← شجرة الإسناد
المتن · 47
1090 وَ أَخْبَرَنَا مَنْ ، سَمِعَ هِشَامَ بْنَ الْغَازِي ، يَرْوِي عَنْ مَكْحُولٍ ، أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنْهُ فَنَهَاهُ ، وَقَالَ : " إنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْمُثْلَةِ " قِيلَ لِلشَّافِعِيِّ : أَفَرَأَيْتَ مَا أَدْرَكَ مَعَهُمْ مِنْ أَمْوَالِ الْمُشْرِكِينَ مِنْ ذَوَاتِ الْأَرْوَاحِ ؟ قَالَ : لَا تَعْقِرُوا مِنْهُ شَيْئًا إلَّا أَنْ تَذْبَحُوهُ لِتَأْكُلُوا كَمَا وَصَفْتُ بِدَلَالَةِ السُّنَّةِ ، وَأَمَّا مَا فَارَقَ ذَوَاتَ الْأَرْوَاحِ ف…
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
1090 وَ أَخْبَرَنَا مَنْ ، سَمِعَ هِشَامَ بْنَ الْغَازِي ، يَرْوِي عَنْ مَكْحُولٍ ، أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنْهُ فَنَهَاهُ ، وَقَالَ : " إنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْمُثْلَةِ " قِيلَ لِلشَّافِعِيِّ : أَفَرَأَيْتَ مَا أَدْرَكَ مَعَهُمْ مِنْ أَمْوَالِ الْمُشْرِكِينَ مِنْ ذَوَاتِ الْأَرْوَاحِ ؟ قَالَ : لَا تَعْقِرُوا مِنْهُ شَيْئًا إلَّا أَنْ تَذْبَحُوهُ لِتَأْكُلُوا كَمَا وَصَفْتُ بِدَلَالَةِ السُّنَّةِ ، وَأَمَّا مَا فَارَقَ ذَوَاتَ الْأَرْوَاحِ فَيَصْنَعُونَ فِيمَا خَافُوا أَنْ يُسْتَنْقَذَ مِنْ أَيْدِيهِمْ فِيهِ مَا شَاءُوا مِنْ تَحْرِيقٍ وَكَسْرٍ وَتَغْرِيقٍ وَغَيْرِهِ ، قُلْتُ : أَوْ يَدَعُونَ أَوْلَادَهُمْ وَنِسَاءَهُمْ وَدَوَابَّهُمْ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ إذَا لَمْ يَقْدِرُوا عَلَى اسْتِنْقَاذِهِمْ مِنْهُمْ ، فَقُلْتُ لِلشَّافِعِيِّ : أَفَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ السَّبْيُ وَالْمَتَاعُ قُسِّمَ ؟ قَالَ : كُلُّ رَجُلٍ صَارَ لَهُ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ فَهُوَ مُسَلَّطٌ عَلَى مَالِهِ وَيَدَعُ ذَوَاتَ الْأَرْوَاحِ إِنْ لَمْ يَقْوَ عَلَى سَوْقِهَا وَعَلَى مَنْعِهَا ، وَيَصْنَعُ فِي غَيْرِ ذَوَاتِ الْأَرْوَاحِ مَا شَاءَ ، فَقُلْتُ لِلشَّافِعِيِّ : أَفَرَأَيْتَ الْإِمَامَ إذَا أَحْرَزَ مَا يُحْمَلُ مِنَ الْمَتَاعِ فَحَرَّقَهُ فِي بِلَادِ الشِّرْكِ وَهُوَ يُقَاتِلُ أَوْ حَرَّقَهُ عِنْدَ إدْرَاكِ الْمُشْرِكِينَ لَهُ وَخَوَّفَهُ أَنْ يَسْتَنْقِذُوهُ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ وَبَعْدَمَا قُسِمَ ؟ فَقَالَ كُلُّ ذَلِكَ فِي الْحُكْمِ سَوَاءٌ إِنْ أَحْرَقَهُ بِإِذْنِ مَنْ مَعَهُ حَلَّ لَهُ وَلَمْ يَضْمَنْ لَهُمْ سِوَاهُ وَيُعْزَلُ الْخُمُسُ لِأَهْلِهِ ، فَإِنْ سَلَّمَ بِهِ دَفَعَهُ إلَيْهِمْ خَاصَّةً وَإِنْ لَمْ يُسَلِّمْ بِهِ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ شَيْءٌ وَمَتَى حَرَّقَهُ بِغَيْرِ إذْنِهِمْ ضَمِنَهُ لَهُمْ إِنْ شَاءُوا ، وَكَذَلِكَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِنْ حَرَّقَهُ يَضْمَنُ مَا حَرَّقَ مِنْهُ إِنْ حَرَّقَهُ بَعْدَ أَنْ يَحُوزَهُ الْمُسْلِمُونَ ، فَأَمَّا إذَا أَحْرَقَهُ قَبْلَ أَنْ يُحْرِزَ فَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ .