← شجرة الإسناد
المتن · 134
227 أنا أَبُو الأَسْوَدِ ، أنا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُغْلَبَ أَهْلُ المُدْيِ عَلَى مُدْيِهِمْ ، وَأَهْلُ الْقَفِيزِ عَلَى قَفِيزِهِمْ ، وَأَهْلُ الأرْدَبِّ عَلَى إِرْدَبِّهِمْ ، وَأَهْلُ الدِّينَارِ عَلَى دِينَارِهِمْ ، وَأَهْلُ الدِّرْهَمِ عَلَى دِرْهَمِهِمْ ، وَيَرْجِعُ ال…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
227 أنا أَبُو الأَسْوَدِ ، أنا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُغْلَبَ أَهْلُ المُدْيِ عَلَى مُدْيِهِمْ ، وَأَهْلُ الْقَفِيزِ عَلَى قَفِيزِهِمْ ، وَأَهْلُ الأرْدَبِّ عَلَى إِرْدَبِّهِمْ ، وَأَهْلُ الدِّينَارِ عَلَى دِينَارِهِمْ ، وَأَهْلُ الدِّرْهَمِ عَلَى دِرْهَمِهِمْ ، وَيَرْجِعُ النَّاسُ إِلَى بِلادِهِمْ " . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : فَمَعْنَاهُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، إنَّ هَذَا كَائِنٌ ، وأَنَّهُ سَيُمْنَعُ بَعْدُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ ، فَاسْمَعْ قَوْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الدِّرْهَمِ وَالْقَفِيزِ ، كَمَا فَعَلَ عُمَرُ بِأَهْلِ السَّوَادِ ، فَهُوَ عِنْدِي الثَّبَتُ ، وَفِي تَأْوِيلِ فِعْلِ عُمَرَ أَيْضًا ، حِينَ وَضَعَ الْخَرَاجَ وَوَظَّفَهُ عَلَى أَهْلِهِ مِنَ الْعِلْمِ : أَنَّهُ جَعَلَهُ شَامِلا عَامًّا عَلَى كُلِّ مَنْ لَزِمَهُ الْمِسَاحَةُ ، وَصَارَتِ الأَرْضُ فِي يَدِهِ مِنْ رَجُلٍ أَوِ امْرَأَةٍ أَوْ صَبِيٍّ أَوْ مُكَاتَبٍ أَوْ عَبْدٍ ، فَصَارُوا مُتَسَاوِيينَ فِيهَا لَمْ يُسْتَثْنَ أَحَدٌ دُونَ أَحَدٍ ، وَمِمَّا يُبَيِّنُ ذَلِكَ قَوْلُ عُمَرَ فِي دِهْقَانَةِ نَهْرِ الْمَلِكِ حِينَ أَسْلَمَتْ ، فَقَالَ : دَعُوهَا فِي أَرْضِهَا تُؤَدِّي عَنْهَا الْخَرَاجَ ، فَأَوْجَبَ عَلَيْهَا مَا أَوْجَبَ عَلَى الرِّجَالِ ، وَفِي تَأْوِيلِ حَدِيثِ عُمَرَ مِنَ الْعِلْمِ أَيْضًا ، أَنَّهُ إِنَّمَا جَعَلَ الْخَرَاجَ عَلَى الأَرَضِينَ الَّتِي تُغَلُّ ، مِنْ ذَوَاتِ الْحَبِّ وَالثِّمَارِ ، وَالَّتِي تَصْلُحُ لِلْغُلَّةِ مِنَ الْعَامِرِ وَالْغَامِرِ ، وَعَطَّلَ مِنْهَا الْمَسَاكِنَ وَالدُّورَ الَّتِي هِيَ مَنَازِلُهُمْ ، فَلَمْ يَجْعَلْ عَلَيْهِمْ فِيهَا شَيْئًا ، وَيُقَالُ : إِنَّ حَدَّ السَّوَادِ الَّذِي وَقَعَتْ عَلَيْهِ الْمِسَاحَةُ مِنْ لَدُنْ تُخُومِ الْمَوْصِلِ ، مَادًّا مَعَ الْمَاءِ إِلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ بِبِلادِ عَبَّادَانِ مِنْ شَرْقِيِّ دِجْلَةَ هَذَا طُولُهُ ، أَمَّا عَرْضُهُ ، فَحَدُّهُ مُنْقَطَعُ الْجَبَلِ مِنْ أَرْضِ حُلْوَانَ إِلَى مُنْتَهَى طَرَفِ الْقَادِسِيَّةِ الْمُتَّصِلِ بِالْعُذَيْبِ مِنْ أَرْضِ الْعَرَبِ ، فَهَذِهِ حُدُودُ السَّوَادِ ، وَعَلَيْهِ وَقَعَ الْخَرَاجُ ، وَيُرْوَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ ، أَنَّهُ قَالَ : " أَرْضُ الْخَرَاجِ مَا وَقَعَتْ عَلَيْهِ الْمِسَاحَةُ " . وَكَانَ أَبُو حَنِيفَةَ ، يَقُولُ : هِيَ كُلُّ أَرْضٍ بَلَغَهَا مَاءُ الْخَرَاجِ . سَمِعْتُ مُحَمَّدًا يَقُولُهُ عَنْهُ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَمِمَّا يُثَبِّتُ حَدِيثَ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عُمَرَ ، فِيمَا أَعْطَى جَرِيرًا وَقَوْمَهُ مِنَ السَّوَادِ ، الْحَدِيثُ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ ، عَنْ هُشَيْمٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ قَيْسٍ ، أَنَّ عُمَرَ قَالَ لِجَرِيرٍ : " لَوْلا أَنِّي قَاسِمٌ مَسْئُولٌ لَكُنْتُمْ عَلَى مَا جُعِلَ لَكُمْ " . فَقَدْ بَيَّنَ لَكَ قَوْلَهُ هَذَا أَنَّهُ كَانَ جَعَلَهُ لَهُمْ قَبْلَ ذَلِكَ نَفْلا ، وَمِمَّا يُثَبِّتُ حَدِيثَهُ فِي الدِّرْهَمِ وَالْقَفِيزِ ، الْحَدِيثُ الَّذِي يُحَدِّثُهُ عَنْهُ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : فَلَمْ يَأْتِنَا عَنْ عُمَرَ فِيمَا فَرَضَ عَلَى أَرْضِ السَّوَادِ وَجْهٌ أَثْبَتُ مِنْ هَذَا ، وَهُوَ الَّذِي يُحَدِّثُهُ عَنْهُ مُجَالِدٌ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، وَيُصَدِّقُهُمَا حَدِيثُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنَعَتِ الْعِرَاقُ دِرْهَمَهَا وَقَفِيزَهَا " . فَهَذَا هُوَ الْمَحْفُوظُ عِنْدِي أَنَّ عُمَرَ ، إِنَّمَا أَعْطَاهُمُ الأَرْضَ الْبَيْضَاءَ بِخَرَاجٍ مَعْلُومٍ كَالرَّجُلِ يُكْرِي أَرْضَهُ بِأُجْرَةٍ مُسَمَّاةٍ ، وَكَذَلِكَ مَعْنَى الْخَرَاجِ فِي كَلامِ الْعَرَبِ ، إِنَّمَا هُوَ الْكِرَاءُ وَالْغَلَّةُ ، أَلا تُرَاهُمْ يُسَمَّوْنَ غَلَّةَ الأَرْضِ وَالدَّارَ وَالْمَمْلُوكَ خَرَاجًا ، وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ " قَضَى أَنَّ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ "
#2 إسناد واحد
