← شجرة الإسناد
المتن · 4122
أخبرنا عبد الله بن محمد أنا عبد القادر بن محمد أنا الحسن بن علي أنا أحمد بن جعفر ثنا عبد الله حدثني أبي - رحمه الله - ثنا شريح وغفار ويونس قالوا : ثنا حماد بن سلمة عن أيوب ، وعبيد الله عن نافع عن ابن عمر أنه رأى ابن صائد في سكة المدينة ، فسبه ابن عمر ، ووقع فيه ، فانتفخ حتى سد الطريق ، فضربه ابن عمر بعصى كانت معه حتى كسرها عليه ، فقالت له حفصة : ما شأنك وشأنه ؟ ما يولعك به ؟ أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إنما يخرج الدجال من غضبة غضبها " . وقال يونس في حديثه :…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
أخبرنا عبد الله بن محمد أنا عبد القادر بن محمد أنا الحسن بن علي أنا أحمد بن جعفر ثنا عبد الله حدثني أبي - رحمه الله - ثنا شريح وغفار ويونس قالوا : ثنا حماد بن سلمة عن أيوب ، وعبيد الله عن نافع عن ابن عمر أنه رأى ابن صائد في سكة المدينة ، فسبه ابن عمر ، ووقع فيه ، فانتفخ حتى سد الطريق ، فضربه ابن عمر بعصى كانت معه حتى كسرها عليه ، فقالت له حفصة : ما شأنك وشأنه ؟ ما يولعك به ؟ أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إنما يخرج الدجال من غضبة غضبها " . وقال يونس في حديثه : " ما يولعك " . أنا جماعة إجازة ، قالوا : نا حنبل أنا ابن الحصين . أخرجاه .
#2 إسناد واحد
25833 حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ , وَعَفَّانُ , وَيُونُسُ , قَالُوا : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَيُّوبَ , وَعُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ , أَنَّهُ رَأَى ابْنَ صَائِدٍ فِي سِكَّةٍ مِنْ سِكَكِ الْمَدِينَةِ ، فَسَبَّهُ ابْنُ عُمَرَ ، وَوَقَعَ فِيهِ ، فَانْتَفَخَ حَتَّى سَدَّ الطَّرِيقَ ، فَضَرَبَهُ ابْنُ عُمَرَ بِعَصًا كَانَتْ مَعَهُ حَتَّى كَسَّرَهَا عَلَيْهِ ، فَقَالَتْ لَهُ حَفْصَةُ : مَا شَأْنُكَ وَشَأْنُهُ ؟ مَا يُولِعُكَ بِهِ ؟ أَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّمَا يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ غَضْبَةٍ يَغْضَبُهَا " , قَالَ عَفَّانُ : " عِنْدَ غَضْبَةٍ يَغْضَبُهَا " , وَقَالَ يُونُسُ فِي حَدِيثِهِ : مَا تَوَالُعُكَ بِهِ