← شجرة الإسناد
المتن · 682
عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ أَرْبَعُونَ " ، قَالُوا : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، أَرْبَعُونَ يَوْمًا ؟ قَالَ : أَبَيْتُ ، قَالُوا : أَرْبَعُونَ شَهْرًا ؟ قَالَ : أَبَيْتُ ، قَالُوا : أَرْبَعُونَ سَنَةً ؟ قَالَ أَبَيْتُ ، قَالَ : " ثُمَّ يُنْزِلُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيَنْبُتُونَ كَمَا يَنْبُتُ الْبَقْلُ ، قَالَ : وَلَيْسَ مِنَ الإِنْ…
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ أَرْبَعُونَ " ، قَالُوا : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، أَرْبَعُونَ يَوْمًا ؟ قَالَ : أَبَيْتُ ، قَالُوا : أَرْبَعُونَ شَهْرًا ؟ قَالَ : أَبَيْتُ ، قَالُوا : أَرْبَعُونَ سَنَةً ؟ قَالَ أَبَيْتُ ، قَالَ : " ثُمَّ يُنْزِلُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيَنْبُتُونَ كَمَا يَنْبُتُ الْبَقْلُ ، قَالَ : وَلَيْسَ مِنَ الإِنْسَانِ بِشَيْءٍ إِلا يَبْلي إِلا عَظْمًا وَاحِدًا وَهُوَ عَجْبُ الذَّنْبِ ، وَفِيهِ تَرْكِيبُ الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثنا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، بِهَذَا الْحَدِيثِ , رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ، مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ، عَنِ الأَعْمَشِ . قَالَ : الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ وَرُوِّينَا عَنْ أَبِي غَالِبٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، مَرْفُوعًا : " يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاءُ تَطِشُّ عَلَيْهِمْ " ، وَرُوِّينَا بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فِي أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فِي النَّفْخَةِ الأُولَى ، ثُمَّ فِي إِرْسَالِ اللَّهِ مَاءً مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ مَنِيًّا كَمَنِيِّ الرِّجَالِ ، حَتَّى تَنْبُتَ جُسْمَانُهُمْ وَلُحْمَانُهُمْ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ ، ثُمَّ قِيَامِ مَلَكِ الصُّورِ ، نَفْخَهُ فِيهِ مَرَّةً أُخْرَى ، وَانْطِلاقِ كُلِّ نَفْسٍ إِلَى جِسْمِهَا وَدُخُولِهَا فِيهِ ، ثُمَّ قِيَامِهِمْ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ مَا يُؤَكِّدُ جَمِيعَ مَا نَقَلْنَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