← شجرة الإسناد
المتن · 73
310 وَحَدَّثَنَا هُشَيْمٌ , أَوْ حُدِّثْتُ عَنْهُ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَتَلَ يَوْمَ بَدْرٍ ثَلاثَةً صَبْرًا : عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ ، وَالنَّضْرُ بْنُ الْحَارِثِ ، وَمُطْعِمُ بْنُ عَدِيٍّ " , قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هَكَذَا حَدِيثُ هُشَيْمٍ ، فَأَمَّا أَهْلُ الْعِلْمِ بِالْمَغَازِي , فَيُنْكِرُونَ مَقْتَلَ مُطْعِمِ بْنِ عَدِيٍّ يَوْمَئِذٍ ، يَقُولُونَ : مَاتَ بِمَكَّةَ مَوْتًا قَبْلَ…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
310 وَحَدَّثَنَا هُشَيْمٌ , أَوْ حُدِّثْتُ عَنْهُ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَتَلَ يَوْمَ بَدْرٍ ثَلاثَةً صَبْرًا : عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ ، وَالنَّضْرُ بْنُ الْحَارِثِ ، وَمُطْعِمُ بْنُ عَدِيٍّ " , قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هَكَذَا حَدِيثُ هُشَيْمٍ ، فَأَمَّا أَهْلُ الْعِلْمِ بِالْمَغَازِي , فَيُنْكِرُونَ مَقْتَلَ مُطْعِمِ بْنِ عَدِيٍّ يَوْمَئِذٍ ، يَقُولُونَ : مَاتَ بِمَكَّةَ مَوْتًا قَبْلَ بَدْرٍ ، وَإِنَّمَا قُتِلَ أَخُوهُ طُعَيْمَةُ بْنُ عَدِيٍّ ، وَلَمْ يُقْتَلْ صَبْرًا ، قُتِلَ فِي الْمَعْرَكَةِ ، وَمِمَّا يُصَدِّقُ قَوْلَهُمُ الْحَدِيثُ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ , عَنِ الزُّهْرِيِّ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ لِجُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ حِينَ كَلَّمَهُ فِي الأُسَارَى : شَيْخٌ لَوْ كَانَ أَتَانَا لَشَفَّعْنَاهُ ، يَعْنِي أَبَاهُ مُطْعِمَ بْنَ عَدِيٍّ , فَكَيْفَ يَكُونُ مَقْتُولا يَوْمَئِذٍ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ فِيهِ هَذِهِ الْمَقَالَةَ ؟ وَأَمَّا مَقْتَلُ عُقْبَةَ وَالنَّضْرِ , فَلا يَخْتَلِفُونَ فِيهِ
#2 إسناد واحد
418 ثنا النُّفَيْلِيُّ ، أنا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَتَلَ يَوْمَ بَدْرٍ ثَلاثَةَ رَهْطٍ مِنْ قُرَيْشٍ صَبْرًا : النَّضْرَ بْنَ الْحَارِثِ ، وَعُقْبَةَ بْنَ أَبِي مُعَيْطٍ ، وَالْمُطْعِمَ بْنَ عَدِيٍّ " ، فَلَمَّا أَمَرَ بِقَتْلِ النَّضْرِ ، قَالَ الْمِقْدَادُ : أَسِيرِي يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : إِنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، وَفِي رَسُولِهِ مَا كَانَ يَقُولُ . قَالَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ ، أَوْ ثَلاثًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُمَّ أَغْنِ الْمِقْدَادَ مِنْ فَضْلِكَ " . وَكَانَ الْمِقْدَادُ الَّذِي أَسَرَ النَّضْرَ . قَالَ النُّفَيْلِيُّ : وَكَانَ هُشَيْمٌ يُغَلِّطُ فِيهِ ، إِنَّمَا هُوَ طُعَيْمَةُ بْنُ عَدِيٍّ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هَكَذَا حَدِيثُ هُشَيْمٍ . وَأَمَّا أَهْلُ الْعِلْمِ بِالْمَغَازِي ، فَيُنْكِرُونَ مَقْتَلَ مُطْعِمٍ يَوْمَئِذٍ ، يَقُولُونَ : مَاتَ بِمَكَّةَ مَوْتًا قَبْلَ بَدْرٍ ، وَإِنَّمَا قُتِلَ أَخُوهُ طُعَيْمَةُ بْنُ عَدِيٍّ ، وَلَمْ يُقْتَلْ صَبْرًا قُتِلَ فِي الْمَعْرَكَةِ ، وَمِمَّا يُصَدِّقُ قَوْلَهُمُ الْحَدِيثُ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لِجُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ حِينَ كَلَّمَهُ فِي الأُسَارَى : " شَيْخٌ لَوْ كَانَ أَتَانَا شَفَّعْنَاهُ " . يَعْنِي : أَبَاهُ مُطْعِمَ بْنَ عَدِيٍّ ، فَكَيْفَ يَكُونُ مَقْتُولا يَوْمَئِذٍ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِيهِ هَذِهِ الْمَقَالَةَ ؟ فَأَمَّا مَقْتَلُ عُقْبَةَ وَالنَّضْرِ فَلا يَخْتَلِفُونَ فِيهِ