← شجرة الإسناد
المتن · 134
366 فَإِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ حُمَيْدٍ ، وَغَيْرَهُ حَدَّثَانِي ، قَالا : ثنا جَرِيرٌ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : مَا أَتَى عَلَيَّ يَوْمٌ كَانَ أَظُنَّ عِنْدِي أَنْ أُرْجَمَ فِيهِ بِحِجَارَةٍ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ يَوْمِ بَدْرٍ لَمَّا قُتِلَ مَنْ قُتِلَ ، وَأُسِرَ مَنْ أُسِرَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا تَرَوْنَ فِي هَؤُلاءِ الأُسَارَى ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَو…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
366 فَإِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ حُمَيْدٍ ، وَغَيْرَهُ حَدَّثَانِي ، قَالا : ثنا جَرِيرٌ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : مَا أَتَى عَلَيَّ يَوْمٌ كَانَ أَظُنَّ عِنْدِي أَنْ أُرْجَمَ فِيهِ بِحِجَارَةٍ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ يَوْمِ بَدْرٍ لَمَّا قُتِلَ مَنْ قُتِلَ ، وَأُسِرَ مَنْ أُسِرَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا تَرَوْنَ فِي هَؤُلاءِ الأُسَارَى ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ : طَرَدُوكَ وَكَذَّبُوكَ وَقَاتَلُوكَ ، وَأَنْتَ فِي وَادٍ كَثِيرِ الْحَطَبِ ، فَأَضْرِمِ الْوَادِي عَلَيْهِمْ نَارًا . فَقَالَ الْعَبَّاسُ : قَطَعَ اللَّهُ رَحِمَكَ . فَقَالَ عُمَرُ : كَذَّبُوكَ وَقَاتَلُوكَ ، وَطَرَدُوكَ ، فَاضْرِبْ أَعْنَاقَهُمْ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : عَشِيرَتُكَ وَقَوْمُكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ تَجَاوَزْ عَنْهُمْ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَسْتَنْقِذَهُمُ بِكَ مِنَ النَّارِ ، فَلَمْ يُحِرْ إِلَيْهِمْ شَيْئًا ، ثُمَّ قَامَ فَدَخَلَ ، فَلَمَّا صَلَّى الظُّهْرَ ، قَالَ : " إِنَّ مَثَلَ هَؤُلاءِ كَمَثَلِ أُخْوَةٍ لَهُمْ مَضَوْا قَبْلَهُمْ . قَالَ نُوحٌ : رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا ، وَقَالَ مُوسَى : رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الأَلِيمَ ، وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ : فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ، وَقَالَ عِيسَى : إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ، وَإِنَّ اللَّهَ لَيُشْدِدْ بِهَذَا الدِّينِ قُلُوبَ أَقْوَامٍ حَتَّى تَكُونَ أَشَدَّ مِنَ الْحَدِيدِ ، وَيُلِينَ لَهُ قُلُوبَ أَقْوَامٍ حَتَّى تَكُونَ أَلْيَنَ مِنَ اللِّينِ ، وَلَكِنْ لا يَنْفَلِتُ أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلا بِفِدَاءٍ ، أَوْ ضَرْبِ عُنُقٍ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِلا سُهَيْلَ بْنَ الْبَيْضَاءِ ، فَإِنِّي سَمِعْتُهُ يَذْكُرُ الإِسْلامَ بِمَكَّةَ ، ثُمَّ نَظَرْتُ إِلَى السَّمَاءِ وَخَشِيتُ أَنْ أُرْجَمَ ، حَتَّى قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِلا سُهَيْلَ بْنَ الْبَيْضَاءِ "