← شجرة الإسناد
المتن · 844
92 أَخْبَرَنَا أَبُو منصور القزاز ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ ثابت ، ثني الأزهري ، ثنا عَلِيّ بْن عُمَر ، @ 1 : 242 @ ثنا أَبُو حامد الحضرمي ، ثنا عَبْد الرَّحْمَنِ بْن يُونُس السواح ، ثنا بقية بْن الوليد ، عَنْ عُبَيْد اللَّه بْن عُمَر ، عَنْ نافع ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَصَابَهُ جُهْدٌ فِي رَمَضَانَ فَلَمْ يُفْطِرْ فَمَاتَ دَخَلَ النَّارَ " ، قَالَ المصنف رحمه اللَّه : قلت كل رجاله ثقات ، وَقَدْ أَخْبَرَنَا …
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
92 أَخْبَرَنَا أَبُو منصور القزاز ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ ثابت ، ثني الأزهري ، ثنا عَلِيّ بْن عُمَر ، @ 1 : 242 @ ثنا أَبُو حامد الحضرمي ، ثنا عَبْد الرَّحْمَنِ بْن يُونُس السواح ، ثنا بقية بْن الوليد ، عَنْ عُبَيْد اللَّه بْن عُمَر ، عَنْ نافع ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَصَابَهُ جُهْدٌ فِي رَمَضَانَ فَلَمْ يُفْطِرْ فَمَاتَ دَخَلَ النَّارَ " ، قَالَ المصنف رحمه اللَّه : قلت كل رجاله ثقات ، وَقَدْ أَخْبَرَنَا به عاليا مُحَمَّد بْن عَبْد الباقي ، نا أَبُو يَعْلَى مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن ، نا عَلِيّ بْن عُمَر السكري ، ثنا أحمد بْن مُحَمَّد الأسدي ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْن يُونُس فذكره ، وقال : " من أصابه جهد فِي رمضان فلم يفطر دخل النار " قال المصنف رحمه اللَّه : وأما تقليل ابْن خفيف ففعل قبيح لا يستحسن ، وما يورد هَذَا الأخبار عنهم إيرادا مستحسنا لها إلا جاهل بأصول الشرع ، فأما العالم المتمكن فإنه لا يهوله قول معظم كيف بفعل جاهل مبرسم ، وأما كونهم لا يأكلون اللحم ، فهذا مذهب البراهمة الذين لا يرون ذبح الحيوان ، وَاللَّه عز وجل أعلم بمصالح الأبدان ، فأباح اللحم لتقويتها ، فأكل اللحم يقوي القوة وتركه يضعفها ، ويسيء الخلق ، وَقَدْ كان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يأكل اللحم ويحب الذارع من الشاة ، ودخل يوما فقدم إليه طعام من طعام البيت ، فَقَالَ : " لم أر لكم برمة تفور " . وكان الْحَسَن البصري يشتري كل يوم لحما ، وعلى هَذَا كان السلف إلا أن يكون فيهم فقير فيبعد عهده باللحم لأجل الفقر ، وأما من منع نفسه الشهوات ، فَإِن هَذَا عَلَى الإطلاق لا يصلح ، لأن اللَّه عز وجل لما خلق بني آدم عَلَى الحرارة والبرودة واليبوسة والرطوبة وجعل صحته موقوفة عَلَى تعادل الأخلاط الدم والبلغم والمرة الصفراء والمرة السوداء ، فتارة يَزِيد @ 1 : 243 @ بعض الأخلاط فتميل الطبيعة إِلَى مَا ينقصه مثل أن تزيد الصفراء فيميل الطبع إِلَى الحموضة أَوْ ينقص البلغم فتميل النفس إِلَى المرطبات ، فقد ركب فِي الطبع الميل إِلَى مَا تميل إليه النفس وتوافقه ، فَإِذَا مالت النفس إِلَى مَا يصلحها ، فمنعت فقد قوبلت حكمة الباري سبحانه وتعالى يردها ثم يؤثر ذلك فِي البدن ، فكان هَذَا الفعل مخالفا للشرع والعقل ، ومعلوم أن البدن مطية الآدمي ومتى لم يرفق بالمطية لم تبلغ ، وإنما قلت علوم هؤلاء فتكلموا بآرائهم الفاسدة ، فَإِن أسندوا فإلى حديث ضعيف أَوْ موضوع أَوْ يكون فهمهم مِنْهُ رديئا ، ولقد عجبت لأبي حامد الغزالي الفقيه كيف نزل مَعَ القوم من رتبة الفقه إِلَى مذاهبهم ، حتى إِنَّهُ قَالَ : لا ينبغي للمريد إذا تاقت نفسه إِلَى الجماع أن يأكل ويجامع فيعطي نفسه شهوتين فتقوى عَلَيْهِ . قَالَ المصنف رحمه اللَّه : وهذا قبيح فِي الغاية ، فَإِن الإدام شهوة فوق الطعام ، فينبغي أن لا يأكل إداما والماء شهوة أخرى أَوْ ليس فِي الصحيح ، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، طاف عَلَى نسائه بغسل واحد ، فهلا اقتصر عَلَى شهوة واحدة ، أَوْ ليس فِي الصحيحين أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كان يأكل القثاء بالرطب ، وهاتان شهوتان أَوْ مَا أكل عند أبي الهيتم بْن التيهان خبزا وشواء وبسرا وشرب ماء باردا ، أَوْ مَا كان الثوري يأكل اللحم والعنب والفالوذج ، ثم يقوم فيصلي أَوْ مَا تعلف الفرس الشعير والتبن والقت وتطعم الناقة الخبط والحمض وهل البدن الناقة ، وإنما نهى بعض القدماء عَنِ الجمع بين إدامين عَلَى الدوام لئلا يتخذ ذلك عادة فيحوج إِلَى كلفة ، وإنما تجتنب فضول الشهوات لئلا يكون سببا لكثرة الأكل وجلب النوم ، ولئلا تتعود فيقل الصبر عنها فيحتاج الانسان إِلَى تضييع العمر فِي كسبها ، وربما تناولها من غير وجهها ، وهذا طريق السلف فِي ترك فضول الشهوات ، والحديث الذي احتجوا به احرموا أنفسكم طيب الطعام حديث موضوع عملته يدا بزيغ الراوي ، وأما إذا أقتصر الإنسان عَلَى خبز الشعير والملح الجريش ، فإنه ينحرف مزاجه لأن خبز الشعير يابس مجفف والملح يابس قابض يضر الدماغ والبصر ، وتقليل @ 1 : 244 @ المطعم يوجب تنشيف المعدة وضيقها ، وَقَدْ حكى يوسف الهمداني عَنْ شيخه عَبْد اللَّهِ الحوفي ، أنه كان يأكل خبز البلوط بغير إدام ، وكان أصحابه يسألونه أن يأكل شيئا من الدهن والدسومات فلا يفعل . قَالَ المصنف رحمه اللَّه : وهذا يورث القولنج الشديد ، واعلم أن المذموم من الأكل إنما هو فرط الشبع ، وأحسن الآداب فِي المطعم أدب الشارع صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .