثلي ـ يعني معاوية ـ لا قرابته كقرابتي ، ولا علمه كعلمي ، ولا سابقته كسابقتي ، وكنت أحق بها منه ، قَالا : صدقت فأخبرنا عَنْ قتالك هذين الرجلين ؛ يعنيان : طلحة ، والزبير صاحباك فِي الهجرة ، وصاحباك فِي بيعة الرضوان ، وصاحباك فِي المشورة ، قَالَ : بايعاني بالمدينة ، وخلعاني بالبصرة ، ولو أن رجلًا ممن بايع أبا بَكْر خلعه لقاتلناه ، ولو أن رجلًا ممن بايع عُمَر خلعه لقاتلناه ، قَالَ أَبُو بَكْر : سمعت الشيخ الإمام أبا الطيب سهل بْن مُحَمَّد الصعلوكي ، وهو يذكر ما يجمع هذا الحديث من فضائل علي رضي اللَّه عنه ، ومناقبه ، ومراتبه ، ومحاسنه ، والآلاف من صدقه ، وقوة دينه ، وصحة يقينه ، قَالَ : ومن مختارها أنه لم يدع ذكر ما عرض له فيما أجرى عليه عَبْد الرَّحْمَن وإن كَانَ يسيرا حَتَّى ، قَالَ : لقد عرض فِي نفسي عند ذَلِكَ ، وفي ذَلِكَ ما يوضح أنه لو عرض له فِي أمر أبي بَكْر وعمر شيء ، واختلف له فيه سره وعلانية لصرح به أو نبه عليه بتعريض كما فعل ، فيما عرض له عند فعل عَبْد الرَّحْمَن ما فعل