← شجرة الإسناد
المتن · 667
أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الزَّاهِدُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ ، إِمْلاءً , أَنْبَأَ أَبُو عُمَرَ بْنُ مَطَرٍ ، ثنا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ , ثنا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ , أَنْبَأَ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى الْجَنَّةَ وَالنَّارَ أَرْسَلَ جِبْرِيلَ إِلَى الْجَنَّةِ , فَقَالَ : …
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الزَّاهِدُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ ، إِمْلاءً , أَنْبَأَ أَبُو عُمَرَ بْنُ مَطَرٍ ، ثنا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ , ثنا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ , أَنْبَأَ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى الْجَنَّةَ وَالنَّارَ أَرْسَلَ جِبْرِيلَ إِلَى الْجَنَّةِ , فَقَالَ : اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا ، وَإِلَى مَا أَعْدَدْتُ لأَهْلِهَا فِيهَا , فَذَهَبَ فَنَظَرَ إِلَيْهَا ، وَإِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لأَهْلِهَا فِيهَا , فَرَجَعَ ، فَقَالَ : وَعِزَّتِكَ لا يَسْمَعُ بِهَا أَحَدٌ إِلا دَخَلَهَا , فَأَمَرَ بِالْجَنَّةِ فَحُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ ، فَقَالَ : ارْجِعْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا , فَإِذَا هِيَ تَرْكَبُ بَعْضُهَا بَعْضًا , ثُمَّ رَجَعَ ، فَقَالَ : وَعِزَّتِكَ لا يَدْخُلُهَا أَحَدٌ يَسْمَعُ بِهَا ، فَأَمَرَ بِهَا فَحُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ , ثُمَّ قَالَ : اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَى مَا أَعْدَدْتُ لأَهْلِهَا فِيهَا ، فَذَهَبَ فَنَظَرَ إِلَيْهَا , فَرَجَعَ ، فَقَالَ : وَعِزَّتِكَ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ لا يَنْجُوَ مِنْهَا أَحَدٌ إِلا دَخَلَهَا "
#2 إسناد واحد
حَدَّثَنَا أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ الزَّاهِدُ ، إِمْلاءً ، أنا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ ، ثنا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ ، ثنا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ ، أنا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ أَرْسَلَ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ إِلَى الْجَنَّةِ ، فَقَالَ : اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا ، وَإِلَى مَا أَعْدَدْتُ لأَهْلِهَا فِيهَا ، فَذَهَبَ فَنَظَرَ إِلَيْهَا وَإِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لأَهْلِهَا فِيهَا ، فَرَجَعَ ، فَقَالَ : وَعِزَّتِكَ لا يَسْمَعُ بِهَا أَحَدٌ إِلا دَخَلَهَا ، فَأَمَرَ بِالْجَنَّةِ فَحُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ ، فَقَالَ : ارْجِعْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا وَإِلَى مَا أَعْدَدْتُ لأَهْلِهَا فِيهَا ، قَالَ : فَنَظَرَ إِلَيْهَا ، ثُمَّ رَجَعَ ، فَقَالَ : وَعِزَّتِكَ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ لا يَدْخُلَهَا أَحَدٌ ، قَالَ : ثُمَّ أَرْسَلَهُ إِلَى النَّارِ ، قَالَ : اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا وَإِلَى مَا أَعْدَدْتُ لأَهْلِهَا فِيهَا ، قَالَ : فَنَظَرَ إِلَيْهَا فَإِذَا هِيَ تَرْكَبُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، ثُمَّ رَجَعَ ، فَقَالَ : وَعِزَّتِكَ لا يَدْخُلُهَا أَحَدٌ يَسْمَعُ بِهَا ، فَأَمَرَ بِهَا فَحُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ ، ثُمَّ قَالَ : اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا وَإِلَى مَا أَعْدَدْتُ لأَهْلِهَا فِيهَا ، فَنَظَرَ إِلَيْهَا فَرَجَعَ ، فَقَالَ : وَعِزَّتِكَ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ لا يَنْجُوَ مِنْهَا أَحَدٌ إِلا دَخَلَهَا " ، قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَهَذَا بَابٌ كَبِيرٌ ، الأَخْبَارُ فِيهَا كَثِيرَةٌ ، وَقَدْ ذَكَرْنَاهَا فِي الْجُزْءِ الثَّامِنِ مِنْ كِتَابِ الْبَعْثِ ، وَذَكَرْنَا فِي الآخَرِ بَعْدَهُ مَا وَرَدَ مِنَ الآثَارِ وَالأَخْبَارِ فِي صِفَةِ الْجَنَّةِ ، وَعَدَدِهَا وَصِفَةِ النَّارِ ، وَعَدَدِهَا فَأَغْنَى ذَلِكَ عَنِ الإِعَادَةِ هَاهُنَا ، وَدَلَّ الْكِتَابُ ، ثُمَّ السُّنَّةُ عَلَى أَنَّ عَدَدَ الْجِنَّانِ أَرْبَعَةٌ ، وَذَلِكَ لأَنَّهُ قَالَ فِي سُورَةِ الرَّحْمَنِ : وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ سورة الرحمن آية 46 ، ثُمَّ وَصَفَهُمَا ، ثُمَّ قَالَ : وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ سورة الرحمن آية 62 ، ثُمَّ وَصَفَهُمَا