← شجرة الإسناد
المتن · 682
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرُّوذْبَارِيُّ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، نا أَبُو دَاوُدَ ، عِيسَى بْنُ حَمْشَاذَ ، نا اللَّيْثُ ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ الْمُحَرَّرِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، أَنَّهُ قَالَ : بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ ، فَوَقَعَ رَجُلٌ بِأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَآذَاهُ ، فَصَمَتَ عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ آذَاهُ الثَّانِي…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرُّوذْبَارِيُّ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، نا أَبُو دَاوُدَ ، عِيسَى بْنُ حَمْشَاذَ ، نا اللَّيْثُ ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ الْمُحَرَّرِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، أَنَّهُ قَالَ : بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ ، فَوَقَعَ رَجُلٌ بِأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَآذَاهُ ، فَصَمَتَ عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ آذَاهُ الثَّانِيَةَ ، فَصَمَتَ عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ آذَاهُ الثَّالِثَةَ ، فَانْتَصَرَ مِنْهُ أَبُو بَكْرٍ ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ انْتَصَرَ أَبُو بَكْرٍ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَوَجَدْتَ عَلَيَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَزَلَ مَلَكٌ مِنَ السَّمَاءِ يُكَذِّبُهُ بِمَا قَالَ لَكَ ، فَلَمَّا انْتَصَرْتَ وَقَعَ الشَّيْطَانُ ، فَلَمْ أَكُنْ لأَجْلِسَ إِذْ وَقَعَ الشَّيْطَانُ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ ، نا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ ، نا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَجُلا كَانَ يَسُبُّ أَبَا بَكْرٍ ، وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ ، ثُمَّ قَالَ الشَّيْخُ : . وَقَدْ رُوِّينَا مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ , عَنِ ابْنِ عَجْلانَ ، بِمَعْنَاهُ ، وَزَادَ فِي آخِرِهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا بَكْرٍ " مَا مِنْ عَبْدٍ ظُلِمَ مَظْلَمَةً فَيُفْضِي عِنْدَ اللَّهِ ، إِلا أَعَزَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا نَصْرَهُ " . وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي كِتَابِ الشَّهَادَاتِ مِنْ كِتَابِ السُّنَنِ . قَالَ : وَلا يَحِلُّ لأَحَدٍ أَنْ يُعَيِّرَ أَحَدًا بِذَنْبٍ كَانَ مِنْهُ ، وَقَدْ كَانَ التَّعْيِيرُ بِالزِّنَا عُقُوبَةً للزَّانِي حَتَّى يَتُوبَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْحَدُّ ، فَلَمَّا نَزَلَ الْحَدُّ رُفِعَ ، وَأَمَّا التَّعْيِيرُ بَعْدَ التَّوْبَةِ ، فَلَمَّا لَمْ يَكُنْ مُبَاحًا قَطُّ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَحِيمًا سورة النساء آية 16 ، قَالَ : وَلا أَنْ يُعَيِّرَهُ بِحَسَبٍ مَذْمُومٍ وَلا حِرْفَةٍ دَنِيَّةٍ وَلا بِشَيْءٍ يُثْقِلُ عَلَيْهِ إِذَا سَمِعَهُ ، فَإِنَّ إِيذَاءَ الْمُؤْمِنِ فِي الْجُمْلَةِ حَرَامٌ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا سورة الأحزاب آية 58 ، أَيْ : مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكْتِسَبُوا سَوَاءً بِمَكَانِ الْمُؤْذِي ، وَبَسَطَ الْكَلامَ فِيهِ