← شجرة الإسناد
المتن · 682
2 أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَانَ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ أَبُو بَكْرٍ السَّرَّاجُ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ سَجَّادَةُ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ ، عَنْ جُوَيْبِرٍ . وَأَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّيْدَلانِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَيَّانَ بْنِ حَمْدَوَيْهِ أَبُو بَكْرٍ الْجُبَّائِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْدَهْ…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
2 أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَانَ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ أَبُو بَكْرٍ السَّرَّاجُ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ سَجَّادَةُ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ ، عَنْ جُوَيْبِرٍ . وَأَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّيْدَلانِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَيَّانَ بْنِ حَمْدَوَيْهِ أَبُو بَكْرٍ الْجُبَّائِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْدَهْ ، ثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَسْكَرِيُّ ، ثَنَا أَبُو مَالِكٍ الْجَنْبِيُّ ، عَنْ جُوَيْبِرٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَّ اللَّهَ ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، نَاجَى مُوسَى ، عَلَيْهِ السَّلامُ , فَكَانَ فِيمَا نَاجَاهُ أَنْ قَالَ : يَا مُوسَى , لَمْ يَتَصَنَّعِ الْمُتَصَنِّعُونَ بِمِثْلِ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا ، وَلَمْ يَتَقَرَّبِ الْمُتَقَرِّبُونَ بِمِثْلِ الْوَرَعِ عَمَّا حَرَّمْتُ عَلَيْهِمْ ، وَلَمْ يَتَعَبَّدِ الْمُتَعَبِّدُونَ بِمِثْلِ الْبُكَاءِ مِنْ خَشْيَتِي ، فَقَالَ مُوسَى ، عَلَيْهِ السَّلامُ : يَا رَبِّ ، وَيَا إِلَهَ الْبَرِيَةِ كُلِّهَا ، وَيَا مَالِكَ يَوْمِ الدِّينِ ، وَيَا ذَا الْجِلالِ وَالإِكْرَامِ مَاذَا أَعْدَدْتَ لَهُمْ ؟ وَمَاذَا جَزَيْتَهُمْ ؟ قَالَ : أَمَّا الزَّاهِدُونَ فِي الدُّنْيَا فَإِنِّي أَمْنَحُهُمْ جَنَّتِي ، يَتَبَوَّءُونَ مِنْهَا حَيْثُ شَاءُوا ، وَأَمَّا الْوَرِعُونَ عَمَّا حَرَّمْتُ عَلَيْهِمْ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ لَمْ يَبْقَ عَبْدٌ إِلا نَاقَشْتُهُ الْحِسَابَ وَفَتَّشْتُ عَمَّا فِي يَدَيْهِ إِلا الْوَرِعُونَ ، فَإِنِّي أَسْتَحْيِيهِمْ , وَأُجِلُّهُمْ , وَأُكْرِمُهُمْ , وَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ ، وَأَمَّا الْبَاكُونَ مِنْ خَشْيَتِي فَأُولَئِكَ لَهُمُ الرَّفِيقُ الأَعْلَى لا يُشَارِكُهُمْ فِيهِ أَحَدٌ " . لَفْظُ حَدِيثِ ابْنِ عَبْدَانَ . وَرَوَاهُ أَيْضًا ابْنُ وَهْبٍ عَنِ الْمَاضِي ، عَنْ جُوَيْبِرٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ ، بِإِسْنَادِهِ