← شجرة الإسناد
المتن · 682
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ، نا ابْنُ أَبِي قُمَاشٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَبَّانَ الْبُخَارِيُّ ، نا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، نا عِكْرِمَةُ يَعْنِي ابْنَ عَمَّارٍ ، عَنْ ضَمْضَمِ بْنِ جَوْسٍ ، قَالَ : دَخَلْتُ مَسْجِدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا أَنَا بِشَيْخٍ مُضَفَّرٌ رَأْسُهُ ، أَوْ قَالَ : لِحْيَتُهُ ، بَرَّاقُ الثَّنَايَا ، وَمَعَهُ رَجُلٌ شَابٌّ أَدْ…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ، نا ابْنُ أَبِي قُمَاشٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَبَّانَ الْبُخَارِيُّ ، نا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، نا عِكْرِمَةُ يَعْنِي ابْنَ عَمَّارٍ ، عَنْ ضَمْضَمِ بْنِ جَوْسٍ ، قَالَ : دَخَلْتُ مَسْجِدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا أَنَا بِشَيْخٍ مُضَفَّرٌ رَأْسُهُ ، أَوْ قَالَ : لِحْيَتُهُ ، بَرَّاقُ الثَّنَايَا ، وَمَعَهُ رَجُلٌ شَابٌّ أَدْعَجُ ، فَقَالَ لِي الشَّيْخُ : مِنْ أَيْنَ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : مِنْ أَهْلِ الْيَمَامَةِ . فَقَالَ لِي : " يَا يَمَامِيُّ ، لا تَقُولَنَّ لأَحَدٍ : لا يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ ، أَوْ لا يُدْخِلُكَ اللَّهُ الْجَنَّةَ أَبَدًا . قَالَ : قُلْتُ : إِنَّهَا كَلِمَةٌ يَقُولُهَا أَحَدُنَا لِوَلَدِهِ أَوْ لِخَادِمِهِ إِذَا غَضِبَ عَلَيْهِ ، فَمَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ ؟ قَالَ : أَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، أَخَوَانِ أَحَدُهُمَا يَجْتَهِدُ فِي الْعِبَادَةِ وَالآخَرُ مُسْرِفٌ ، وَكَانَ الْمُجْتَهِدُ فِي الْعِبَادَةِ إِذَا أَبْصَرَ الْمُسْرِفَ عَلَى خَطِيئَةٍ اسْتَعْظَمَهَا ، وَقَالَ : وَيْحَكَ رَاقِبِ اللَّهَ ، وَيْحَكَ أَقْصِرْ ، فَيَقُولُ لَهُ الْمُسْرِفُ : خَلِّنِي وَرَبِّي أَبُعِثْتَ عَلَيَّ رَقِيبًا ؟ قَالَ : حَتَّى رَآهُ عَلَى خَطِيئَةٍ فَاسْتَعْظَمَهَا ، فَقَالَ : وَيْحَكَ ، إِلَى كَمْ لا يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ أَبَدًا . قَالَ : فَبُعِثَ إِلَيْهِمَا مَلَكٌ فَقَبَضَ أَرْوَاحَهُمَا ، فَاجْتَمَعَا عِنْدَهُ ، فَقَالَ لِلْمُجْتَهِدِ : أَكُنْتَ تَحْظُرُ رَحْمَتِي عَلَى عَبْدِي ، أَمْ كُنْتَ بِسَعَةِ مَغْفِرَتِي ، أَمْ كُنْتَ ؟ اذْهَبُوا بِهَذَا إِلَى الْجَنَّةِ ، وَاذْهَبُوا بِهَذَا إِلَى النَّارِ ، يَعْنِي : الْمُجْتَهِدَ " . قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَلَقَدْ تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أَذْهَبَتْ دُنْيَاهُ وَآخِرَتَهُ ، أَوْ كَمَا قَالَ