← شجرة الإسناد
المتن · 667
أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو الْفَتْحِ الْعُمَرِيُّ ، أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ ، أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ L-10000 ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ L-10000 ، أَنْبَأَ زُهَيْرٌ L-10000 ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : " ذَكَرَ النَّارَ ، فَعَظَّمَ أَمْرَهَا ، ثُمَّ أَخْفَضَهُ ، @ 1 : 172 @ ثُمَّ قَالَ : وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا سورة الزمر آية 73 ، حَتَّى إِذَا انْت…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو الْفَتْحِ الْعُمَرِيُّ ، أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ ، أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ L-10000 ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ L-10000 ، أَنْبَأَ زُهَيْرٌ L-10000 ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : " ذَكَرَ النَّارَ ، فَعَظَّمَ أَمْرَهَا ، ثُمَّ أَخْفَضَهُ ، @ 1 : 172 @ ثُمَّ قَالَ : وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا سورة الزمر آية 73 ، حَتَّى إِذَا انْتَهَوْا إِلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِهَا وَجَدُوا عِنْدَهُ شَجَرَةً يَخْرُجُ مِنْ تَحْتِ سَاقِهَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ ، فَعَمَدُوا إِلَى إِحْدَاهُمَا كَأَنَّمَا أُمِرُوا بِهِ ، فَشَرِبُوا مِنْهَا ، فَأَذْهَبَ مَا فِي بُطُونِهِمْ مِنْ أَذًى أَوْ بَأْسٍ ، ثُمَّ عَمَدُوا إِلَى الأُخْرَى ، فَتَطَهَّرُوا مِنْهَا ، فَجَرَتْ عَلَيْهِمْ نَضْرَةُ النَّعِيمِ ، فَلَمْ تُغَيَّرْ أَشْعَارُهُمْ بَعْدَهَا أَبَدًا ، وَلا تَشْعَثُ رُءُوسُهُمْ كَأَنَّمَا دُهِنُوا بِالدِّهَانِ ، ثُمَّ انْتَهَوْا إِلَى الْجَنَّةِ ، فَقَالُوا : سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ سورة الزمر آية 73 ، ثُمَّ تَلَقَّاهُمُ الْوِلْدَانِ ، فَيَطُوفُونَ كَمَا يُطِيفُ أَهْلُ الدُّنْيَا بِالْحَمِيمِ ، فَقَدِمَ عَلَيْهِمْ مِنْ غَيْبَتِهِ ، يَقُولُونَ لَهُ : أَبْشِرْ ، أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ مِنَ الْكَرَامَةِ كَذَا ، قَالَ : ثُمَّ يَنْطَلِقُ غُلامٌ مِنْ أُولَئِكِ الْوِلْدَانِ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ مِنَ الْحُورِ الْعَيْنِ ، فَيَقُولُ : قَدْ جَاءَ فُلانٌ بِاسْمِهِ الَّذِي كَانَ يُدْعَى بِهِ فِي الدُّنْيَا ، قَالَتْ : أَنْتَ رَأَيْتُهُ ، فَيَقُولُ : أَنَا رَأَيْتُهُ وَهُوَ بِأَثَرِي ، فَيَسْتَخِفُّ إِحْدَاهُنَّ الْفَرَحُ ، حَتَّى تَقُومَ عَلَى أُسْكُفَةِ بَابِهَا ، فَإِذَا انْتَهَى إِلَى مَنْزِلِهِ نَظَرَ إِلَى أَسَاسِ بُنْيَانِهِ ، فَإِذَا جَنْدَلُ اللُّؤْلُؤِ فَوْقَهُ صَرْحٌ أَخْضَرُ ، وَأَحْمَرُ ، وَأَصْفَرُ مِنْ كُلِّ لَوْنٍ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَنَظَرَ إِلَى سَقْفِهِ ، فَإِذَا يَلْمَعُ كَالْبَرْقِ ، وَلَوْلا أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدَّرَهُ لَهُ لأَلَمَّ أَنْ يَذْهَبَ بَصَرُهُ ، ثُمَّ طَأْطَأَ رَأْسَهُ ، فَإِذَا أَزْوَاجُهُ ، وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ ، وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ ، وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ ، ثُمَّ اتَّكَئُوا ، فَقَالُوا : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ سورة الأعراف آية 43 ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ : تَحْيَوْنَ فَلا تَمُوتُونَ أَبَدًا ، وَتُقِيمُونَ فَلا تَظْعَنُونَ أَبَدًا ، وَتَصِحُّونَ , أَرَاهُ قَالَ : فَلا تَمْرَضُونَ أَبَدًا " . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : كَذَا قَالَ
