← شجرة الإسناد
المتن · 682
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، نا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، وَعِنْدَهُ أَصْحَابُهُ فَسَأَلَهُمْ ، فَقَالَ : أَرَأَيْتُمْ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ : " الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ وِتْرًا أَيَّ لَيْلَة…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، نا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، وَعِنْدَهُ أَصْحَابُهُ فَسَأَلَهُمْ ، فَقَالَ : أَرَأَيْتُمْ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ : " الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ وِتْرًا أَيَّ لَيْلَةٍ تَرَوْنَهَا " ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَيْلَةُ إِحْدَى وَعِشْرِينَ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَيْلَةُ ثَلاثٍ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَيْلَةُ خَمْسٍ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَيْلَةُ سَبْعٍ ، فَقَالُوا : وَأَنَا سَاكِتٌ ، فَقَالَ : مَالِكٌ ؟ لا تَكَلَّمْ ، فَقُلْتُ : إِنَّكَ أَمَرْتَنِي أَلا أَتَكَلَّمُ حَتَّى يَتَكَلَّمُوا ، فَقَالَ : مَا أَرْسَلْتُ إِلَيْكَ إِلا لِتَكَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ يَذْكُرُ السَّبْعَ فَذَكَرَ : سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ ، وَخَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ سَبْعٍ ، وَنَبْتُ الأَرْضِ سَبْعٌ ، فَقَالَ عُمَرُ : هَذَا أَخْبَرْتَنِي مَا أَعْلَمُ ، أَرَأَيْتَ مَا لا أَعْلَمُ قَوْلُكَ : نَبْتُ الأَرْضِ سَبْعٌ ، قَالَ : قُلْتُ : قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّا شَقَقْنَا الأَرْضَ شَقًّا { 26 } فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا { 27 } وَعِنَبًا وَقَضْبًا { 28 } وَزَيْتُونًا وَنَخْلا { 29 } وَحَدَائِقَ غُلْبًا { 30 } وَفَاكِهَةً وَأَبًّا { 31 } سورة عبس آية 26-31 ، قَالَ : فَالْحَدَائقُ غُلْبُ الْحِيطَانِ مِنَ النَّخْلِ وَالشَّجَرِ ، وَفَاكِهَةً وَأَبًّا فَالأَبُّ : مَا أَنْبَتَتِ الأَرْضُ مِمَّا يَأْكُلُ الدَّوَابُّ وَالأَنْعَامُ ، وَلا يَأْكُلُهُ النَّاسُ ، فَقَالَ عُمَرُ لأَصْحَابِهِ : أَعَجَزْتُمْ أَنْ تَقُولُوا كَمَا قَالَ هَذَا الْغُلامُ الَّذِي لَمْ تَجْتَمِعْ شُئُونُ رَأْسِهِ ، وَاللَّهِ إِنِّي لأَرَى الْقَوْلَ كَمَا قُلْتَ ، قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللَّهُ : " وَهَذَا أَيْضًا إِنَّمَا قَالَ اسْتِدْلالا " ، وَقَدْ رَوَى عِكْرِمَةُ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ هَذِهِ الْقَصَّةَ ، فَقَالَ فِيهَا : إِنِّي لأَظُنُّ أَيَّ لَيْلَةٍ هِيَ ، قَالَ : وَأَيُّ لَيْلَةٍ هِيَ ؟ قَالَ : سَابِعَةٌ تَمْضِي أَوْ سَابِعَةٌ تَبْقَى مِنَ الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ ، قَالَ عُمَرُ : وَمِنْ أَيْنَ تَعْلَمُ ؟ قَالَ : قُلْتُ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَوَاتٍ ، وَسَبْعَ أَرَضِينَ ، وَسَبْعَ أَيَّامٍ ، وَإِنَّ الدَّهْرَ يَدُورُ فِي سَبْعٍ ، خُلِقَ الإِنْسَانُ وَيَسْجُدُ عَلَى سَبْعَةِ أَعْضَاءٍ ، وَالطَّوَافُ سَبْعٌ ، وَالْجِمارُ سَبْعٌ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْفَقِيهُ الْفَامِيُّ بِبَغْدَادَ ، نا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ ، نا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ ، أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، نا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، وَعَاصِمٍ ، أَنَّهُمَا سَمِعَا عِكْرِمَةَ ، يَقُولُ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : دَعَا عُمَرُ أَصْحَابَ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُمْ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فَاجْتَمَعُوا أَنَّهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ ، فَقُلْتُ لِعُمَرَ : إِنِّي لأَعْلَمُ وَإِنِّي لأَظُنُّ أَيَّ لَيْلَةٍ هِيَ ، ثُمَّ ذَكَرَهُ وَقَالَ فِي آخِرِهِ ، فَقَالَ عُمَرُ : " لَقَدْ فَطِنْتَ لأَمْرٍ مَا فَطِنَّا لَهُ "