← شجرة الإسناد
المتن · 4122
أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن بن الفراء ، أنا الإمام أبو محمد بن قدامة المقدسي قال : أخبرنا محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان ، أنا أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون ( ح ) . وثنا يحيى بن ثابت ثنا أبي قالا : ثنا البرقاني قال : قرأت على أبي الحسن محمد بن محمود بن عبد الله بن عبيد الله المحمودي بمرو ، حدثكم أبو عبد الله عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي مسعود المعروف بالساسجردي في مدينة الداخلة بمرو سنة خمس وتسعين ومائتين ، ثنا عبدان عبد الله بن عثمان بن جبلة بن أبي رواد العتكي ثنا …
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن بن الفراء ، أنا الإمام أبو محمد بن قدامة المقدسي قال : أخبرنا محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان ، أنا أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون ( ح ) . وثنا يحيى بن ثابت ثنا أبي قالا : ثنا البرقاني قال : قرأت على أبي الحسن محمد بن محمود بن عبد الله بن عبيد الله المحمودي بمرو ، حدثكم أبو عبد الله عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي مسعود المعروف بالساسجردي في مدينة الداخلة بمرو سنة خمس وتسعين ومائتين ، ثنا عبدان عبد الله بن عثمان بن جبلة بن أبي رواد العتكي ثنا أبو حمزة عن قيس بن وهب الهمداني عن أبي الوداك عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يخرج الدجال فيتوجه قبله رجل من المسلمين فيلقاه مسالح الدجال فيقولون : أين تريد ؟ . فيقول : إلى هذا الذي خرج ، فيقولون : أما تؤمن بربنا ؟ فيقول : ما بربنا خفاء ، فيقول : اقتلوه ، فيقول بعضهم لبعض : أليس قد نهاكم ربكم أن تقتلوا أحدا دونه ، فينطلقون به إلى الدجال ، فإذا رآه المؤمن قال : يا أيها الناس هذا الدجال الذي ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول الدجال ، خذوه وشجوه فيوسع ظهره وبطنه ضربا ويقول : أما تؤمن بي ؟ فيقول بي ؟ فيقول : أنت المسيخ الكذاب ، فيؤمر فينشر بالمنشار من مفرق رأسه حتى يفرق بين رجليه ، ثم يمشي الدجال بين القطعتين ، ثم يقول : له قم فيستوي قائما ، فيقول له : أتؤمن بي فيقول : ما ازددت إلا بصيرة ، ثم يقول : يا أيها الناس إنه لا يفعل بعدي بأحد من الناس ما فعل بي ، فيأخذه الدجال ليذبحه فيتحول ما بين رقبته إلى ترقوته نحاسا فلا يستطيع إليه سبيلا ، فيأخذه بيديه ورجليه فيقذف به ، فيحسب الناس إنما يقذف إلى النار وإنما ألقي في الجنة " فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هو أعظم الناس شهادة عند رب العالمين " .
#2 إسناد واحد
1 أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَلْمَانَ الْبَغْدَادِيُّ , بِهَا , أنبا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خَيْرُونَ , وَأنبا أَبُو الْقَاسِمِ يَحْيَى بْنُ ثَابِتِ بْنِ بُنْدَارٍ , أنبا أَبِي , قَالا : أنبا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ الْبَرْقَانِيُّ , قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَحْمُودِيِّ , بِمَرْوَ , حَدَّثَكُمْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَسْعُودٍ الْمَعْرُوفُ بِالسَّاذْجَرْدِيِّ , فِي مَدِينَةِ الدَّاخِلَةِ بِمَرْوَ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ , ثنا عَبْدَانُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ جَبَلَةَ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ الْعَتَكِيُّ , أنبا أَبُو حَمْزَةَ , عَنْ قَيْسِ بْنِ وَهْبٍ الْهَمْدَانِيِّ , عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ , قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فَيَتَوَجَّهُ قِبَلَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَتَلْقَاهُ مَسَالِحُ الدَّجَّالِ , فَيَقُولُونَ : أَيْنَ تُرِيدُ ؟ فَيَقُولُ : إِلَى هَذَا الَّذِي خَرَجَ . فَيَقُولُونَ لَهُ : أَمَا تُؤْمِنُ بِرَبِّنَا . فَيَقُولُ : لا ، بِرَبِّي . خَفَاءً ، فَيَقُولُ : اقْتُلُوهُ . فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : أَلَيْسَ قَدْ نَهَاكُمْ رَبُّكُمْ أَنْ تَقْتُلُوا أَحَدًا دُونَهُ . فَيَنْطَلِقُونَ بِهِ إِلَى الدَّجَّالِ فَإِذَا رَآهُ الرَّجُلُ , قَالَ : يَأَيُّهَا النَّاسُ هَذَا الدَّجَّالُ الَّذِي ذَكَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَيَقُولُ الدَّجَّالُ : خُذُوهُ فَأَشْجُوهُ . فَيُوَسِّعُ ظَهْرَهُ وَبَطْنَهُ ضَرْبًا , وَيَقُولُ : أَمَا تُؤْمِنُ بِي ؟ فَيَقُولُ : أَنْتَ الْمَسِيحُ الْكَذَّابُ . فَيُؤْمَرُ بِهِ فَيُنْشَرُ بِالْمَنَاشِيرِ مِنْ مَفْرِقِهِ حَتَّى يُفَرَّقَ بَيْنَ رِجْلَيْهِ , وَيَمْشِي الدَّجَّالُ بَيْنَ الْقِطْعَتَيْنِ , ثُمَّ يَقُولُ : قُمْ . فَيَسْتَوِي قَائِمًا , فَيَقُولُ لَهُ : أَتُؤْمِنُ بِي ؟ فَيَقُولُ : مَا ازْدَدْتُ فِيكَ إِلا بَصِيرَةً . ثُمَّ يَقُولُ : يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لا يَفْعَلُ بِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ مَا فَعَلَ بِي . فَيَأْخُذُهُ الدَّجَّالُ لِيَذْبَحَهُ , فَيُجْعَلُ مَا بَيْنَ رَقَبَتِهِ إِلَى تُرْقُوَتِهِ نُحَاسًا , فَلا يَسْتَطِيعُ إِلَيْهِ سَبِيلا , فَيَأْخُذُ بِيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ فَيَقْذِفُ بِهِ فِيهِ , فَيَحْسَبُ النَّاسُ أَنَّمَا يَقْذِفُهُ إِلَى النَّارِ , وَإِنَّمَا أُلْقِيَ فِي الْجَنَّةِ " , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هُوَ أَعْظَمُ النَّاسِ شَهَادَةً عِنْدَ رَبِّ الْعَالَمِينَ " . رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَهْزَادَ , عَنْ عَبْدَانَ