#2 إسناد واحد
2237 حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، أَنَا زُهَيْرٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : " ذَكَرَ النَّارَ فَعَظَّمَ أَمْرَهَا ذِكْرًا لا أَحْفَظُهُ ، ثُمَّ قَالَ : وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا سورة الزمر آية 73 ، حَتَّى إِذَا انْتَهَوْا إِلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِهَا وَجَدُوا عِنْدَهُ شَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ تَحْتِ سَاقِهَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ ، فَعَمَدُوا إِلَى إِحْدَاهُمَا كَأَنَّمَا أُمِرُوا بِهِ ، فَشَرِبُوا مِنْهَا ، فَأَذْهَبَ مَا فِي بُطُونِهِمْ مِنْ قَذًى أَوْ أَذًى أَوْ بَأْسٍ ، ثُمَّ عَمَدُوا إِلَى الأُخْرَى ، فَتَطَهَّرُوا مِنْهَا فَجَرَتْ عَلَيْهِمْ نَضْرَةُ النَّعِيمِ وَلَمْ تَغْبُرْ أَشْعَارُهُمْ بَعْدَهَا أَبَدًا ، وَلا تَشْعَثُ رُءُوسُهُمْ أَبَدًا كَأَنَّمَا دُهِنُوا بِالدِّهَانِ ، ثُمَّ انْتَهَوْا إِلَى الْجَنَّةِ ، فَقَالُوا : سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ ، ثُمَّ تَلْقَاهُمُ الْوِلْدَانُ يَطِيفُونَ كَمَا يَطِيفُ وِلْدَانُ أَهْلِ الدُّنْيَا بِالْحَمِيمِ يَقْدُمُ عَلَيْهِمْ مِنْ غَيْبَتِهِ ، يَقُولُونَ لَهُ : أَبْشِرْ بِمَا أَعَدَّ اللَّهُ مِنَ الْكَرَامَةِ ، كَذَا قَالَ ، ثُمَّ يَنْطَلِقُ غُلامٌ مِنْ أُولَئِكَ الْوِلْدَانِ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ مِنَ الْحُورِ الْعَيْنِ ، فَيَقُولُ : جَاءَ فُلانٌ بِاسْمِهِ الَّذِي كَانَ يُدْعَى بِهِ فِي الدُّنْيَا ، قَالَتْ : أَنْتَ رَأَيْتَهُ ، قَالَ : أَنَا رَأَيْتُهُ وَهُوَ بِأَثَرِي فَيَسْتَخِفُّ إِحْدَاهُنَّ الْفَرَحُ حَتَّى تَقُومَ عَلَى أُسْكُفَّةِ بَابِهَا ، فَإِذَا انْتَهَى إِلَى مَنْزِلِهِ نَظَرَ إِلَى أَسَاسِ بُنْيَانِهِ ، فَإِذَا جَنْدَلٌ اللُّؤْلُؤُ فَوْقَهُ صَرْحٌ أَخْضَرُ وَأَحْمَرُ وَأَصْفَرُ مِنْ كُلِّ لَوْنٍ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَنَظَرَ إِلَى سَقْفِهِ ، فَإِذَا مِثْلُ الْبَرْقِ ، وَلَوْلا أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدَّرَهُ لأَلَمَّ أَنْ يَذْهَبَ بَصَرُهُ ، ثُمَّ طَأْطَأَ رَأْسَهُ ، فَإِذَا أَزْوَاجُهُ وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ { 14 } وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ { 15 } وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ سورة الغاشية آية 14-16 ، ثُمَّ اتَّكَئُوا ، فَقَالُوا : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ سورة الأعراف آية 43 ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادِي : تَحْيَوْنَ فَلا تَمُوتُونَ أَبَدًا وَتُقِيمُونَ فَلا تَظْعَنُونَ أَبَدًا وَتَصْحَوْنَ ، فَأُرَاهُ قَالَ : فَلا تَمْرَضُونَ أَبَدًا " ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ كَذَا قَالَ