← شجرة الإسناد
المتن · 20
175 قَالَ سَحْنُونٌ ، عن أَنَسِ بْنِ عِيَاضٍ ، عن إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ الْمَدَنِيِّ ، عن رَجُلٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيّ ، يَقُولُ : كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ , يَقُولُ : إِذَا أَتَى بِالْجِنَازَةِ اسْتَقْبَلَ النَّاسَ فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " كُلُّ مِائَةٍ أُمَّةٌ وَلَنْ تَجْتَمِعَ مِائَةٌ لِمَيِّتٍ فَيَجْتَهِدُونَ لَهُ بِالدُّعَاءِ إِلَّا وَهَبَ اللَّهُ ذُنُوبَهُ لَهُمْ ، …
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
175 قَالَ سَحْنُونٌ ، عن أَنَسِ بْنِ عِيَاضٍ ، عن إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ الْمَدَنِيِّ ، عن رَجُلٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيّ ، يَقُولُ : كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ , يَقُولُ : إِذَا أَتَى بِالْجِنَازَةِ اسْتَقْبَلَ النَّاسَ فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " كُلُّ مِائَةٍ أُمَّةٌ وَلَنْ تَجْتَمِعَ مِائَةٌ لِمَيِّتٍ فَيَجْتَهِدُونَ لَهُ بِالدُّعَاءِ إِلَّا وَهَبَ اللَّهُ ذُنُوبَهُ لَهُمْ ، وَإِنَّكُمْ جِئْتُمْ شُفَعَاءَ لِأَخِيكُمْ فَاجْتَهِدُوا لَهُ بِالدُّعَاءِ , ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ، فَإِنْ كَانَ رَجُلًا قَامَ عندَ وَسَطِهِ , وَإِنْ كَانَتِ امْرَأَةً قَامَ عندَ مَنْكِبَيْهَا ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّهُ عَبْدُكَ ، وَابْنُ عَبْدِكَ ، أَنْتَ خَلَقْتَهُ ، وَأَنْتَ هَدَيْتَهُ لِلْإِسْلَامِ , وَأَنْتَ قَبَضْتَ رُوحَهُ ، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِسِرِّهِ وَعَلَانِيَتِهِ ، جِئْنَا شُفَعَاءَ لَهُ , اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَجِيرُ بِحَبْلِ جِوَارِكَ لَهُ إِنَّكَ ذُو وَفَاءٍ وَذِمَّةٍ , اللَّهُمَّ أَعِذْهُ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ ، وَعَذَابِ جَهَنَّمَ , اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مُحْسِنًا فَزِدْ فِي إِحْسَانِهِ ، وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا فَتَجَاوَزْ عن سَيِّئَاتِهِ , اللَّهُمَّ نَوِّرْ لَهُ فِي قَبْرِهِ ، وَأَلْحِقْهُ بِنَبِيِّهِ , قَالَ : يَقُولُ هَذَا كُلَّمَا كَبَّرَ , وَإِذَا كَانَتِ التَّكْبِيرَةُ الْآخِرَةُ قَالَ مثل ذَلِكَ ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ , كَمَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ , اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَسْلَافِنَا وَأَفْرَاطِنَا , اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ , وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ , الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ , ثُمَّ يَنْصَرِفُ " قَالَ إِسْمَاعِيلُ ، قَالَ إِبْرَاهِيمُ " كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يُعَلِّمُ النَّاسَ هَذَا فِي الْجَنَائِزِ وَفِي الْمَجَالِسِ , قَالَ : وَقِيلَ لَهُ : أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقِفُ عَلَى الْقَبْرِ إِذَا فَرَغَ مِنْهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ , كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْهُ وَقَفَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ نزل بِكَ صَاحِبُنَا ، وَخَلَّفَ الدُّنْيَا وَرَاءَ ظَهْرِهِ وَنِعْمَ النُّزُولُ بِهِ أَنْتَ , اللَّهُمَّ ثَبِّتْ عندَ الْمَسْأَلَةِ مَنْطِقَهُ , وَلَا تَبْتَلِهِ فِي قَبْرِهِ بِمَا لَا طَاقَةَ لَهُ بِهِ , اللَّهُمَّ نَوِّرْ لَهُ فِي قَبْرِهِ وَأَلْحِقْهُ بِنَبِيِّهِ "