← شجرة الإسناد
المتن · 682
أَخْبَرَنَا الأُسْتَاذُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكٍ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثنا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ , وأبي بشر ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : "…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
أَخْبَرَنَا الأُسْتَاذُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكٍ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثنا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ , وأبي بشر ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ ، وَكُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ " . لَفْظُ حَدِيثِ يُونُسَ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ . قَالَ الشَّيْخُ : وَقَدْ ذَكَرْنَا فِي كِتَابِ السُّنَنِ نَهْيَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ ، وَمَا رُوِيَ عَنْهُ مِنَ النَّهْيِ عَنِ الْجَلالَةِ ، وَمَا قَالَ فِيهَا أَهْلُ الْعِلْمِ مِنْ أَنَّ الْمُرَادَ بِهَا : إِذَا ظَهَرَ رِيحُ الْقَذَرِ فِي لَحْمِهَا ، وَذَكَرْنَا الأَخْبَارَ فِي نَهْيِهِ عَنْ قَتْلِ النَّمْلَةِ ، وَالنَّحْلَةِ ، وَالصُّرَدِ ، وَالْهُدْهُدِ ، وَالضِّفْدَعِ ، وَمَا رُوِيَ عَنْهُ فِي الْخُطَّافِ ، وَرُوِّينَا إِذْنُهُ فِي قَتْلِ الْغُرَابِ ، وَالْحِدَأَةِ ، وَالْفَأْرَةِ ، وَالْعَقْرَبِ ، وَالْكَلْبِ ، وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى ، السَّبُعِ الْعَادِي ، وَكُلُّ ذَلِكَ لا يَحِلُّ أَكْلُهُ ، وَرُوِّينَا الْخَبَرَ فِي إِبَاحَتِهِ الضَّبُعَ ، وَالثَّعْلَبَ ، فِي مَعْنَى الضَّبُعِ ، وَرُوِّينَا الْخَبَرَ فِي إِبَاحَةِ الأَرْنَبَ ، وَحِمَارَ الْوَحْشِ ، وَالدَّجَاجَ ، وَالْحُبَارَى ، وَالضَّبَّ ، وَمَا أَكَلَتْهُ الْعَرَبُ فِي غَيْرِ حَالِ الضَّرُورَةِ فَهُوَ حَلالٌ مَا لَمْ يَرِدْ فِي تَحْرِيمِهِ نَصُّ خَبَرٍ ، فَرُوِّينَا الأَخْبَارَ فِي إِبَاحَةِ لَحْمِ الْخَيْلِ مِنْ غَيْرِ كَرَاهِيَةٍ ، وَفِي إِعَادَةِ ذِكْرِهَا فِي هَذَا الْكِتَابِ تَطْوِيلٌ ، فَمَنْ أَرَادَهَا رَجَعَ إِلَى كِتَابِ السُّنَنِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، فَأَمَّا قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ سورة المائدة آية 3 ، فَقَدْ ذَكَرْنَا تَفْسِيرَ الآيَةِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي كِتَابِ الصَّيْدِ مِنْ كِتَابِ السُّنَنِ