166 حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ سُهَيْلِ بنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنَعَتِ الْعِرَاقُ دِرْهَمَهَا وَقَفِيزَهَا , وَمَنَعَتِ الشَّامُ دِينَارَهَا وَمُدَّيْهَا ، وَمَنَعَتْ مِصْرُ دِينَارَهَا وَأَرْدَبَّهَا ، وَعُدْتُمْ كَمَا بَدَأْتُمْ , قَالَهَا : ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، فَشَهِدَ بِذَلِكَ لَحْمُ أَبِي هُرَيْرَةَ , وَدَمُهُ " , قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : مَعْنَاهُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ , أَنَّ هَذَا كَائِنٌ , وَأَنَّهُ سَيُمْنَعُ بَعْدُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ , فَاسْمَعْ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الدِّرْهَمِ وَالْقَفِيزِ ، كَمَا فَعَلَ عُمَرُ بِالسَّوَادِ ، وَهَذَا هُوَ التَّثَبُّتُ وَفِي تَأْوِيلِ فِعْلِ عُمَرَ أَيْضًا ، حِينَ وَضَعَ الْخَرَاجَ وَوَظَّفَهُ عَلَى أَهْلِهِ مِنَ الْعِلْمِ , أَنَّهُ جَعَلَهُ شَامِلا عَامًا عَلَى كُلِّ مَنْ لَزِمَتْهُ الْمِسَاحَةُ , وَصَارَتِ الأَرْضُ فِي يَدِهِ ، مِنْ رَجُلٍ , أَوِ امْرَأَةٍ , أَوْ صَبِيٍّ , أَوْ مُكَاتَبٍ , أَوْ عَبْدٍ ، فَصَارُوا مُتَسَاوِينَ فِيهَا ، أَلا تَرَاهُ لَمْ يَسْتَثْنِ أَحَدًا دُونَ أَحَدٍ ؟ وَمِمَّا يُبَيِّنُ ذَلِكَ , قَوْلُ عُمَرَ فِي دِهْقَانَةِ نَهْرِ الْمَلِكِ حِينَ أَسْلَمَتْ ، فَقَالَ : " دَعُوهَا فِي أَرْضِهَا تُؤَدِّي عَنْهَا الْخَرَاجَ ، فَأَوْجَبَ عَلَيْهَا مَا أَوْجَبَ عَلَى الرِّجَالِ " , وَفِي تَأْوِيلِ حَدِيثِ عُمَرَ أَيْضًا ، مِنَ الْعِلْمِ : " أَنَّهُ إِنَّمَا جَعَلَ الْخَرَاجَ عَلَى الأَرَضِينَ الَّتِي تُغِلُّ : مِنْ ذَوَاتِ الْحَبِّ وَالثِّمَارِ ، وَالَّتِي تَصْلُحُ لِلْغَلَّةِ مِنَ الْعَامِرِ وَالْغَامِرِ ، وَعَطَّلَ مِنْ ذَلِكَ الْمَسَاكِنَ وَالدُّورَ ، الَّتِي هِيَ مَنَازِلُهُمْ ، فَلَمْ يَجْعَلْ عَلَيْهَا فِيهَا شَيْئًا " , وَيُقَالَ : إِنَّ حَدَّ السَّوَادِ الَّذِي وَقَعَتْ عَلَيْهِ الْمِسَاحَةُ مِنْ لَدُنْ تُخُومِ الْمَوْصِلِ ، مَادًّا مَعَ الْمَاءِ إِلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ ، بِبِلادِ عَبَّادَانَ مِنْ شَرْقِيِّ دِجْلَةَ ، هَذَا طُولُهُ ، وَأَمَّا عَرْضُهُ فَحَدُّهُ مُنْقَطَعُ الْجَبَلِ مِنْ أَرْضِ حُلْوَانَ ، إِلَى مُنْتَهَى طُرُقِ الْقَادِسِيَّةِ الْمُتَّصِلُ بِالْعُدَيْبِ مِنْ أَرْضِ الْعَرَبِ فَهَذِهِ حُدُودُ السَّوَادِ ، وَعَلَيْهِ وَقَعَ الْخَرَاجُ , وَيُرْوَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ , أَنَّهُ قَالَ : أَرْضُ الْخَرَاجِ مَا وَقَعَتْ عَلَيْهِ الْمِسَاحَةُ , وَكَانَ أَبُو حَنِيفَةَ , يَقُولُ : هِيَ كُلُّ أَرْضٍ بَلَغَهَا مَاءُ الْخَرَاجِ , قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَسَمِعْتُ مُحَمَّدًا يُحَدِّثُهُ عَنْهُ , وَمِمَّا يُثَبِّتُ حَدِيثَ الشَّعْبِيِّ , عَنْ عُمَرَ فِي مَا أَعْطَى جَرِيرًا وَقَوْمَهُ مِنَ السَّوَادِ يُثْبِتُهُ ، يَعْنِي الْحَدِيثَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ عَنْ هُشَيْمٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ قَيْسٍ : أَنَّ عُمَرَ , قَالَ لِجَرِيرٍ : لَوْلا أَنِّي قَاسِمٌ مَسْئُولٌ لَكُنْتُمْ عَلَى مَا جُعِلَ لَكُمْ , فَقَدْ بَيَّنَ لَكَ قَوْلُهُ هَذَا : أَنَّهُ كَانَ جَعَلَهُ قَبْلَ ذَلِكَ نَفَلا ، وَمَا يُثْبِتُ حَدِيثَهُ فِي الدِّرْهَمِ وَالْقَفِيزِ : الْحَدِيثُ الَّذِي يُحَدِّثُهُ عَنْهُ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ , فَلَمْ يَأْتِنَا عَنْ عُمَرَ فِي مَا فَرَضَ عَلَى أَرْضِ السَّوَادِ وَجْهٌ , أَثْبَتُ مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ قَبْلُ ، وَهُوَ نَحْوُ الْحَدِيثِ الَّذِي يُحَدِّثُهُ عَنْهُ مُجَالِدٌ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , وَيُصَدِّقُهُمَا حَدِيثُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَضَعَتِ الْعِرَاقُ دِرْهَمَهَا وَقَفِيزَهَا " , فَهَذَا هُوَ الْمَحْفُوظُ عِنْدِي , أَنَّ عُمَرَ إِنَّمَا أَعْطَاهُمُ الأَرْضَ الْبَيْضَاءَ بِخَرَاجٍ مَعْلُومٍ ، كَالرَّجُلِ يُكْرِي أَرْضَهُ بِأُجْرَةٍ مُسَمَّاةٍ ، وَكَذَلِكَ مَعْنَى الْخَرَاجِ فِي كَلامِ الْعَرَبِ , إِنَّمَا هُوَ الْكِرَاءُ وَالْغَلَّةُ ، أَلا تُرَاهُمْ يُسَمُّونَ غَلَّةَ الأَرْضِ , وَالدَّارِ , وَالْمَمْلُوكِ خَرَاجًا ؟ وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَّهُ قَضَى أَنَّ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ " , سَمِعْتُ الْفَزَارِيَّ مَرْوَانَ بْنَ مُعَاوِيَةَ يُحَدِّثُهُ , عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ مَخْلَدِ بْنِ خُفَافٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَهُوَ أَنْ يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ الْعَبْدَ فَيَسْتَغِلَّهُ ، ثُمَّ يَجِدَ بِهِ عَيْبًا كَانَ عِنْدَ الْبَائِعِ : أَنَّهُ يَرُدُّهُ بِالْعَيْبِ ، وَتُطَيَّبُ لَهُ تِلْكَ الْغَلَّةُ بِضَمَانِهِ ، لأَنَّهُ لَوْ مَاتَ فِي يَدِهِ , مَاتَ مِنْ مَالِهِ " , وَكَذَلِكَ حَدِيثُهُ الآخَرُ