← شجرة الإسناد
المتن · 73
282 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِهِ : مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ سورة الأنفال آية 67 , قَالَ : " كَانَ ذَلِكَ يَوْمَ بَدْرٍ ، وَالْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ , فَلَمَّا كَثُرُوا وَاشْتَدَّ سُلْطَانُهُمْ , أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً سورة محمد آية 4 , فَجَعَلَ اللَّهُ النّ…
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
3 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
282 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِهِ : مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ سورة الأنفال آية 67 , قَالَ : " كَانَ ذَلِكَ يَوْمَ بَدْرٍ ، وَالْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ , فَلَمَّا كَثُرُوا وَاشْتَدَّ سُلْطَانُهُمْ , أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً سورة محمد آية 4 , فَجَعَلَ اللَّهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَالْمُؤْمِنِينَ فِي الأُسَارَى بِالْخِيَارِ , إِنْ شَاءُوا قَتَلُوهُمْ , وَإِنْ شَاءُوا فَادُوهُمْ " , قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَأَظُنُّهُ قَالَ : وَإِنْ شَاءُوا مَنُّوا عَلَيْهِمْ , قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : فَهَذَا مَا فَادَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسَارَى بَدْرٍ بِهِ مِنَ الْمَالِ ، وَقَدْ ظَهَرَ بَعْدَ ذَلِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَهْلِ خَيْبَرَ ، وَمَكَّةَ ، وَحُنَيْنٍ ، وَسَبَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، وَبَلْعَنْبَرَ ، وَفَزَارَةَ ، وَبَعْضِ الْيَمَنِ ، وَفِي كُلِّ ذَلِكَ أَحَادِيثُ مَأْثُورَةٌ , فَلَمْ يَأْتِ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , " أَنَّهُ فَدَى أَحَدًا مِنْهُمْ بِمَالٍ ، وَلَكِنَّهُ كَانَ إِمَّا أَنْ يَمُنَّ عَلَيْهِمْ ، تَطَوُّلا بِلا عِوَضٍ كَفِعْلِهِ بِأَهْلِ مَكَّةَ ، وَأَهْلِ خَيْبَرَ ، وَكَمَا فَعَلَ بِسَبْيِ هَوَازِنَ يَوْمَ أَوْطَاسٍ ، وَإِمَّا أَنْ يُفَادِيَ بِالرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ " ، فَأَمَّا مَنُّهُ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ وَخَيْبَرَ , فَقَدْ ذَكَرْنَاهُ
#2
إسناد واحد
307 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : " مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ سورة الأنفال آية 67 , قَالَ : كَانَ ذَلِكَ يَوْمَ بَدْرٍ ، وَالْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ ، فَلَمَّا كَثُرُوا وَاشْتَدَّ سُلْطَانُهُمْ , أَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً سورة محمد آية 4 , فَجَعَلَ اللَّهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَالْمُؤْمِنِينَ فِي الأُسَارَى بِالْخِيَارِ ، إِنْ شَاءُوا قَتَلُوهُمْ , وَإِنْ شَاءُوا فَادُوهُمْ " , قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : أَظُنُّهُ قَالَ : " وَإِنْ شَاءُوا مَنُّوا عَلَيْهِمْ " , شَكَّ أَبُو عُبَيْدٍ , " وَلَمْ يَصِيرُوا عَبِيدًا "
#3
إسناد واحد
414 أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِهِ : مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ سورة الأنفال آية 67 قَالَ : " كَانَ ذَلِكَ يَوْمَ بَدْرٍ وَالْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ ، فَلَمَّا كَثُرُوا وَاشْتَدَّ سُلْطَانُهُمْ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً سورة محمد آية 4 فَجَعَلَ اللَّهُ تَعَالَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالْمُؤْمِنِينَ فِي الأُسَارَى بِالْخِيَارِ ، إِنْ شَاءُوا قَتَلُوهُمْ ، وَإِنْ شَاءُوا فَادُوهُمْ ، وَإِنْ شَاءُوا مَنُّوا عَلَيْهِمْ "