← شجرة الإسناد
المتن · 73
602 حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ زَرَعَ فِي أَرْضِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَلَهُ نَفَقَتُهُ ، وَلَيْسَ لَهُ مِنَ الزَّرْعِ شَيْءٌ " , قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ وَجْهَانِ : أَحَدُهُمَا أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِهِ أَنَّهُ لا يَطِيبُ لِلزَّارِعِ مِنْ رِيعِ ذَلِكَ شَيْءٌ ، إِلا بِقَدْرِ نَف…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
602 حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ زَرَعَ فِي أَرْضِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَلَهُ نَفَقَتُهُ ، وَلَيْسَ لَهُ مِنَ الزَّرْعِ شَيْءٌ " , قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ وَجْهَانِ : أَحَدُهُمَا أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِهِ أَنَّهُ لا يَطِيبُ لِلزَّارِعِ مِنْ رِيعِ ذَلِكَ شَيْءٌ ، إِلا بِقَدْرِ نَفَقَتِهِ ، وَيَتَصَدَّقُ بِفَضْلِهِ عَلَى الْمَسَاكِينِ ، وَهَذَا عَلَى وَجْهِ الْفُتْيَا ، وَالْوَجْهُ الآخَرُ : أَنْ يَكُونَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى عَلَى رَبِّ الأَرْضِ بِنَفَقَةِ الزَّارِعِ ، وَجَعَلَ الزَّرْعَ كُلَّهُ لِرَبِّ الأَرْضِ طَيِّبًا ، وَإِنَّمَا اخْتَلَفَ حُكْمُ الزَّرْعِ وَالنَّخْلِ ، فَقَضَى بِقَلْعِ النَّخْلِ , وَلَمْ يَقْضِ بِقَلْعِ الزَّرْعِ ، لأَنَّهُ قَدْ يُوصَلُ فِي الزَّرْعِ إِلَى أَنْ تَرْجِعَ الأَرْضُ إِلَى رَبِّهَا مِنْ غَيْرِ فَسَادٍ , وَلا ضَرَرٍ يَتْلَفُ بِهِ الزَّرْعُ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ إِنَّمَا يَكُونُ فِي الأَرْضِ سَنَتَهُ تِلْكَ ، وَلَيْسَ لَهُ أَصْلٌ بَاقٍ فِي الأَرْضِ ، فَإِذَا انْقَضَتِ السَّنَةُ , رَجَعَتِ الأَرْضُ إِلَى رَبِّهَا وَصَارَ لِلآخَرِ نَفَقَتُهُ ، فَكَانَ هَذَا أَدْنَى إِلَى الرَّشَادِ مِنْ قَطْعِ الزَّرْعِ بَقْلا ، وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسَادَ ، وَلَيْسَ النَّخْلُ كَذَلِكَ ، لأَنَّ أَصْلَهُ مُخَلَّدٌ فِي الأَرْضِ , لا يُوصَلُ إِلَى رَدِّ الأَرْضِ إِلَى رَبِّهَا بِوَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ ، وَإِنْ تَطَاوَلَ مُكْثُ النَّخْلِ فِيهَا ، إِلا بِنَزْعِهَا ، فَلَمَّا لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ وَقْتٌ يُنْتَظَرُ , لَمْ يَكُنْ لِتَأْخِيرِ نَزْعِهَا وَجْهٌ ، فَلِذَلِكَ كَانَ الْحُكْمُ فِيهَا تَعْجِيلُ قَلْعِهَا عِنْدَ الْحُكْمِ ، فَهَذَا الْفَرْقُ بَيْنَ الزَّرْعِ وَالنَّخْلِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ , وَكَذَلِكَ الْبِنَاءُ مِثْلَ النَّخْلِ عِنْدِي
#2
إسناد واحد
823 ثنا يَحْيَى ، وَعَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ الْحَكَمِ ، قَالا : ثنا شَرِيكٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " أَيُّمَا رَجُلٍ زَرَعَ فِي أَرْضِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَلَيْسَ لَهُ مِنْ ذَلِكَ الزَّرْعِ شَيْءٌ ، وَتُرَدُّ عَلَيْهِ نَفَقَتُهُ " . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَجْهَانِ : أَحَدُهُمَا : أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِهِ ، أَنَّهُ لا يَطِيبُ لِلزَّارِعِ مِنْ رِيعِ ذَلِكَ الزَّرْعِ شَيْءٌ إِلا قَوْلَهُ : نَفَقَتُهُ . وَيَتَصَدَّقُ بِعَمَلِهِ عَلَى الْمَسَاكِينَ , وَهَذَا عَلَى وَجْهِ الْفُتْيَا ، وَالْوَجْهُ الآخَرُ : أَنْ يَكُونَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى عَلَى رَبِّ الأَرْضِ بِنَفَقَةِ الزَّرْعِ وَجَعَلَ الزَّرْعَ كُلَّهُ لِرَبِّ الأَرْضِ طَيِّبًا , وَإِنَّمَا اخْتَلَفَ حُكْمُ النَّخْلِ وَالزَّرْعِ , فَقَضَى بِقَلْعِ النَّخْلِ وَلَمَّ يَقْضِ بِقَلْعِ الزَّرْعِ ، لأَنَّهُ قَدْ تَوَصَّلَ فِي الزَّرْعِ إِلَى أَنْ تَرْجِعَ الأَرْضُ إِلَى رَبِّهَا مِنْ غَيْرِ فَسَادٍ وَلا ضَرَرٍ يُتْلِفُ بِهِ الزَّرْعَ , وَذَلِكَ أَنَّهُ إِنَّمَا يَكُونُ فِي الأَرْضِ سَنَتَهُ تِلْكَ وَلَيْسَ لَهُ أَصْلٌ بَاقٍ فِي الأَرْضِ , فَإِذَا انْقَضَتِ السَّنَةُ , رَجَعَتِ الأَرْضُ إِلَى رَبِّهَا , وَصَارَ لِلآخَرِ نَفَقَتُهُ , فَكَانَ هَذَا أَدْنَى إِلَى الرَّشَادِ مِنْ قَطْعِ الزَّرْعِ بَقْلا , وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسَادَ , وَلَيْسَ النَّخْلُ كَذَلِكَ ، لأَنَّ أَصْلَهُ مُخَلَّدٌ فِي الأَرْضِ ، لا يُوصَلُ إِلَى رَدِّ الأَرْضِ إِلَى رَبِّهَا ، بِوَجْهٍ مِنَ الْوجُوهِ وَإِنْ تَطَاوَلَ مَكْثُ النَّخْلِ فِيهَا إِلا بِنَزْعِهَا , فَلَمَّا لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ وَقْتٌ يُنْتَظَرُ ، لَمْ يَكُنْ لِتَأْخِيرِ نَزْعِهَا وَجْهٌ , فَلِذَلِكَ كَانَ الْحُكْمُ فِيهَا تَعْجِيلُ قَلْعِهَا عِنْدَ الْحُكْمِ , فَهَذَا الْفَرَقُ بَيْنَ الزَّرْعِ وَالنَّخْلِ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَكَذَلِكَ الْبِنَاءُ ، مِثْلُ النَّخْلِ عِنْدِي