← شجرة الإسناد
المتن · 667
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي حَامِدٍ الْمُقْرِئُ ، قَالا : ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ هُوَ الأَصَمُّ ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ شَقِيقٍ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَمَّا فُدِيَ إِسْحَاقُ بِالْكَب…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي حَامِدٍ الْمُقْرِئُ ، قَالا : ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ هُوَ الأَصَمُّ ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ شَقِيقٍ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَمَّا فُدِيَ إِسْحَاقُ بِالْكَبْشِ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ لَكَ دَعْوَةً مُسْتَجَابَةً ، قَالَ : وَزَادَنِي مَعْمَرٌ ، قَالَ : قَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ : تَعَجَّلْ دَعْوَتَكَ لا يُدْخِلُ الشَّيْطَانُ فِيهَا شَيْئًا . قَالَ إِسْحَاقُ : " اللَّهُمَّ مَنْ لَقِيَكَ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ لا يُشْرِكُ بِكَ شَيْئًا ، فَاغْفِرْ لَهُ " . كَذَا رُوِيَ بِهَذَا الإِسْنَادِ , وَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ : اجْتَمَعَ أَبُو هُرَيْرَةَ ، وَكَعْبٌ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَذَكَرَ هَذِهِ الْقِصَّةَ فِي دَعْوَةِ إِسْحَاقَ ، عَنْ كَعْبٍ ، فَنُهِيَ عَنْهُ ، وَالأَحَادِيثُ فِي مِثْلِ هَذَا كَثِيرَةٌ ، وَالْمُرَادُ بِهَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، إِثْبَاتُ الْجَنَّةِ لَهُ فِي الْعَاقِبَةِ ، وَنَفْيُ التَّخْلِيدِ عَنْهُ فِي الْعُقُوبَةِ ، ثُمَّ مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ مَنْ يَغْفِرُ لَهُ ابْتِدَاءً مِنْ غَيْرِ عُقُوبَةٍ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُعَاقَبُ عَلَى ذَنْبِهِ مُدَّةً ، ثُمَّ تَكُونُ عَاقِبَتُهُ الْجَنَّةَ ، كَمَا مَضَى فِي الأَخْبَارِ الْمُخَرَّجَةِ مِثْلُهَا ، وَقَدْ مَضَى فِي كِتَابِ الإِيمَانِ الدَّلالَةُ عَلَى أَنَّ الْمَعَاصِيَ الَّتِي هِيَ دُونَ الشِّرْكِ وَإِنْ عَظُمَتْ ، لا تَبْلُغُ مَبْلَغَ الشِّرْكِ ، وَلا تُوجِبُ لِصَاحِبِهَا التَّخْلِيدَ فِي النَّارِ ، وَآيَاتُ التَّخْلِيدِ كُلُّهَا فِي الْكُفَّارِ ، وَمَا وَرَدَ مِنْهَا فِي أَهْلِ الإِسْلامِ ، فَالْمُرَادُ بِهِ أَنَّ ذَلِكَ جَزَاؤُهُ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يَعْفُوَ عَنْ جَزَائِهِ فَعَلَ ، وَالْعَفْوُ عَمَّا وَرَدَ بِهِ الْوَعِيدُ لا يَكُونُ خُلْفًا