← شجرة الإسناد
المتن · 682
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ الْعَدْلُ ، نا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، نا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ ، نا بَقِيَّةُ ، عَنْ سَلامِ بْنِ صَدَقَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ الإِبْقَاءَ عَلَى الْعَمَلِ أَشَدُّ مِنَ الْعَمَلِ ، إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الْعَمَلَ فَيُكْتَبُ لَهُ عَمَ…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ الْعَدْلُ ، نا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، نا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ ، نا بَقِيَّةُ ، عَنْ سَلامِ بْنِ صَدَقَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ الإِبْقَاءَ عَلَى الْعَمَلِ أَشَدُّ مِنَ الْعَمَلِ ، إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الْعَمَلَ فَيُكْتَبُ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ مَعْمُولٌ بِهِ فِي السِّرِّ يُضَعَّفُ أَجْرُهُ سَبْعِينَ ضِعْفًا ، فَلا يَزَالُ بِهِ الشَّيْطَانُ حَتَّى يَذْكُرَهُ لِلنَّاسِ وَيُعْلِنَهُ فَتُكْتَبَ عَلانِيَتُهُ ، وَيُمْحَى بِضَعِيفِ أَجْرِهِ كُلِّهِ ، ثُمَّ لا يَزَالُ بِهِ الشَّيْطَانُ حَتَّى يَذْكُرَهُ لِلنَّاسِ الثَّانِيَةَ ، وَيُحِبُّ أَنْ يُذْكَرَ وَيُحْمَدَ عَلَيْهِ فَيُمْحَى مِنَ الْعَلانِيَةِ ، وَيُكْتَبَ رِيَاءً ، فَاتَّقِ اللَّهَ امْرُؤٌ صَانَ دِينَهُ ، وَإِنَّ الرِّيَاءَ شِرْكٌ " . هَذَا مِنْ أَفْرَادِ بَقِيَّةَ عَنْ شُيُوخِهِ الْمَجْهُولِينَ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ
#2
إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيُّ ، أَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْعَدْلُ ، قَالا : نا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْمَرْوَرُوذِيُّ ، نا يَحْيَى بنُ عُثْمَانَ ، نا بَقِيَّةُ ، عَنْ سَلامِ بْنِ صَدَقَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ الاتِّقَاءَ عَلَى الْعَمَلِ أَشَدُّ مِنَ الْعَمَلِ ، إِنَّ الرَّجُلَ لِيَعْمَلُ الْعَمَلَ فَيُكْتَبُ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ مَعْمُولٌ بِهِ فِي السِّرِّ يُضَعِّفُ أَجْرُهُ سَبْعِينَ ضِعْفًا ، فَلا يَزَالُ بِهِ الشَّيْطَانُ حَتَّى يَذْكُرَهُ لِلنَّاسِ وَيُعْلِنَهُ فَيُكْتَبَ عَلانِتَيُهُ ، وَيُمْحَى تَضْعِيفُ أَجْرِهِ ، ثُمَّ لا يَزَالُ بِهِ الشَّيْطَانُ حَتَّى يَذْكُرَهُ لِلنَّاسِ الثَّانِيَةَ ، وَيُحِبُّ أَنْ يُذْكَرَ بِهِ وَيُحْمَدَ عَلَيْهِ ، فَيُمْحَى مِنَ الْعَلانِيَةِ وَيُكْتَبُ رِيَاءً ، فَاتَّقَى اللَّهَ امْرُؤٌ صَانَ دِينَهُ عَنِ الدُّنْيَا ، وَقَالَ غَيْرُهُ : وَصَانَ دِينَهُ ، فَإِنَّ الرِّيَاءَ شِرْكٌ " . وَقَدْ مَضَى ذِكْرُهُ