← شجرة الإسناد
المتن · 682
أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ الْفَقِيهُ ، نا جَعْفَرٌ الصَّائِغُ ، نا شُعْبَةُ ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُدْرِكٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ بْنَ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ يُحَدِّثُ ، عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ ، وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلا يُزَكِّيهِمْ ، و…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
4 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ الْفَقِيهُ ، نا جَعْفَرٌ الصَّائِغُ ، نا شُعْبَةُ ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُدْرِكٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ بْنَ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ يُحَدِّثُ ، عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ ، وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلا يُزَكِّيهِمْ ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ هَؤُلاءِ خَابُوا وَخَسِرُوا ؟ فَأَعَادَهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، قَالَ : الْمُسْبِلُ ، وَالْمَنَّانُ ، وَالْمُنْفِقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ أَوِ الْفَاجِرُ " . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصحِيحِ ، مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ
#2
إسناد واحد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْهَيْثَمِ ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ ، ثنا عَفَّانُ ، ثنا شُعْبَةُ ، أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ مُدْرِكٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ بْنَ عُمَرَ بْنِ جَرِيرٍ يُحَدِّثُ ، عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ , وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , وَلا يُزَكِّيهِمْ , وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ , قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , مَنْ هَؤُلاءِ ؟ ! خَابُوا وَخَسِرُوا ! ، فَأَعَادَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِرَارًا , ثُمَّ قَالَ : الْمُسْبِلُ , وَالْمَنَّانُ , وَالْمُنْفِقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ أَوِ الْفَاجِرِ "
#3
إسناد واحد
126 حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ الصَّائِغُ ، قَالَ : ثنا عَفَّانُ ، قثنا شُعْبَةُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ مُدْرِكٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ بْنَ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ , يُحَدِّثُ , عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ " . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هَؤُلاءِ خَابُوا وَخَسِرُوا ؟ فَأَعَادَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، قَالَ : " الْمُسْبِلُ ، وَالْمَنَّانُ ، وَالْمُنْفِقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ أَوِ الْفَاجِرِ "
#4
إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي ، نا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ الْفَقِيهُ ، أنا جَعْفَرٌ الصَّائِغُ ، نا عَفَّانُ ، نا شُعْبَةُ ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُدْرِكٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ بْنَ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ يُحَدِّثُ , عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , وَلا يُزَكِّيهِمْ , وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ " . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ هَؤُلاءِ خَابُوا وَخَسِرُوا ؟ فَأَعَادَهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ , قَالَ : " الْمُسْبِلُ وَالْمَنَّانُ وَالْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ , أَوِ الْفَاجِرِ " ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ غُنْدَرٍ ، عَنْ شُعْبَةَ . وَالأَخْبَارُ فِي أَمْثَالِ هَذَا كَثِيرَةٌ ، وَفِيمَا ذَكَرْنَاهُ غُنْيَةٌ لِمَا قَصَدْنَاهُ . قَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ الطَّبَرِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو النَّضْرِ بْنُ قَتَادَةَ مِنْ كِتَابِهِ : " النَّظَرُ فِي كَلامِ الْعَرَبِ مُنْصَرِفٌ عَلَى وُجُوهٍ : مِنْهَا نَظَرُ عِيَانٍ ، وَمِنْهَا نَظَرُ انْتِظَارٍ ، وَمِنْهَا نَظَرُ الدَّلائِلِ وَالاعْتِبَارِ ، وَمِنْهَا نَظَرُ التَّعَطُّفِ وَالرَّحْمَةِ ، فَمَعْنَى قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ " : أَيْ : لا يَرْحَمُهُمْ ، وَالنَّظَرُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى لِعِبَادِهِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ , رَحْمَتُهُ لَهُمْ ، وَرَأْفَتُهُ بِهِمْ ، وَعَائِدَتُهُ عَلَيْهِمْ ، فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ الْقَائِلِ : انْظُرْ إِلَيَّ نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْكَ : أَيِ : ارْحَمْنِي رَحِمَكَ اللَّهُ " . قَالَ الشَّيْخُ : وَالنَّظَرُ فِي الآيَةِ الأُولَى وَالْخَبَرُ الأَوَّلُ يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى الْعِلْمِ وَالاخْتِبَارِ ، وَلَوْ حُمِلَ فِيهِمَا عَلَى الرُّؤْيَةِ لَمْ يُمْتَنَعْ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ سورة التوبة آية 105 , فَالتَّأْقِيتُ يَكُونُ فِي الْمَرْئِيِّ لا فِي الرُّؤْيَةِ ، يَعْنِي إِذَا كَانَ عَمَلُكُمْ مَرْئِيًا لَهُ ، كَمَا أَنَّ التَّأْقِيتَ يَكُونُ فِي الْمَعْلُومِ لا فِي الْعِلْمِ @ 2 : 429 @